على غرار دوما؛ روسيا تخير مسلحي القلمون بين المغادرة أو الاستسلام

,خيّرت قوات النظام وروسيا، المجموعات المرتزقة المتواجدة في القلمون بين المغادرة أو الاستسلام على غرار ما حصل في دوما, فيما لا يزال خروج مرتزقة جيش الإسلام وعوائلهم من دوما إلى الشمال السوري مستمراً.

على غرار دوما؛ روسيا تخير مسلحي القلمون بين المغادرة أو الاستسلام
الثلاثاء 3 نيسان, 2018   05:34

مركز الأخبار- قبل أن تنتهي مسألة مدينة دوما والاتفاق الغامض بين مرتزقة جيش الإسلام وروسيا، أعلنت المجموعات المسلحة في القلمون الشرقي تلقيها عرضاً من روسيا والنظام يخيرها بين المغادرة أو الاستسلام.

ونقلت العربية الحدث عن المتحدث الإعلامي باسم إحدى المجموعات المتواجدة في القلمون سعيد سيف قوله "أن فصائل الجيش الحر في القلمون بانتظار لجنة لمفاوضات وطرح ورقة جديدة تضمن عدم التهجير وخروج المسلحين وبقاء المدنيين داخل مدنهم، وذلك مع ضمان عدم دخول النظام ووجود الضامن الروسي".

وكانت وسائل إعلام النظام أفادت بأن حافلات تقل مسلحين ينتمون إلى مرتزقة جيش الإسلام ومدنيين غادرت المدينة باتجاه شمال البلاد بعد انتظار لساعات طويلة عند أطراف المنطقة.

وقالت وكالة سانا التابعة للنظام إن 1146 عنصراً من مرتزقة جيش الإسلام وعائلاتهم غادروا إلى جرابلس بريف حلب.

وبدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار خروج الحافلات التي تقل مسلحين وعوائلهم ومدنيين ممن رفضوا اتفاق جيش الإسلام مع القوات الروسية، فيما لا يزال قسم آخر من الحافلات متوقفاً داخل مدينة دوما.

وتلعب تركيا دوراً في عمليات التغيير الديموغرافي الحاصلة في سوريا بالاتفاق مع روسيا، وذلك عبر إجبار المجموعات التابعة لها بالخروج من تلك المنطقة والتوجه إلى مناطق تسعى تركيا تغيير ديموغرافيتها.

ونقلت العديد من الوسائل الإعلامية، عن وجود مفاوضات بين تركيا ومرتزقة جبهة النصرة من أجل نقل مرتزقة جيش الإسلام إلى الشمال السوري.

(ي ح/ح)