غوتيريش: السلام في متناول أيدينا إن اخترناه

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة السلام القوة الأقوى لمستقبل أفضل، محذرا من أنه اليوم محاصر، فيما دعت رئيسة الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى التذكر بأن السلام هو أعظم مسؤولياتنا تجاه أطفالنا والأجيال القادمة.

غوتيريش: السلام في متناول أيدينا إن اخترناه
الجمعة 12 يلول, 2025   19:19
مركز الأخبار

عُقدت اليوم بالمقر الدائم للأمم المتحدة، المراسم السنوية لقرع جرس السلام إحياء لليوم الدولي للسلام الموافق 21 أيلول، وأثناء المراسم قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن السلام هو القوة الأقوى لمستقبل أفضل، وإنه في متناول أيدينا إن اخترناه.

وأضاف غوتيريش: "يذكرنا جرس السلام هذا بأن حتى أصغر المساهمات يمكن أن تصنع شيئا يدوم. حتى في عالم ممزق، يمكننا أن نتكاتف لندع السلام يدق".

وتم صب جرس السلام الياباني عام 1952 من عملات معدنية تبرع بها مندوبو 60 دولة حضروا المؤتمر العام الثالث عشر لجمعية الأمم المتحدة (UNA) في العاصمة الفرنسية باريس عام 1951. وقُدم هدية للأمم المتحدة عام 1954.

وحذر الأمين العام أنطونيو غوتيريش في كلمته من أن السلام اليوم محاصر، والصراعات تتضاعف، والمدنيين يعانون.

ودعا إلى التحرك لإسكات البنادق وتعزيز الدبلوماسية، وحماية المدنيين ودعم مـيثاق الأمم المتحدة، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع، والاستثمار في الوقاية والحوار والثقة، ودعم بناة السلام - وخاصة النساء والشباب - الذين يقفون في طليعة الأمل.

ودعت أنالينا بيربوك رئيسة الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة دعت في كلمتها إلى تذكر "أن السلام ليس مجرد كلمة بسيطة من خمسة أحرف (بالإنكليزية). إنه أعظم مسؤولياتنا تجاه أطفالنا والأجيال القادمة".

وقالت إن البعض يجادل بأنه إذا فشلت الأمم المتحدة مرارا وتكرارا في تحقيق أعظم وعودها بالسلام، فهل ما زال من المجدي الحفاظ على ميثاقها، ووصفت تلك النظرة بأنها ليست ساخرة فحسب، وإنما غير مسؤولة.

وقالت: "هذا ليس وقت الاستسلام، بل هو وقت بذل مزيد من الجهد"، مشددة على اليوم الدولي للسلام هذا العام قد يكون أكثر أهمية من أي وقت مضى.

(م ش)