شيلان شاكر: شنكال تشهد تطوراً كبيراً وعلى شعب باشور الاستفادة من الانتخابات المقبلة

قالت شيلان شاكر إن شنكال تشهد تطوراً  كبيراً حيث يعمل أهالي المنطقة  بشكل منظم لبناء نظام إداري جديد لهم، وأشارت أن الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري يجب أن يستفيد منها شعب باشور للوقوف في وجه السياسة الخاطئة التي تسير في باشور وأن يقفوا أمام الاحتلال التركي لأرضهم.

شيلان شاكر: شنكال تشهد تطوراً كبيراً وعلى شعب باشور الاستفادة من الانتخابات المقبلة
17 نيسان 2018   02:32

آزاد سفو / شنكال

 في حوار  لوكالة أنباء هاوار مع الرئيسة المشتركة لحركة حرية كردستان وعضوة المؤتمر الوطني الكردستاني KNK شيلان شاكر أثناء زيارتهم لشنكال، للحديث عن وضع شنكال في هذه المرحلة، والتهديدات التركية بالهجوم على شنكال وبناء قواعد لها في باشور كردستان، وفي الحوار تطرقت شيلان بالحديث عن موضوع انتخابات البرلمان العراقي التي ستجري وكيف على شعب باشور أن يستفيد منها ويحقق المكتسبات.

ونص الحوار كالتالي:

قمتم بزيارة لمناطق شنكال والتقيتم بعدة شخصيات، كيف يمكن وصف الوضع الحالي لشنكال؟

بعد أن اجتمع اعضاء KNK في باشور كردستان تم اتخاذ قرار لزيارة مناطق شنكال بعد تحريرها بشكل كامل من مرتزقة داعش لإلقاء نظرة على النظام الديمقراطي الجديد الذي يرسخه أهالي شنكال في الوقت الحالي بالتزامن مع التهديدات التركية التي تحاول عقد اتفاقيات مع بعض الأطراف الكردية لمهاجمة شنكال لذا رأينا من الضروري زيارة مناطق شنكال للتضامن مع شنكال وأهلها ، فيمكن وصف وضع شنكال بعدة جمل، الشعب الذي تعرض للإبادة والمجازر لم يكل ولم يمل لإعادة تنظيم نفسه وبتأسيس مؤسساته واستعادة القوة من خلال تشكيل قوات عسكرية خاصة بهم.

بالنسبة للتهديدات التركية على مناطق شنكال التقينا بعدة شخصيات ومؤسسات وحتى أهالي شنكال أكدوا لنا بأن تركيا لن تتمكن من خلق حالة خوف بينهم، فحسب رأينا وما رأيناه هناك يمكن القول أن شنكال ليست شنكال القديمة التي تعرضت لعدة مرات للمجازر.

أهالي شنكال يتساءلون حتى الآن بأن رغم وجود المئات وحتى الآلاف من البيشمركة التابعة لإقليم كردستان والجيش العراقي لم يتمكنوا من حماية شنكال إلا أن مجموعة صغيرة من قوات الدفاع الشعبي تمكنت من حمايتهم والنيل من مرتزقة داعش وأكدوا لنا بأن قوات الدفاع الشعبي حمتهم مجدداً عند انسحابهم من شنكال بعد التهديدات التركية على مناطق شنكال بعد أن تحججت تركيا لضرب شنكال بسبب تواجدهم وهذه النقاشات كانت من النقاشات الأساسية لأهالي شنكال.

شنكال التي تعرضت للمجزرة تشهد اليوم تطوراً كبيراً حيث يعمل أهالي المنطقة  بشكل كثيف لبناء نظام جديد يديرون نفسهم بنفسهم دون الحاجة إلى أي جهة، وكان لأهالي شنكال عدة مطاليب سنقوم بالنقاش مع البرلمان ليزور وفد من العراق مناطق شنكال وليتمكنوا من إلقاء نظرة على  الوضع الذي تمر به شنكال.

هنالك 20 قاعدة تركية في باشور كردستان وهنالك احتلال تركي علني على باشور كردستان وتركيا اليوم تحاول من جديد توسيع قاعدتها العسكرية في باشور كردستان، كيف تقيمون هذا الاحتلال وماذا يتطلب من باشور كردستان في محاولة تركيا لاحتلال باشور كردستان؟

تركيا وحزب العدالة والتنمية بالأخص يروا الكرد تهديداً لهم فيحاولون بشكل مستمر ضرب المكتسبات الكردية ومع أي تطور تشهده القضية الكردية تزداد الهجمات التركية، فهجماتها على روج آفا وعفرين أكبر دليل على أن تركيا وبشكل مستمر تحاول ضرب الكرد في أنحاء العالم.

باشور كردستان يمكن القول بأنها محاصرة من قبل الدولة التركية من الناحية الاقتصادية، الثقافية، الإعلامية والاجتماعية فهنالك محاولات جديدة لتطوير لهذه الهجمات، شهدت عدة مرات في باشور كردستان دبابات تركية تتجول بكل راحة في باشور كردستان، وتقوم تركيا في مناطق بباشور كردستان بتعزيز مواقعها العسكرية وهنالك تحضيرات كبيرة للهجوم على باشور كردستان وضرب مكتسبات الكرد فيها وذلك بحجة الهجوم على حزب العمال الكردستاني أما الهدف الأساسي لتركيا فهو احتلال باشور كردستان.

استقلال كردستان والأزمة الراهنة التي تشهدها كركوك من قتل ودمار أمام أعين العالم بأجمعه والتجهيزات التي تقوم بها تركيا للهجوم على باشور كردستان أيضاً كذلك أمام أعيننا كل هذه الأزمات هي نتيجة صمت سلطات إقليم باشور كردستان ونتيجة السياسات التي تقوم بها تركيا على باشور كردستان فحتى الآن سياسة باشور كردستان ليست لمصلحة الشعب الكردي فصمت سلطات إقليم باشور كردستان على الانتهاكات التركية هي السبب الأساسي الذي أدى إلى تحرك الاحتلال تركي بحرية في باشور.

يمكن وصف السياسة في باشور كردستان سياسة ليست لمصلحة الشعب بل فقط سياسة " السلطة" والكرسي والعشيرة فتسببت هذه السياسة بضرب مكتسبات الشعب الكردي في باشور كردستان وتسببت هذه السياسة لعرض باشور كردستان للبيع وبيع.

باشور كردستان هي تحت تأثير سياسة الدولة التركية وإيران، والآن بعد فوات الأوان لا تتمكن سلطات إقليم باشور كردستان فرض سياستهم على أرض الواقع لذا هناك سياسة البيع وليست سياسة مصلحة شعب باشور كردستان فهذا السبب لا يتمكن باشور كردستان بوضع موقف تجاه الاحتلال التركي على أراضي باشور كردستان وعلى عكس ذلك لدخول الدولة التركية على باشور كردستان يتم فتح أبواب لتركيا للدخول بشأن إقليم باشور وبالأخص من الناحية الاقتصادية والاجتماعية وكل هذه الاسباب تأتي بعد تسليم حكومة باشور كردستان لتركيا.

ماذا يقع على عاتق المثقفين وأهالي باشور كردستان للوقوف أمام السياسة المفروضة على باشور كردستان؟

بعد هجمات الدولة التركية على عفرين أوضح أهالي باشور كردستان موقفهم تجاه الاحتلال التركي وقالوا " باشور كردستان هي عفرين" فحقيقةً يمكن القول بأن الهجمات على عفرين هي بمثابة الهجوم على هولير وسليمانية، ولا يمكن وضع شعب باشور كردستان وحكومة باشور بصف واحد فالشعب يرفض اليوم التواجد التركي على أراضي باشور كردستان .

اليوم يقع على شعب باشور كردستان مهام كبيرة ووضع موقف صريح أمام الاحتلال التركي على أراضي باشور كردستان ويقع على عاتق الجميع لعدم التسليم لهذه السياسة وتركيا تعمل حالياً لفرض سياستها على شعب باشور كردستان وبالأخص من خلال المجال الاقتصادي والسبب هو لإشغال الشعب بالأمور الخاصة وعدم رفع رأسه أمام السياسة المفروضة في باشور كردستان والسيطرة على الأمور بشكل كامل.

يجب على شعب باشور كردستان أن يكون مستيقظاً أمام هذه السياسات وعدم التسليم لها لأن شعب باشور له تجارب كثيرة ويتطلب منه الوقوف أما هذه السياسات من خلال التنظيم والتكاتف والعمل بيد مشتركة لأننا حقيقة الموقف الحالي ضعيف للوقوف أمام السياسات الحالية.

هنالك انتخابات قريبة في باشور كردستان كيف يمكن  أن يستفيد الشعب منها للوقوف أمام سياسة باشور كردستان والاحتلال التركي لأراضيهم؟

على جميع شعب باشور كردستان الاستفادة في مرحلة الانتخابات وتعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل في الوقت الحالي، وتعمل السطلة القائمة على باشور كردستان بشكل كثيف على الدعاية لوصف نفسها بالأفضل ولكن السلطة التي حكمت باشور خلال 27 عاماً تسببت بالعديد من التخريبات منها  فتح الطريق لاحتلال تركيا أراضي باشور كردستان، الانسحاب من شنكال الذي تسبب بارتكاب مجزرة بحق الشعب الإيزيدي، ضرب البنية التحتية للقوات العسكرية في باشور كردستان تفكيك مجتمع والعديد من التخريبات التي أدت إلى تحطيم البينة التحتية للإقليم.

على الجميع التوجه إلى صناديق الاقتراع بإرادة قوية لوضع حد على السياسة التي تفرضها السلطة الحاكمة لباشور كردستان حالياً ولبناء نظام ديمقراطي جديد ليكون باشور كردستان مثالاً لباقي أجزاء كردستان وعلى شعبنا أن يصوت لإرادته وليس لشخص معين أو جهة معينة بل على شعبنا انتخاب إرادته والابتعاد عن المصالح الشخصية.

 (سـ)

ANHA