مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين

أكد أهالي مقاطعة الرقة ومهجّرو عفرين خلال مسيرة جماهيرية دعمهم لمقاومة أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، مؤكدين أن هذه الأحياء كانت رمزاً للمقاومة والصمود في وجه المحتل ومقبرة للمهاجمين طوال السنوات السابقة.

مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
مسيرة في الرقة تؤكد أن مقاومة حي الشيخ مقصود تُعدّ رمزاً للصمود في وجه المحتلين
الأحد 11 كانون الثاني, 2026   15:46
الرقة

خرج أهالي مقاطعة الرقة، ومهجّرو عفرين والشهباء، والمؤسسات المدنية والعسكرية، وتجمّع نساء زنوبيا، وحزب سوريا المستقبل، بمسيرة حاشدة تنديداً بجرائم مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا.

وانطلقت التظاهرة من أمام مشفى الأطفال سابقاً في مدينة الرقة، باتجاه ساحة المرأة، ورفع المشاركون لافتات كتب عليها: "كلنا الشيخ مقصود والأشرفية"، و"إرهابكم تعبير عن إرهاب الدولة التركية".

ورددوا هتافات تؤكد الوقوف إلى جانب الأهالي وقوى الأمن الداخلي: "تحيا مقاومة الشيخ مقصود"، و"المقاومة حياة"، و "في كل مكان انتفاضة… في الشيخ مقصود مقاومة"، و"الشيخ مقصود نحن معك للموت".

وبعد وصول المسيرة إلى ساحة المرأة الحرة وسط مدينة الرقة تحولت المظاهرة إلى تجمع جماهيري، بدأ بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

بعدها ألقت الرئاسة المشتركة لمجلس الشعوب الديمقراطي في الرقة فهيمة الجاسم، كلمة باسم أهالي الرقة، طالبت فيها المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لوقف الجرائم بحق المدنيين وحمايتهم، وأشارت إلى أن صمت العالم يُعد شراكة في الجريمة، وأضافت: "السلام لا يبنى على دماء الأطفال، وكرامة الإنسان خط أحمر".

واختتمت بالقول: "لن نتراجع، فحقنا في الحياة بكرامة هو الذي يقودنا، ولن نسمح بتكرار المأساة في أي مكان".

تلاها كلمة لإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي لإقليم شمال وشرق سوريا شيخ حسين العلي، حيث أكد على أن "التدخل العسكري الخارجي الذي ينتهك سيادة البلاد، ويؤدي إلى سفك الدماء، وفرض الوصاية بالقوة، هو عدوان محرم شرعاً، ويُعد من باب البغي والاحتلال، كما جاء في القرآن الكريم: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}.

وأضاف العلي أن استمرار الدولة التركية في التدخل بالشأن السوري وتحكّمها بمصير السوريين ودعمها للمرتزقة في قتل المدنيين يجعلها مسؤولة شرعياً عن الدماء المسفوكة، مؤكداً أنه لا يمكن تكييف هذا الفعل تحت أي توصيف ديني أو أخلاقي.

كما أكد الشيخ العلي أن السكوت عن الظلم مع القدرة على البيان هو "خيانة للأمانة العلمية والشرعية"، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر".

وشدد على أهمية أن يتحمل العلماء والمؤسسات الدينية مسؤوليتهم في إدانة هذه الاعتداءات وتحريم إراقة الدم السوري، مطالباً بموقف شرعي واضح لا لبس فيه.

وناشد العلي قائلاً: "نناشد علماء الدين والمجامع الفقهية والمؤسسات والهيئات الإسلامية أن يعلنوا موقفاً شرعياً صريحاً يدين هذه الاعتداءات، ويجرّم إشعال الفتن القومية والطائفية، تماشياً مع روح الإسلام ومقاصده، ومبدأ وثيقة المدينة المنورة التي أرست مبدأ التعايش والعدل والمواطنة".

من جانبها، ألقت منسقية مجلس تجمع نساء زنوبيا جيهان محمد، كلمة باسم نساء الرقة حمّلت فيها المجتمع الدولي، وهيئات الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وأكدت جيهان محمد، أن القصف العشوائي والحصار الخانق وحرمان المدنيين من الغذاء والدواء تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وجرائم ضد الإنسانية.

وأضافت جيهان محمد أن الهجمات على الأحياء السكنية والمراكز الخدمية واستهداف النساء والأطفال تكشف عن سياسة ممنهجة لفرض التهجير القسري والتغيير الديمغرافي.

وشددت على أن مقاومة الأهالي، وخاصة النساء، تمثل جبهة الدفاع الأولى عن الإنسانية. وطالبت المجتمع الدولي بفرض عقوبات على الأطراف المتورطة في هذه الجرائم، وفتح ممرات إنسانية فورية وآمنة، مشددة على رفض أي مخطط لتهجير السكان.

وانتهت المسيرة والتجمع الجماهيري بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية.

(م ع د م/أ)

ANHA