استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو

استذكر مؤتمر الإسلام الديمقراطي، في مدينة قامشلو، علماء الدين الذين ساروا على درب الحق والحرية، خلال فعالية حضرها عدد كبير من رجال الدين وأهالي الشهداء الذين أكدوا أن العلماء الذين واجهوا الظلم والاستبداد شكلوا نموذجاً في الدفاع عن العدالة وكرامة الشعوب.

استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
استذكار علماء الدين المقاومين على درب الحق والحرية في قامشلو
الأربعاء 15 تموز, 2026   15:07
قامشلو

نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اليوم، فعالية استذكارية في صالة مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو، لإحياء ذكرى علماء الدين الذين وقفوا في وجه الظلم وتمسكوا بقيم الحق والعدالة، وذلك بمشاركة علماء دين، وأهالي الشهداء، وممثلين عن مؤسسات المدينة، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية.

ومن بين الشهداء الذين جرى استذكارهم، الشهداء: "ريناس، محمود سيدا، أحمد التمي، فرهاد، يوسف خليفة، معشوق الخزنوي".

واستُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها كلمة للإداري في اللجنة الفكرية للمؤتمر، سلطان تمو، تحدث فيها عن مكانة علماء الدين الذين ناصروا قضايا الشعوب وساروا على طريق الحق والحقيقة، مؤكداً أن مقاومتهم أثبتت أن الشعوب كانت وما تزال ضحية سياسات الظلم والاستبداد التي مارستها السلطات عبر التاريخ.

وأشار تمو إلى أن العلماء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل مبادئهم جسدوا القيم الحقيقية للدين، القائمة على العدل والحرية والدفاع عن الإنسان، مبيناً أن رسالتهم ما تزال حاضرة وتشكل مصدر إلهام للأجيال في مواجهة الظلم.

من جانبه، ألقى حسين عبد الرحمن كلمة باسم عوائل الشهداء، استهلها باستذكار شهداء مقاومة الرابع عشر من تموز، مؤكداً أنهم كانوا جسراً مهماً في مسيرة النضال التي مهدت لثورة روج آفا، وأضاف أن المناسبة تشكل أيضاً محطة لاستذكار علماء الدين الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن كلمة الحق، ومن أجل حرية الشعب وتحقيق العدالة.

وتخللت الفعالية عرض كلمة مسجلة للشيخ مرشد معشوق الخزنوي، أكد فيها أنه رغم مرور واحد وعشرين عاماً على استشهاد الشيخ معشوق الخزنوي، فإن فكره لا يزال حياً بين أبناء الشعب، مشيراً إلى أن الشيخ الشهيد استطاع كسر جدار الخوف والدفاع عن قيم الحرية والكرامة، وأن مؤتمر الإسلام الديمقراطي يمثل منبراً يعكس جوهر الإسلام القائم على العدالة والتسامح، وموجهاً الشكر للقائمين على المؤتمر.

كما تخلل البرنامج تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ عمر حميدي، قبل أن يلقي الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، الشيخ محمد الخرزي، كلمة استذكر فيها العلماء الشهداء الذين "جعلوا من أجسادهم طريقاً للحقيقة"، مؤكداً أن بعض السلطات حاولت توظيف رجال الدين لإصدار فتاوى تخدم سياساتها، إلا أن العلماء الذين يتم استذكارهم اليوم اختاروا التضحية بأرواحهم دفاعاً عن الحق والعدالة ورفضاً للظلم.

بدورها، تحدثت دلال خليل، إحدى الكوادر المؤسسة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، عن أهمية ترسيخ ثقافة العيش المشترك، مشيرة إلى أن التنوع والاختلاف يمثلان أساساً لبناء مجتمعات مستقرة يسودها السلام والاحترام المتبادل.

وأكدت أن المرأة لعبت عبر التاريخ، وفي الحضارة الإسلامية، دوراً أساسياً في ترسيخ قيم العدالة والتعايش، إلا أن الأنظمة الاستبدادية همشت دورها وأبعدتها عن المؤسسات الدينية والعلمية، الأمر الذي حرم المجتمع من مساهماتها الفكرية والعلمية.

وشددت في ختام كلمتها على أن بناء السلام مسؤولية مشتركة بين المرأة والرجل، وأن مواجهة الفكر المتطرف تتطلب مشاركة المرأة في مختلف المؤسسات، ولا سيما الدينية منها، داعية إلى تعزيز حضورها في مواقع صنع القرار بما يسهم في ترسيخ قيم العدالة والسلام والتعايش بين جميع مكونات المجتمع.

(ح)

ANHA