المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً

أكد الرئيس المشترك للجنة التفاوض في الإدارة الذاتية مع دمشق، خلال اجتماع جماهيري عقد في مدينة الطبقة، أن المرحلة السياسية الراهنة في سوريا تفرض على جميع القوى الوطنية العمل بروح المسؤولية التاريخية لتوحيد المواقف وتكريس الحوار الوطني البنّاء، باعتباره الطريق الأمثل لبناء سوريا الجديدة.

المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
المهباش: المرحلة تتطلب وحدة الموقف السوري وحواراً وطنياً شاملاً
الإثنين 13 تشرين الأول, 2025   15:20
الطبقة

نظمت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة وحزب سوريا المستقبل اجتماعاً جاهيرياً لشرح آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية.

وخلال كلمته أمام حشد واسع من أبناء مقاطعة الطبقة، ضم شخصيات عشائرية وسياسية وحزبية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المدنية والمثقفين وفعاليات المجتمع المدني، وذلك في مسرح الشهيد مثنى عبد الكريم في مركز الثقافة والفن في مدينة الطبقة، استعرض الرئيس المشترك للجنة التفاوض في الإدارة الذاتية عبد حامد المهباش، بعد الوقوف دقيقة صمت، آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية، والتطورات المتعلقة بملف الحوار والتفاوض مع دمشق.

وأشار المهباش إلى أن اللجنة التفاوضية المشتركة تواصل عملها بروح وطنية عالية، بهدف الوصول إلى تفاهمات وطنية تضمن حقوق جميع السوريين، وترسّخ مبدأ المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل سوريا الجديدة على أسس ديمقراطية وعادلة، مؤكداً أن أي حلّ سياسي لا يستند إلى إرادة الشعب السوري بكل مكوناته لن يكون مستداماً.

وفي السياق ذاته، أكد المهباش أن عملية التفاوض بين وفد شمال وشرق سوريا ووفد الحكومة الانتقالية، تسير في الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى أن روح الجدية والمسؤولية الوطنية التي تسود اللقاءات تشكل أرضية إيجابية للوصول إلى حلول عملية تضمن وحدة البلاد وحقوق جميع مكوناتها.

كما شدّد المهباش على أن وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم، يمثلان ثوابت وطنية لا يمكن التنازل عنها، وأن النظام اللا مركزي الديمقراطي هو الخيار الوطني الأمثل لضمان التمثيل العادل لجميع المناطق والمكونات وتحقيق التوازن بين المركز والمحافظات.

ودعا المهباش في كلمته جميع السوريين بمختلف مكوناتهم وقومياتهم وأطيافهم إلى الحفاظ على السلم الأهلي والابتعاد عن لغة وخطاب الكراهية، مشدداً على ضرورة تعزيز الأخوّة والتعاون والتعاضد والتلاحم بين أبناء الوطن من أجل وحدة البلاد واستقرارها، وتفويت الفرصة على كل من يسعى لزعزعة أمن سوريا واستقرارها.

كما دعا المهباش شيوخ ورموز القبائل والعشائر السورية الأصيلة إلى لعب دورهم الإيجابي والمسؤول في الحفاظ على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، ومنع أي شكل من أشكال الاقتتال السوري – السوري، مؤكداً أن العشائر السورية كانت وما زالت ركيزةً وطنية أساسية في الدفاع عن وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي.

وانتهى الاجتماع بتأكيد الحضور على دعمهم الكامل لجهود حزب سوريا المستقبل ولجنة التفاوض، ومساندتهم لكل المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ السلم الأهلي، وبناء سوريا موحدة ديمقراطية تعددية لا مركزية تسودها العدالة والمواطنة والمساواة.

(ر ع/أ)

ANHA