المبادرة العراقية لحرية أوجلان: فكر القائد أصبح مرجعاً إقليمياً وعالمياً للحل الديمقراطي

استذكرت المبادرة العراقية لحرية أوجلان، في الذكرى السابعة والعشرين، المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد، مؤكدة صمود فكره وفلسفته في الدفاع عن الحرية والديمقراطية لشعوب المنطقة.

المبادرة العراقية لحرية أوجلان: فكر القائد أصبح مرجعاً إقليمياً وعالمياً للحل الديمقراطي
الجمعة 10 تشرين الأول, 2025   21:20
مركز الأخبار

بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، أكدت المبادرة العراقية لحرية أوجلان على وقوفها لاستذكار هذه الذكرى الأليمة واستنكارها بأشد العبارات.

وأوضحت المبادرة في بيان لها أن المؤامرة الدولية التي بدأت في 9 تشرين الأول عام 1998، حين أُجبر القائد عبد الله أوجلان على مغادرة سوريا تحت الضغوط الدولية والإقليمية، شكلت فصلاً مظلماً في تاريخ الظلم، وهدفت إلى القضاء على حركة التحرر الكردستانية وإجهاض مشروع الديمقراطية والسلام في المنطقة.

وأكد البيان أن القوى الدولية والإقليمية التي تضافرت لتنفيذ هذه الجريمة، وصولاً إلى عملية الاختطاف المخالفة لكل القوانين الدولية في شباط 1999، لم تكن تستهدف القائد عبد الله أوجلان شخصياً فحسب، بل كانت تسعى إلى استهداف إرادة الشعب الكردي المتوق إلى الحياة الحرة والكريمة، إضافة إلى محاولة زعزعة التعايش الأخوي بين شعوب المنطقة.

وفي السياق ذاته، حيّت المبادرة ذكرى شهداء الثورة والديمقراطية، معتبرة تضحياتهم نور دربنا وشجاعتهم مصدر قوتنا في مواجهة سياسات العزلة والتجريد المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، مؤكدة أن العزلة المستمرة للقائد هي استمرار لتلك المؤامرة ومحاولة لمنع فكره وفلسفته القائمة على الأمة الديمقراطية والحل السياسي السلمي من الوصول إلى شعوب الشرق الأوسط.

ولفت البيان إلى أن دعوة القائد عبد الله أوجلان في شباط الماضي للسلام والمجتمع الديمقراطي لم تجد آذاناً صاغية لدى الدولة التركية، التي ما زالت تتصرف بعقلية قديمة، متماطلة في تنفيذ الخطوات المطلوبة لرصف طريق السلام بضمانات قانونية وسياسية.

وشددت المبادرة العراقية لحرية أوجلان على أن المؤامرة الدولية لم ولن تنجح في تحقيق أهدافها النهائية، مشيرة إلى أن فكر القائد عبد الله أوجلان أصبح مرجعاً إقليمياً وعالمياً للحل الديمقراطي، وأن قضية الحرية تحولت إلى قضية أممية بفضل صموده وتضحيات الرفاق الأوفياء. كما أشار البيان إلى أن نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" أصبح شعاراً لشعوب المنطقة التواقة للحرية والكرامة.

واختتمت المبادرة بيانها بدعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لوضع حد فوري للعزلة اللاإنسانية المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، والمطالبة بحريته الجسدية التي اعتبرتها مفتاحاً للسلام والديمقراطية والحل السياسي في المنطقة، مؤكدة مواصلة النضال حتى تتحقق "الحرية الجسدية للقائد آبو" وينعم شعب المنطقة بالعدالة والسلام الدائم.

(م ش)