رسائل قوية من نوروز كوباني تؤكد بأن عام 2018 سيكون نهاية للفاشية التركية

أشارت الكلمات التي ألقيت في نوروز 2018 بكوباني بأن نوروز هي بداية مرحلة جديدة، وأن نوروز 2018 سيكون بداية القضاء على الفاشية في عفرين من خلال مقاومة العصر.

رسائل قوية من نوروز كوباني تؤكد بأن عام 2018 سيكون نهاية للفاشية التركية
الأربعاء 21 آذار, 2018   08:30

كوباني- ومع بدء فعاليات إحياء نوروز 2018  في مدينة كوباني، حيث تقام الفعاليات على السفح الشمالي لجبل مشته النور أشعلت أمهات الشهداء نيران النوروز التي تعتبر رمزاً لهذا اليوم وذلك بعد وقوف حشود الأهالي دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء.

ثم ألقت باسم حزب الاتحاد الديمقراطي في كوباني ديلبر يوسف كلمة باركت في بداية كلمتها نوروز 2018 على جميع الشعوب ومقاتلي الحرية الذين يقاومون في خنادق القتال دفاعاً عن الإنسانية وكرامة الشعوب، وقائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وأصدقاء الشعب الكردي في أوروبا.

وتابعت كلمتها قائلة "نهدي نوروز هذا العام من موطن المقاومة مدينة كوباني إلى جميع الشعب المقاوم في عفرين الذي يدافع عن الإنسانية في وجه الفاشية الأردوغانية ومرتزقة الدولة التركية".

وتقام فعاليات نوروز هذا العام تحت شعار "بروح نوروز نصعد المقاومة وننتصر في عفرين"، حيث يسود طابع التضامن مع عفرين معظم فعاليات نوروز هذا العام في أجزاء كردستان الأربعة.

وأوضحت ديلبر يوسف بأن "نوروز هو المقاومة والحرية، كل مرة في التاريخ وحتى يومنا كان(نوروز) شكلاً من أشكال المقاومة في وجه الظلم وجميع أشكال الاحتلال كان يخوضها شعبنا بدءً من كاوا الحداد الذي انتفض في وجه احتلال دهاك وأشعل نيران نوروز".

وأضافت "منذ القدم وكيفما واجهنا الضحاك، سنحارب الفاشية التركية ونوروز هذا العام سيكون نهاية فاشية أردوغان".

وقالت ديلبر "نحن أصحاب حق، ونعيش على أرضنا لأننا أصحاب حق، لا أحد يستطيع أن يخرجنا من هنا ولا أن يغير ديمغرافية أرضنا، لا أحد يستطيع تغيير هذه الحقيقة، عفرين منتصرة بالرغم من أنها تتعرض للهجمات، لقد عاهدنا شعبنا بأننا سنحررها ونعطي بشائر النصر منها في وقت قريب جداً".

ويشارك في فعالية النوروز التي تقام في كوباني، أهالي اقليم الفرات ومنبج والرقة بريفها.

وبعدها ألقى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة كوباني أنور مسلم كلمة بارك فيها نوروز "المقاومة والحرية" على الحضور ومقاتلي الحرية، واستذكر جميع الشهداء وخاصة شهداء مقاومة العصر، وأرسل أحر تحياته باسم شعوب اقليم الفرات إلى أهالي اقليم عفرين.

وأضاف "ليعلم الجميع بأن نوروز هو لمواصلة المقاومة، ليعلم العدو وعلى رأسهم الدولة التركية بأنهم سيندمون لدخولهم إلى عفرين لأننا سنحقق النصر، مشروعنا هو مشروع الأخوة وهو لجميع شعوب الشمال السوري، وهي التي ستنتصر".

وشدد أنور مسلم على ضرورة أن يتم مواصلة الليل بالمساء وتصعيد النضال والثورة حتى يتم استعادة عفرين، مؤكداً بأن لا خوف على الثورة في حين يتواجد أبناء أهدوا نفسهم لها.

وقال مسلم "ما نريده هو أن نقف نحن جميع شعوب الشمال السوري حتى ننجح مشروعنا لمستقبل سوريا، مستقبل سوريا يكمن في مشروعنا وليس في السارقين الذين رأينا كيف نهبوا كل شيء في عفرين، نحن نحمل معنا أمل سوريا التي ستكون نموذجاً لجميع شعوب الشرق الأوسط".

كما وألقى عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردي السوري كيلو عيسى كلمة أكد فيها بأن "نوروز هو يوم المقاومة والسلام".

وتابع "منذ العام 2011 وما زالت القوى الاحتلالية تريد النيل من إرادة الشعوب الحرة ومن ثوراتهم، وها هي المقامة في روج آفا شمال سوريا تجسد كل تلك الثورات التي خرجت وها هم أهلنا وبالآلاف أمامنا نحيي معا عيد نوروز".

وأشار عيسى بأن لا معنى لنوروز إذ لم تكن هنالك مقاومة ضد القوى التي تريد سلب حرية وإرادة الشعوب.

وأعرب عن ثقته بمقاتلي وأهالي عفرين بأنهم سيناضلون للعودة إلى ديارهم ويطهرون مناطقهم من المرتزقة التابعون للأتراك اللذين تنتقم لهم تركيا بعد خسارتهم لعشرات المدن في شمال سوريا.

وما تزال فعاليات نوروز تتواصل بإلقاء الكلمات، حيث من المقرر أن تلقى كلمات أخرى.

(كروب/س)

ANHA