وكالتنا تنشر ملفات عن جرائم الاحتلال التركي ومستعمراته الجديدة في سوريا

تعد الدولة التركية من أكثر الدول تدخلاً في الشأن السوري وأكثرها تفعيلاً للفوضى العارمة فيها لتمرير سياساتها، تأتي بعدها ايران، فقد قامت بجرائم حرب ضد الشعب السوري من خلال عمليات التهجير القسرية، وفق ميثاق روما الدولي، ودعمت التنظيمات الإرهابية العالمية لأطماع احتلالية، ليصل بها المآل إلى تشكيل مستعمرات سرطانية في الجسم السوري لقوميات صينية ذات عرق تركي وأخرى مذهبية ذات توجه سلفي جهادي، بهدف إعادة سيناريو لواء إسكندرون في سوريا.

وكالتنا تنشر ملفات عن جرائم الاحتلال التركي ومستعمراته الجديدة في سوريا
الخميس 19 نيسان, 2018   05:35

مركز الأخبار

في هذا الملف المقسم إلى أربعة أجزاء سوف نسرد بشكل مبسط سياسات الاحتلال التركي في سلب لواء إسكندرون من ثم احتلال مناطق سورية جديدة لتصنع منها مستعمرات لسلفيين آسيويين ذوي عرق تركي، وتجمعهم فيها لنوايا خبيثة سوف تفتك بالجسد السوري كله إن تطورت وتوسعت بمخططاتها، لا سيما ما يحدث في الشهباء وإدلب وعفرين.

حيث سيكون هناك في الجزء الأول الذي يحمل عنوان " كيف احتلت تركيا لواء الإسكندرون" سرد سريع لما اتبعه الأتراك من سياسة في احتلال أنطاكيا " لواء إسكندرون" ومن ثم سلبه عبر لعبة أممية ومساوات إقليمية، ونأتي في الجزء الثاني المعنون بـ" مستعمرة الشهباء.. هل ستكون لواء إسكندرون ثاني" على ممارسات الاحتلال التركي في مناطق الشهباء وسياسة التتريك وجلب فئات غريبة إليها بغرض التغير الديمغرافي، كما سوف نبين بشكل شبه تفصيلي عن مستعمرة " الإيغور" في ريف إدلب، وما تقوم به الدولة التركية عبر هذه الجماعة وتنظيمهم الإرهابي المصنف عالمياً في الجزء الثالث من الملف الذي يحمل عنوان " مستعمرة الإيغور الصينيين في إدلب... تركيا تسرطن الجسد السوري".

أما في الجزء الرابع الحامل للعنوان " عفرين نهبت واستوطنت لكن لم تحدد تركيا مصيرها بسبب المقاومة" فسوف نتطرق إلى استمرارية المحتل التركي في استيطانه لمجموعاته الجهادية والإرهابين مع عوائلهم في مناطق عفرين وجرائمهم بحق المدنيين وممتلكاتهم بشكل ممنهج كمحاولة لربطها بما صنعه في الشهباء وإدلب ولواء الاسكندرون، ونبين خلال هذا الجزء كيف فشل أردوغان في تحديد مصير عفرين بسبب المقاومة لذلك يقوم بجلب عوائل سورية إليها من أجل خلق نزعة طائفية وعرقية بين مكونات المجتمع السوري لضربهم ببعضهم البعض ونشوب حرب أهلية.

ANHA