’خلال فترة سيطرة داعش كان الطريق إلى تركيا يمر من الرقة‘

مي عبد الغني، من أهالي مدينة حمص، فقدت زوجها الأول خلال هجمات النظام على مدينة حمص، وعندما حاولت انقاذ أولادها والوصول إلى تركيا، لم يكن أمامها سوى مدينة الرقة التي تقع تحت سيطرة داعش، لأن الرقة تحولت إلى منفذ للوصول إلى تركيا، لكن المرتزقة منعوها وزوجوها قسراً.

’خلال فترة سيطرة داعش كان الطريق إلى تركيا يمر من الرقة‘
الإثنين 19 آذار, 2018   06:19

                          

هيفيدار حراني

كري سبي- مي عبد الغني، من أهالي مدينة حمص، فقدت زوجها الأول خلال هجمات النظام على مدينة حمص، وعندما حاولت انقاذ أولادها والوصول إلى تركيا، لم يكن أمامها سوى مدينة الرقة التي تقع تحت سيطرة داعش، لأن الرقة تحولت إلى منفذ للوصول إلى تركيا، لكن المرتزقة منعوها وزوجوها قسراً.

مي عبد الغني 30 عاماً، زوجت قسراً لأحد عناصر مرتزقة داعش، وفيما بعد سملت نفسها مع زوجها إلى قوات سوريا الديمقراطية. تحدثت مي لوكالة أنباء هاوار حول تجربتها مع مرتزقة داعش. تقول إنها قدمت من مدينة حمص إلى الرقة، حين كانت الرقة تحت سيطرة داعش، وكانوا يرغبون بالعبور إلى تركيا.

توفي زوج مي قبل 6 أعوام عندما كانت في حمص، وبعد هجمات قوات النظام على مدينة حمص حاولت مي أن تنقذ أطفالها وتذهب بهم إلى تركيا. وكان الطريق الوحيد للوصول إلى تركيا يمر عبر الوصول أولاً إلى مدينة الرقة حيث كانت الرقة تحت سيطرة مرتزقة داعش. أي بمعنى أن الطريق إلى تركيا كانت تمر من الرقة.

بعد وصول مي عبد الغني مع أولادها إلى مدينة الرقة، لم يسمح لها مرتزقة داعش بالعبور من هناك إلى تركيا، وتقول بهذا الصدد "أجبرني مرتزقة داعش على البقاء في الرقة، وزوجوني قسراً لأحد عناصر المرتزقة المغربيين".

وتؤكد مي إنها حاولت هي وأولادها الفرار من الرقة عدة مرات، إلا أن المرتزقة لم يسمحوا لهم بذلك. وبعد فترة تقرر مي وكذلك زوجها المرتزق تسليم نفسيهما إلى قوات سوريا الديمقراطية.

مي عبد الغني ناشدت في ختام حديثها جميع النساء الموجودات عند مرتزقة داعش التحرر من داعش والوصول إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

(ك)

ANHA