سياسي سوري: من هاجمت أحياء حلب المحاصرة لا يمكن أن تقود البلاد إلى الاستقرار

وصف الباحث والسياسي جميل أسعد حاتم الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، بأنها جريمة سياسية جديدة تؤكد نهج العنف والتدمير وتقويض النسيج السوري، محذراً من تداعياتها على مستقبل الشعب السوري.

سياسي سوري: من هاجمت أحياء حلب المحاصرة لا يمكن أن تقود البلاد إلى الاستقرار
الأحد 11 كانون الثاني, 2026   15:09
مركز الأخبار

قال الباحث والسياسي من السويداء، جميل أسعد حاتم، في تصريح لوكالتنا، إن الهجمات التي شنّها مرتزقة الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد المحاصرة في مدينة حلب على مدار خمسة أيام متواصلة، تُعدّ جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات التي ترتكبها ما وصفها بـ"السلطة الجهادية" الحاكمة في سوريا.

وأوضح حاتم أن استهداف الأحياء وقصف المدنيين يؤكد استمرار نهج العنف والتدمير وتقويض النسيج السوري، مشيراً إلى أن هذه الأطراف المدعومة إقليمياً لا يمكن أن تقود البلاد نحو الاستقرار أو أي حل سياسي حقيقي.

وأكد حاتم أن أهالي شمال وشرق سوريا يشددون على الدوام ومراراً أنهم جزء لا يتجزأ من سوريا، ولم يطالبوا سوى بدولة ديمقراطية تضمن حقوق جميع المكونات، وهي مطالب تتقاطع مع مطالب أهالي السويداء، ممن لا يرون اليوم في هذه الحكومة أي خطوات إيجابية نحو ذلك.

وأضاف: "نحن متضامنون قلباً وقالباً مع أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، ومع كل من يدافع عن حقه في العيش بكرامة وأمان، لأن ما يواجهونه اليوم هو ذاته ما واجهوه في السويداء في تموز الفائت، والجهة التي تقف وراءه هي ذاتها أيضاً".

وحذّر من أن استمرار هذه السياسات يمنع أي استقرار أو حل سياسي حقيقي في البلاد.

(أم)

ANHA