مضيق هرمز في قلب المواجهة الأميركية–الإيرانية

تدخل المواجهة الأميركية–الإيرانية مرحلة أكثر تعقيداً، مع تصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية وعودة مضيق هرمز إلى واجهة الصراع. وبين تراجع فرص التهدئة وطرح سيناريوهات متعددة لمسار الحرب، تتزايد المخاوف من اتساع تداعيات المواجهة لتشمل حركة الملاحة وأسواق الطاقة وأمن المنطقة.

مضيق هرمز في قلب المواجهة الأميركية–الإيرانية
الإثنين 31 آب, 2026   10:02
مركز الأخبار

احتلت المواجهة الأميركية–الإيرانية ومصير مضيق هرمز مساحة واسعة في الصحافة العربية اليوم، حيث برز في تحليل لشبكة CNN بالعربية عنوان "تحليل: إيران لا تنتصر في الحرب.. وتفقد نفوذها في مضيق هرمز"، ويرى أن مسار الحرب دخل مرحلة مختلفة، وأن واشنطن باتت تضغط على طهران عبر الحصار الاقتصادي والعسكري للمضيق.

ويخلص التحليل إلى أن ميزان الضغط بدأ يتحول، وأن نفوذ إيران في المضيق يتراجع مع عودة جزء من حركة الملاحة، فيما تواجه طهران ضغوطاً اقتصادية متزايدة.

أما صحيفة "النهار" اللبنانية، ففي مادتها اليومية "صباح النهار"، وتحت عنوان "التصعيد يتجدّد و3 سيناريوات أمام إيران وأميركا... غزة بين السلاح والانتخابات"، ركّزت على عودة التصعيد بعد أشهر من الهدوء النسبي، وربطت مستقبل الحرب بثلاثة سيناريوهات محتملة.

وكتبت الصحيفة في عرضها لتحليل أن "إيران وأميركا أمام 3 سيناريوات"، مشيرة إلى أن فرص خفض التوتر تراجعت، وأن واشنطن تتجه إلى تشديد العقوبات، بينما تلوّح طهران بالانتقال من الدفاع إلى الهجوم، في وقت يبقى فيه مضيق هرمز "عقدة المواجهة" التي يمكن أن تعيد إشعال المنطقة.

وفي السياق نفسه، تناولت شبكة "الجزيرة نت" في مادة تحليلية بعنوان "صراع النفط والوقت.. ماذا بعد الاستهداف الأمريكي للحرس الثوري في لارك؟" البعد الجيو-اقتصادي للمواجهة، معتبرة أن استهداف جزيرة لارك نقل الصراع إلى مستوى جديد مرتبط بأمن الملاحة والطاقة.

وتشير المادة إلى أن لارك تحولت إلى "شرارة لسباق ردع جديد"، وأن الصراع لم يعد محصوراً في الضربات العسكرية المباشرة، بل بات مرتبطاً بالنفط والملاحة والتحكم بممرات الطاقة.

من جهتها، نشرت صحيفة "الشرق الأوسط"، تحليلاً إخبارياً بعنوان "بعد 6 أشهر… قادة إيران يتحدون أميركا ولا يبدون تسامحاً مع المعارضة"، بالتزامن مع استمرار التصعيد والعقوبات والضغط على طهران.

وفي قراءة أوسع للمشهد الإقليمي، نشر موقع "الرأي" تحليلاً بعنوان "كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟"، يرى كاتبها أن المنطقة تدخل "حقبة أمنية جديدة"، بعد تصدع الصيغة الأمنية التي حكمت الشرق الأوسط لعقود، والتي قامت على "المظلة الأميركية والتفوق الإسرائيلي والنفوذ الإيراني".

(أم)