نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء

شرعت النساء في مدينة ديرك، مع نهاية فصل الصيف، في إحياء عادة تراثية متجذرة توارثتها الأجيال منذ عقود، تتمثل في إعداد السليقة (الدهنوك)، والتي لا تقتصر على تأمين المونة الشتوية من مشتقات القمح، بل تشكل مناسبة اجتماعية تعكس روح التعاون والتكافل وتعزز روابط الجيرة بين الأهالي.

نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
نساء ديرك يحيين تقليد إعداد "الدهنوك" استعداداً لموسم الشتاء
السبت 5 يلول, 2026   18:57
قامشلو
كلثومة علي

تستعيد النساء في مدينة ديرك، مع بداية موسم إعداد السليقة (الدهنوك) تقليداً شعبياً متوارثاً، حيث يتعاونّ في سلق القمح وتجفيفه وتحضيره، في أجواء تعكس روح التعاون والتكافل وروابط الجيرة.

ومنذ ساعات الصباح الباكر، تتجمع النساء لتحضير عدة طناجر كبيرة من القمح، ويتبادلن المساعدة في طهيه وتقليبه، قبل نقله ونشره على أسطح المنازل ليجف تحت أشعة الشمس.

وتبدأ عملية التحضير باختيار القمح الصلب المحلي وتنقيته وغسله، ثم يُسلق في أوانٍ كبيرة لعدة ساعات باستخدام الحطب، قبل أن يُنشر لعدة أيام حتى يجف، مع تقليبه يومياً، ثم يُنقل إلى المطحنة لتقشيره وجرشه.

وتنتج عن هذه العملية مواد غذائية أساسية تُستخدم على مدار العام، من بينها البرغل الخشن والناعم، والجريشة والسميد، والتي تدخل في إعداد العديد من الأطباق المنزلية.

ويتجاوز إعداد السليقة (الدهنوك) الجانب الغذائي، ليشكل طقساً ثقافياً واجتماعياً سنوياً يعزز صلة الرحم وروابط الجوار، إذ تتشارك النساء مشقة العمل ويتبادلن الأحاديث والقصص، فيما تُوزع السليقة الساخنة على الجيران والأطفال كرمز للخير والبركة.

وتقول المواطنة ماجدة محمد، إحدى المشاركات في إعداد السليقة، إن هذه العادة تُمارس سنوياً استعداداً لموسم الشتاء، مشيرةً إلى أن النساء يتولين عملية الطهي والتحضير، وسط أجواء من الفرح والمشاركة مع الجيران والأهالي.

(ف)

ANHA