حسن محمد علي: اجتماع مسد جاء لوضع سياسات جديدة تتوافق مع المرحلة الراهنة 

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن الاجتماع الموسع للمجلس ركز على عدة نقاط أساسية ومنها وضع سياسة متوازنة مع جميع الأطراف دون تحيّز واتباع النهج الثالث، معتبراً ذلك الحل الأمثل للنجاح في هذه المرحلة.

حسن محمد علي: اجتماع مسد جاء لوضع سياسات جديدة تتوافق مع المرحلة الراهنة 
حسن محمد علي: اجتماع مسد جاء لوضع سياسات جديدة تتوافق مع المرحلة الراهنة 
حسن محمد علي: اجتماع مسد جاء لوضع سياسات جديدة تتوافق مع المرحلة الراهنة 
حسن محمد علي: اجتماع مسد جاء لوضع سياسات جديدة تتوافق مع المرحلة الراهنة 
حسن محمد علي: اجتماع مسد جاء لوضع سياسات جديدة تتوافق مع المرحلة الراهنة 
حسن محمد علي: اجتماع مسد جاء لوضع سياسات جديدة تتوافق مع المرحلة الراهنة 
حسن محمد علي: اجتماع مسد جاء لوضع سياسات جديدة تتوافق مع المرحلة الراهنة 
الإثنين 15 يلول, 2025   08:58
الحسكة

عقد يوم الأحد (14 أيلول الجاري) اجتماع موسع لمجلس سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة، بمشاركة الرئاسة المشتركة للمجلس، بالإضافة إلى أعضائه وعضواته في إقليم شمال وشرق سوريا، وممثلين عن الأحزاب السياسية المنضوية تحت مظلته.

وفي هذا السياق قال الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي: "عُقد اجتماع موسع لمجلس سوريا الديمقراطية عام 2023، في مرحلة كانت تتسم بظروف معقدة وسياسات محددة، واليوم، وبعد سقوط النظام السوري وما كان يعرف بمحور المقاومة وحلفائه الروس، دخلت سوريا مرحلة جديدة تتطلب مراجعة شاملة للمسار السياسي والتنظيمي".

وأضاف محمد علي: "في ظل المتغيرات الجديدة التي طرأت على المشهد السوري، كان لا بد من مراجعة ونقاش سياسات مجلس سوريا الديمقراطية منها النظام الداخلي، الوثيقة السياسية، النظام الداخلي وخارطة الطريق".

وأوضح أن أهمية هذا الاجتماع الموسع تأتي "من الضرورة القصوى لاتباع سياسات جديدة تتوافق مع المرحلة الراهنة، ولإجراء التغييرات اللازمة في رسم سياسات جديدة للمجلس بشكل شفاف وواضح، في ظل السياسات الجديدة التي ترسم لشرق أوسط جديد وانعكاساتها على سوريا، وكيف سيكون الشرق الأوسط الجديد، وماذا ستكون مهامنا في سوريا الجديدة".

ونوه محمد علي، أنه خلال الاجتماع تم التركيز على عدة نقاط أساسية ومنها؛ وضع سياسة متوازنة مع جميع الأطراف دون تحيّز واتباع النهج الثالث وهذا الحل الأمثل للنجاح في هذه المرحلة في المحافل الدولية، وتابع قائلاً: "هذا يحتاج منا إلى استراتيجية في دمشق وأن نكون شركاء في دمشق لأن سوريا تبنى من جديد ليكون لنا تأثير في مستقبل البلاد".

وأشار محمد علي، إلى رؤيتهم لسوريا الجديدة ورسالتهم للقوى الدولية والدول الإقليمية والداخل السوري ودمشق. مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة تطبيق اتفاقية 10 آذار وترجمتها على أرض الواقع، وأضاف: "على دمشق أن تخطو خطوات بهذا الاتجاه".

وأشار محمد علي إلى ضرورة مساندة القوى الدولية لهم، لإنجاح هذا الاتفاق لأنه سيكون اللبنة الأساسية لبناء وتأسيس سوريا جديدة تمثل جميع السوريين.

وفي ختام حديثه، أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في "مسد"، حسن محمد علي: "من خلال الاجتماع نحن نوضح سياستنا مع القوى الديمقراطية في الداخل لنستطيع توسيع تحالفاتنا بهدف الوصول إلى جبهة ديمقراطية على جميع جغرافية سوريا، لنكون جاهزين للمرحلة ما بعد الانتقالية والانتخابات الأولى لنكون مستعدين كقوى ديمقراطية وسياسية لقيادة سوريا".

(كروب/ح)

ANHA