عون يدافع عن "صيغة الإطار" مع إسرائيل وحزب الله يعدّها غير قابلة للتطبيق

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن "صيغة الإطار" مع إسرائيل تمثل أفضل الممكن، فيما رفضها حزب الله وعدّها اتفاقاً لا يخدم مصالح لبنان وغير قابل للتطبيق.

عون يدافع عن "صيغة الإطار" مع إسرائيل وحزب الله يعدّها غير قابلة للتطبيق
الأربعاء 15 تموز, 2026   14:15
مركز الأخبار

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم، أن "صيغة الإطار" مع إسرائيل تمثل "أفضل الممكن" في المرحلة الحالية، مشدداً على أن لبنان لن يتهاون في حقوقه، فيما ذكر النائب عن حزب الله حسن فضل الله أن الاتفاق لا يخدم مصلحة لبنان ووصفه بأنه "غير قابل للتطبيق".

وقال عون إن أهداف لبنان واضحة، وإن الحوار بين اللبنانيين يجب أن يبقى تحت سقف المصلحة الوطنية، داعياً إلى اختيار ما يحمي البلاد ويجنبها المزيد من الصراعات. وأضاف أن الطريق لا يزال صعباً، لكنه يحمل أملاً بإحراز نتائج تنهي دوامة العنف، مؤكداً أن "الحقد لا يبني دولة ولا مؤسسات".

وأشار الرئيس اللبناني إلى أن "صيغة الإطار" بدأت تحقق نتائج، وأن الإدارة الأمريكية أصبحت أكثر إصغاءً للموقف اللبناني، مضيفاً أن ملف لبنان بات مطروحاً على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

في المقابل، انتقد النائب عن حزب الله حسن فضل الله الاتفاق، وقال إنه لا يتضمن أي مكسب للبنان ويصب بالكامل في مصلحة إسرائيل. وأكد أن الاتفاق لا يوفر ضمانات لانسحاب إسرائيل أو تحقيق مكاسب للبنان، متهماً السلطة اللبنانية بالانطلاق من "برنامج خارجي" يستهدف إضعاف المقاومة ونزع سلاحها.

وأضاف فضل الله أن الحل يجب أن يقوم على انسحاب إسرائيل، ووقف العمليات العسكرية، وعودة السكان إلى مناطقهم، والإفراج عن الأسرى، وإعادة الإعمار، واصفاً هذه الأسس بأنها الضمانة لأي اتفاق مستقبلي.

ويأتي تبادل المواقف في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية عقب محادثات روما بين لبنان وإسرائيل، والتي وصفتها مصادر مطلعة بأنها "بناءة" من دون التوصل إلى اتفاق نهائي، بسبب استمرار الخلاف بشأن المناطق التي يطالب لبنان بانسحاب القوات الإسرائيلية منها وانتشار الجيش اللبناني فيها.

وأضافت المصادر أن بيروت تسعى إلى تحقيق تقدم ملموس قبل الزيارة المرتقبة للرئيس جوزيف عون إلى واشنطن، مع بحث مقترحات لتشكيل لجان متابعة مشتركة أو دولية لمراقبة الملفات العالقة.

(م ش)