ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة

عقد مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي ملتقى في مدينة الحسكة حول وضع المرأة الحالي في سوريا ودور المرأة في بناء سوريا ديمقراطية.

ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
ملتقى دور المرأة في دمقرطة سوريا ينعقد في الحسكة
الخميس 28 آب, 2025   17:27
الحسكة

تحت شعار "بقيادة المرأة سنبني سوريا ديمقراطية" عقد مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي في قاعة المحامين في مدينة الحسكة، ملتقى حوارياً حول الفيدرالية الديمقراطية، ووضع نساء سوريا بعد وصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة، ودور المرأة في بناء سوريا ديمقراطية. 

وشاركت في الملتقى مثقفات، شخصيات مستقلة، محاميات، عضوات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية.

وأدارت المحور الأول من الملتقى والذي كان بعنوان "الفيدرالية الديمقراطية ودور المرأة"، المتحدثة باسم مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي شيرين حسن.

واستهلت شيرين حديثها قائلةً: "لقد ميز القائد عبد الله أوجلان بين الفيدرالية التقليدية والفيدرالية الديمقراطية، لقد طرح القائد مشروع الأمة الديمقراطية لجميع الشعوب والمكونات".

وشددت شيرين على ضمان دور المرأة بجميع الأشكال وقالت: "تثبت المرأة من خلال دورها السياسي، الاجتماعي والثقافي أنها لا تنخرط في الفيدرالية الديمقراطية فقط، بل إنها الركيزة الأساسية التي تضمن لها النجاح والاستمرار، فهي تضغط على الصعيد السياسي، لتطبيق القوانين والتمثيل الحقيقي، وتعزز الوحدة على الصعيد الثقافي والاجتماعي، إنها تحافظ على الهوية والقيم ومبدأ المساواة".

وأدارت المحور الثاني من الملتقي بعنوان "وضع السوريات بعد هيئة تحرير الشام" الرئيسة المشتركة لاتحاد الكادحين في شمال وشرق سوريا، حميدة أحمد، وقالت: "تعرضت النساء للعديد من الانتهاكات في عهد الأنظمة، لقد واجهن العادات والتقاليد الاجتماعية وتعرضن لعنف شديد، ولم تكن النساء يعلمن أن الوضع سيزداد سوءاً بعد سقوط نظام البعث ووصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة، إذ يتعرضن اليوم لمزيد من الانتهاكات والجرائم في مختلف المناطق السورية، ويعانين صعوبات جمة".

ولفتت حميدة إلى تعرض النساء في الساحل والسويداء والعديد من المناطق الأخرى لانتهاكات جسيمة، فقد تعرضت المئات منهن لجرائم الخطف والقتل والاعتداء، لكنهن لم يلتزمن الصمت حيال هذه الجرائم، وتابعت حميدة حديثها قائلةً: "عندما نتحدث عن المرأة في المجتمع نقول إنّ عليها حماية حقوقها كما تحمي الأم أطفالها، وألا تلتزم الصمت حيال الجرائم".

واختتمت حميدة حديثها قائلةً: "كنساء شمال وشرق سوريا سنبقى ملتزمات دائماً بالفكر الحر والفلسفة الديمقراطية بقيادة القائد عبد الله أوجلان، ونعيش دائماً في سوريا ديمقراطية".

وأدارت المحور الثالث بعنوان "المرأة في سوريا ديمقراطية" المتحدثة باسم مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي، نورشان فرحو.

وتحدثت نورشان عن حقوق المرأة في الفن السوري، وأشارت إلى حرمان المرأة من حقوقها منذ بداية الثورة، لكن ثورة شمال وشرق سوريا وبفضل فكر القائد عبد الله أوجلان ضمنت للمرأة حقوقها.

 وشددت "يجب حماية حقوق المرأة في جميع أنحاء سوريا، ويجب أن تؤدي دورها في جميع المجالات. ولضمان حقوق المرأة، يجب تحقيق التحول الديمقراطي في سوريا".

وناقشت المشاركات بشكل موسع هذه المواضيع الثلاثة، وأكدن أنه من أجل بناء سوريا ديمقراطية، يجب على المرأة حماية حقوقها وشغل مكانها في جميع المجالات.

واختتم الملتقى بجملة من المخرجات وهي:

1 - تمكين المرأة في المجال السياسي والدستوري، وضمان مشاركتها في صنع القرار.

2-  تعزيز الدور الاجتماعي والثقافي للمرأة، ودعمها في المجالات الاجتماعية.

3-  توسيع علاقات المرأة على المستويين المحلي والدولي.

4-  النهوض بالمرأة من حيث الترويج والبرامج، وتنمية وعيها بالمساواة.

5-  تقديم الدعم القانوني والإنساني لضمان حقوق المرأة.

6-  كتابة عقد اجتماعي شامل يضمن حقوق جميع النساء السوريات.

7- تحويل الفيدرالية إلى مشروع اجتماعي حي تشارك فيه المرأة بفاعلية.

ANHA