من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا

شددت المنضمات إلى ملتقى نساء الفرات، على استمرار نضالهن من أجل ضمان حقوقهن في الدستور الجديد لسوريا ورفض أي محاولات للإقصاء أو التهميش.

من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
من ملتقى نساء الفرات: سنضمن حقوق المرأة في سوريا
الأحد 17 مايو, 2026   16:31
كوباني

بتنظيم من مؤتمر ستار، عُقد ملتقى نساء الفرات في مدينة شيران في ريف كوباني. وشارك فيه نحو 2000 امرأة من المكونين العربي والكردي، إلى جانب ممثلات عن المؤسسات المدنية والاجتماعية والقضائية والخدمية. كما حضرت المنتدى الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد.

قرأت الصحفية ربيعة إيتو تقييمات القائد عبد الله أوجلان، والتي كُتبت خصيصاً للنساء.

بعد ذلك تحدثت عضوة منسيقة مؤتمر ستار في كوباني بيمان علوش، وأشارت إلى أن عصر النهضة لم يكن مجرد صعود للفن والعلم، بل كان أيضاً صحوة اجتماعية جديدة ضد العقلية الدوغمائية والمركزية والذكورية التي سادت العصور الوسطى، وقالت: "كان تأثير المرأة في الثقافة والفكر والعلاقات الاجتماعية والحياة أحد الجوانب الخفية والعميقة لهذا التحول. يُظهر لنا التاريخ أنه عندما يتحد الفكر مع المجتمع، والمجتمع مع التنظيم، والتنظيم مع إرادة الحماية، حتى أعظم الإمبراطوريات يمكن أن تنهار. نؤكد أننا سنبني حياة حرة معاً. معاً سنعيد كتابة الحياة مرة أخرى".

من جهتها، أوضحت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد أن المنطقة بأسرها، ولا سيما روج آفا كردستان، تمر بمرحلة تاريخية، وقالت: "إننا نبني سوريا جديدة. وهناك جهود جادة تُبذل لتحديد دور المرأة في هذا المستقبل. فعلى مدى عقود، حُرمت النساء من حقوقهن المشروعة، وتعرضن لضغوط شديدة وإقصاء داخل الأسرة وخارجها. لقد تأسس النظام السوري السابق على مبادئ هيمنة الذكور. وبعد سنوات من النضال والمقاومة التي أبدتها النساء في ثورة روج آفا، أثبتن جدارتهن وحققن المساواة والحرية والديمقراطية. وعلى مر السنين، كانت النساء في طليعة الثورة، يحمين شعوبهن ويقُدن مجتمعاتهن. وبروحهن القتالية، حققن الحرية واستعدن حقوقهن، ليصبحن شريكات حقيقيات في هذا الوطن، ويؤدين المسؤوليات الموكلة إليهن على أكمل وجه".

وانتقدت إلهام أحمد ضعف التمثيل النسائي في الحكومة المؤقتة، وقالت: "لا يوجد سوى ست نساء في البرلمان السوري الجديد وامرأة واحدة في الإدارة العامة. لذلك، فإن مستقبل سوريا ظالم وغير مستقر. وقد رُفضت مطالب وحدات حماية المرأة (YPJ) وعضواتها بإدراجهن في الدستور السوري. والجيش السوري حكر على الرجال. لذا، يجب على النساء تكثيف نضالهن حتى تتحقق مطالبهن، بما في ذلك الاعتراف بحقوقهن وإرادتهن في جميع أنحاء سوريا. وكما استطعنا تغيير النظرة الأبوية تجاه المرأة بعزيمتنا وإرادتنا الراسخة، وأثبتنا جدارتنا على مر السنين، سنفعلها مجدداً، وسيدركون دورنا في بناء سوريا جديدة".

من جانبها، تحدثت عائشة أفندي باسم أمهات السلام في كوباني، وقالت: "إن تجمع النساء اليوم في هذا الملتقى دليلٌ قاطع على مساعي السلطات الدكتاتورية لتدمير أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان من جديد، مستهدفةً مشروع التعايش. لقد تركت المقاتلات الكرديات بصمتهن في التاريخ لسنوات، وأصبحت وحدات حماية المرأة (YPJ) مثالاً يُحتذى به للنساء في جميع أنحاء العالم، إذ حطمت شوكة داعش بمقاومتها. تحاول الحكومة المؤقتة إبعاد النساء عن مستقبل سوريا الجديدة، لكنها مخطئة. للنساء تاريخ طويل من المقاومة والنضال، ولن نستسلم بسهولة. ستستمر مقاومتنا ولن نسمح لأحدٍ أن يسلبنا حقوقنا التي انتزعناها بدماء أبطالنا. تقول أمهاتنا: "سنعيش بلا أطفال، لكننا لن نعيش بلا وطن". وبهذه الروح، ستستمر مقاومتنا حتى نحقق أهدافنا لمستقبل سوريا. يجب أن نواصل مقاومتنا ونلتف حول أفكار القائد عبد الله أوجلان حتى تنال جميع النساء حريتهن".

أما القيادية في وحدات حماية المرأة (YPJ) جاندا روجدا، فقد أكدت استمرار مقاومتهن والتزامهن بنهجهن في حماية شعبهن، قائلةً: "سنبقى مدافعات عن أرض وقضية الشعب السوري بكل تنوعه. سنواصل نضالنا لحماية شعبنا. هدفنا هو المقاومة من أجل النساء وحقوقهن، وقد أثبتت مقاومتنا على مر السنين قوتنا للجميع. نحن فخر نساء العالم وشعبنا، وهذا أعظم انتصار لنا، ويكفينا لنكون شهيدات في سبيل شعبنا. لقد ترك نضالنا بصمة تاريخية في العالم أجمع. على مدى 12 عاماً قاومنا وكافحنا لحماية شعبنا، وأصبحنا ملاذاً آمناً لجميع النساء".

بدورها، دعت آمنة أبو العين باسم النساء العربيات، شقيقاتها الكرديات والعربيات والسريانيات، وجميع النساء السوريات إلى الوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن حرية المرأة وحقوقها في سوريا، وضماناً لهذه الحقوق، قائلةً: "لا أقف هنا لأتحدث عن الخلافات التي تفرقنا، بل لأتذكر الخيط المتين الذي نسجنا به نسيج هذا البلد على مر القرون. نحن هنا اليوم لأننا نؤمن بأن المرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي دمه وأساسه الأخلاقي. وكما يقول القائد عبد الله أوجلان: "المجتمع الذي لا تتمتع فيه المرأة بالحرية لا يمكن أن يكون حراً، لأن المرأة هي المجتمع نفسه، وهي مقياس مستوى الحرية والأخلاق فيه".

وانتهى الملتقى بصدور بيان ختامي، وجاء فيه: "سنواصل نضالنا السياسي والتنظيمي حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان من سجن إمرالي، وبجميع الأساليب المتاحة".

وأكد البيان على ضرورة مشاركة النساء في جميع المؤسسات والهيئات المعنية بصنع القرار، وتحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين، حتى تكون المرأة شريكة وقائدة في صياغة القرارات المتعلقة بسوريا الديمقراطية.

وفي ما يتعلق بالإصلاحات القانونية، شدد على أهمية إصدار النظام القضائي قوانين صارمة تحظر تزويج القاصرات وتعدد الزوجات، وتجريم العنف الأسري والإداري والاقتصادي، بما يضمن حماية النساء.

ولفت إلى أنه من دون استقلال اقتصادي وتعليمي لا يمكن بناء قوة حقيقية للمرأة. داعياً إلى دعم المشاريع الصغيرة الخاصة بالنساء لتعزيز استقلاليتهن، وضمان حصولهن على حقوقهن في التعليم والمعرفة.

وجاء في البيان أيضاً في إطار الهوية: "نؤكد أن اللغة الكردية هي اللغة الأم، وهي ركيزة أساسية نعتز بها. ويجب حمايتها كلغة رسمية ضمن مكونات المنطقة، لأن المساس بها يعني المساس بجزء من روح المرأة الكردية. لقد ثبت أن وحدات حماية المرأة، التي كتبت التاريخ ببطولاتها، تستمد قوتها من دعمنا. ويجب الاعتراف بها رسمياً كقوة عسكرية تحمي المجتمع، وتمثل مصدر فخر لجميع نساء العالم".

وفي الختام طالب البيان بدستور ديمقراطي يحمي دور المرأة ويمنحها موقعاً أساسياً في بناء الدولة، بحيث لا يكون وجودها ترفاً سياسياً، بل ضرورة لا غنى عنها، كما حث على ضرورة تأسيس لجنة أمهات السلام.

(س ش/ي م)

ANHA