منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي

شهدت مدينة الحسكة منتدى حوارياً موسّعاً، لمناقشة حقوق المرأة وأطر حمايتها القانونية، فيما شهدت مدينة الشدادي مسيرة للرجال أكدوا خلالها على دورهم في مناهضة العنف ضد المرأة.

منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
منتدى لتعزيز حقوق المرأة في الحسكة ومسيرة للرجال في الشدادي
الأربعاء 19 تشرين الثاني, 2025   15:21
الحسكة

نظم مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي صباح اليوم منتدىً حوارياً في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، حمل شعار: "معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً كومينالياً لإنهاء العنف"، وذلك في إطار فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وفي إطار الجهود الرامية إلى بناء مجتمع ديمقراطي كومينالي يصون حقوق المرأة وواجباتها ويعزز دورها في الحياة العامة.

وشارك في المنتدى عضوات المؤسسات المدنية والحقوقية، وممثلات عن الأحزاب السياسية، وعدد من الشخصيات المستقلة والمهتمات بالشأن الاجتماعي والحقوقي.

وتضمّن المنتدى محورين رئيسين؛ خُصّص المحور الأول لمناقشة ظاهرة العنف ضد المرأة وآليات الحد منه داخل مجتمع ما تزال تحكمه أنماط تقليدية تحد من حضور المرأة، فيما ركّز المحور الثاني على الإطار القانوني لحقوق المرأة ضمن العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية.

وافتتحت أعمال المنتدى بكلمة للرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي رمزية محمد، التي أكدت أن "تضحيات الشهداء أسهمت في إنجاح ثورتنا وترسيخ حقوق المرأة وتمكينها من أداء دورها في المجتمع"، وأضافت أن فلسفة "المرأة، الحياة، الحرية" تحولت إلى نموذج عالمي يُستفاد منه، مشيرة إلى أن وحدات حماية المرأة، أصبحت رمزاً للحرية في مواجهة الإرهاب وسياسات الإقصاء والتهميش.

وفي المحور الأول، تناولت الرئيسة المشتركة لكونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا، نسرين حسن، أشكال العنف الممارس ضد المرأة وتطوره عبر المراحل التاريخية، من منظورها الاجتماعي والسياسي.

وفي الوضع السوري، أشارت إلى أنّ الانتهاكات ضد النساء استمرت حتى بعد انهيار نظام البعث، من اعتقالات وتصفية واختفاء قسري، مستشهدةً بما جرى في الساحل والسويداء من حوادث خطف وقتل واغتصاب طالت نساء وفتيات.

وتخلل المنتدى عرض سنفزيون توثيقي، تناول واقع المرأة في الشرق الأوسط، مسلطاً الضوء على أشكال القمع والتمييز التي تتعرض لها في مختلف مجالات الحياة.

أما المحور الثاني، فقدمت فيه المحامية روجا خضر شرحاً حول الإطار القانوني لحقوق المرأة ضمن مناطق الإدارة الذاتية، واستعرضت القوانين الواردة في العقد الاجتماعي، لا سيما تلك المتعلقة بالميراث والزواج والملكية والحقوق والواجبات.

وأكدت روجا خضر وجود فجوة بين النصوص القانونية والتطبيق العملي على الأرض في بعض المدن، مشيرة إلى تقارير توثق استمرار حالات العنف، من ضرب وتهديد وقتل واغتصاب، إضافة إلى انتشار ظواهر مثل تزويج القاصرات.

وقالت روجا خضر في ختام محورها: "إن حماية المرأة ليست شعاراً يُرفع، بل واجب قانوني ومجتمعي وأخلاقي"، مؤكدةً أن القوانين الصادرة في إقليم شمال وشرق سوريا، منذ قانون المرأة لعام 2014 وصولاً إلى قانون الأسرة لعام 2023 والعقد الاجتماعي الجديد، وضعت أسساً واضحة لضمان حقوق النساء وحمايتهن من جميع أشكال العنف.

وبعد انتهاء عرض المحورين، فُتح باب النقاش أمام المشاركات، حيث طُرحت مجموعة من المقترحات التي ركزت على أبرز التحديات التي تواجه النساء وكيفية معالجتها بشكل عملي وفعّال.

وانتهت أعمال المنتدى بجملة من التوصيات التي تقدمت بها المشاركات، أبرزها: "ضرورة دعم المرأة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، ومواصلة النضال من أجل العودة الآمنة للمهجّرات قسراً".

كما شددت التوصيات على أهمية حماية مبادئ المرأة وتطبيق قانون الأسرة، ومحاربة الابتزاز الإلكتروني بالتنسيق مع الجهات الأمنية، ودعت إلى صون حقوق المرأة العاملة في القطاعين العام والخاص، وتعزيز النضال من أجل تحرر المرأة والوصول إلى جميع النساء السوريات.

وفي سياق متصل نظم مؤتمر ستار في مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة، اليوم، مسيرة للرجال، بهدف تعزيز دور الرجال في مكافحة جميع أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وانطلقت المسيرة من أمام مبنى حزب الاتحاد الديمقراطي في المدينة بمشاركة عشرات الرجال الذين رفعوا رددوا شعارات تندد بالعنف ضد المرأة، واتجهوا عبر الشارع العام في المدينة وصولاً إلى حديقة القائد.

وعند وصول المسيرة إلى حديقة القائد، ألقى عضو حزب الاتحاد الديمقراطي محمد الخليف كلمة، قال فيها: "لا يزال العنف ضد المرأة يشكل أحد أبرز التحديات في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام والحقوق الإنسانية للمرأة، ولا يمكن تحقيق التنمية المستدامة دون وضع حد للعنف ضدها. فنحن نسعى دائماً ونعمل لتحقيق المساعي العامة والمجتمعية لجعل المرأة محوراً وركيزة أساسية في جميع مجالات الحياة".

وأضاف الخليف: "إن مشاركتنا تتيح فرصة لتعزيز الوعي وتغيير السلوكيات السلبية المتوارثة"، مؤكداً أن حماية النساء تعني حماية أمن واستقرار الأسرة والمجتمع ككل.

وختم الخليف كلمته بدعوة مفتوحة لكل الرجال للانخراط بجدية في مواجهة العنف، والمساهمة الفعلية في حملات التوعية والدعم التي تنظمها المؤسسات والمجتمعات المحلية، مشيراً إلى أهمية بدء التغيير من داخل الأسرة.

وانتهت المسيرة بترديد شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

(كروب/ح)

ANHA

شدادي

حسكة