الإضراب عن الطعام في الطبقة يدخل يومه الثالث

انضم العشرات من أهالي بلدة الجرنية، 60كم شمال غرب مدينة الطبقة، إلى خيمة الاعتصام التي دخلت يومها الـ 3 والذي ينظمه أهالي مدينة الطبقة دعماً لاستمرار مقاومة العصر واحتجاجاً على انتهاكات جيش الاحتلال التركي بحق أهالي مدينة عفرين من قتل وتهجير وتدمير للمدينة ومعالمها الثقافية، وما يقابلها من صمت دولي

الإضراب عن الطعام في الطبقة يدخل يومه الثالث
الإضراب عن الطعام في الطبقة يدخل يومه الثالث
الإضراب عن الطعام في الطبقة يدخل يومه الثالث
الإضراب عن الطعام في الطبقة يدخل يومه الثالث
الخميس 22 آذار, 2018   12:24

الطبقة- انضم العشرات من أهالي بلدة الجرنية، 60كم شمال غرب مدينة الطبقة، إلى خيمة الاعتصام التي دخلت يومها الـ 3 والذي ينظمه أهالي مدينة الطبقة دعماً لاستمرار مقاومة العصر واحتجاجاً على انتهاكات جيش الاحتلال التركي بحق أهالي مدينة عفرين من قتل وتهجير وتدمير للمدينة ومعالمها الثقافية، وما يقابلها من صمت دولي.

ويعد هذا الوفد هو الثاني بعد مشاركة أهالي مدينة الطبقة على مدى اليومين الماضيين وضم الوفد المشارك من بلدة الجرنية 33 شاباً و14 شابة سيدخلون في إضراب عن الطعام لمدة يومين تأكيداً على الوقوف في وجه الاعتداءات الهمجية على أهالي مدينة عفرين واستنكاراً للصمت الدولي وخاصة روسيا على المجازر التي ترتكب يومياً بحق الأطفال والنساء من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وخلال التبادل بين أهالي مدينة الطبقة وأهالي بلدة الجرنية تحدث عضو مجلس صلح العشائر الشيخ أحمد الحسين "نبارك هذا الاعتصام العظيم ونحيي أهلنا القادمين من بلدة الجرنية ليقفوا اليوم وقفة عزة وكرامة ليقفوا صفاً واحداً مع أهالينا في عفرين في وجه الطاغية أردوغان ومرتزقته".

وعقب الكلمة، تم تسليم السترات التي كتب عليها من الأمام "عفرين" باللون الأحمر كدلالة على المجازر المتواصلة التي ترتكبها الدولة التركية ومن الخلف كلمة "إضراب".

وخلال عدة لقاءات لـ ANHA مع المشاركين في الاعتصام تحدثت عضوة المجلس التشريعي لمنطقة الطبقة وحيدة العلي وهي إحدى المشاركات في الاعتصام الذي دخل يومه الثالث " نحن أهالي مدينة الطبقة معتصمون منذ يومين دعماً لمقاومة العصر في عفرين ونؤكد على تكاتفنا مع أهل عفرين وجميع مكونات الشمال السوري ومن هنا نحيي استمرار مقاومة العصر".

ومن جانبه تحدث المواطن ملحم العمر وهو أحد المشاركين القادمين من بلدة الجرنية "اجتمع أهل السراديب والفنادق واتفقوا على قتل أهل عفرين بدم بارد، لا نقرب ولا نباعد مجرمون جزارون وعليهم جرح الأرمن شاهد".

وأشاد فيصل الخميس أحد المشاركين في خيمة الاعتصام "اليوم نجسد المعنى الحقيقي لأخوة الشعوب والعيش المشترك بوقفتنا مع أهلنا في عفرين ونواصل اعتصامنا حتى وقف الاعتداء التركي الغاشم".

 (ع أ/م)

ANHA