منظومة المجتمع الكردستاني: سنتّخذ الخطوات التي طلبها منا القائد عبد الله أوجلان

أعلنت الرئاسة المشتركة للهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني عن استعدادها لاتّخاذ الخطوات التي طلبها منها القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "نتّخذ هذه الخطوة الجديدة وكلنا حب ووفاء لشعبنا، ومع ذلك، يجب أن نفهم أنّ العملية لن تتقدم بشكل أحادي أو بتحركنا وخطواتنا وحدنا".

منظومة المجتمع الكردستاني: سنتّخذ الخطوات التي طلبها منا القائد عبد الله أوجلان
الخميس 10 تموز, 2025   08:19
مركز الأخبار

ردّت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني على النداء المصور للقائد عبد الله أوجلان والذي نُشر في التاسع من تموز الجاري، ببيان مكتوب، جاء فيه: "نحن عازمون على اتّخاذ الخطوات التي طلبها منا القائد عبد الله أوجلان، سنتّخذ هذه الخطوة الجديدة وكلنا حب ووفاء لشعبنا، ومع ذلك، يجب أن نفهم أنّ العملية لن تتقدم بشكل أحادي أو بتحركنا وخطواتنا وحدنا، لذلك، يجب التعامل مع العملية بشكل صحيح واتخاذ الخطوات اللازمة".

وأكدت منظومة المجتمع الكردستاني على ضرورة إنهاء اعتقال القائد عبد الله أوجلان، الذي دفع بمسيرة المجتمع الديمقراطي نحو الأمام، لينال حريته.

وجاء نصّ بيان منظومة المجتمع الكردستاني كالتالي:

"أطلق القائد عبد الله أوجلان نداءً جديداً لتعزيز مسيرة السلام والمجتمع الديمقراطي، نُشر هذا النداء أمس وأطلع الرأي العام على محتواه.

أولاً، نحن سعداء بوصول صوت وصورة القائد عبد الله أوجلان إلى العالم، ونؤمن أنّ ذلك أسرّ شعبنا وجميع أصدقائنا، وفي هذه المناسبة، نحيي القائد عبد الله أوجلان الذي يفتقده الشعب والأصدقاء، باحترام ونعرب عن شوقنا وحبنا وامتناننا له.

هذه النداء الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان هو النداء الثاني بعد نداء 27 شباط الماضي، ومثل نداء 27 شباط، فإنّ هذا النداء تاريخي أيضاً، في هذا النداء التاريخي، لخّص القائد عبد الله أوجلان عملية "السلام والمجتمع الديمقراطي" من حيث مبادئها وأهدافها الأساسية، والتطورات التي حدثت حتى الآن، والخطوات اللازمة التي يجب اتخاذها في المستقبل.

وعبّر القائد مرة أخرى عن إرادته القوية والمنفتحة قائلاً: "إنني أواصل دعم نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقته في 27 شباط الماضي" وبدورنا في حركة الحرية، قيّمنا هذا النداء التاريخي الذي أطلقه القائد عبدالله أوجلان، ورأينا أنه من الضروري مشاركة النتائج التي توصلنا إليها مع شعبنا والرأي العام بكل وضوح.

لقد أعربنا عن دعمنا الكامل لعملية "السلام والمجتمع الديمقراطي" التي أُعلنت في 27 شباط الماضي، وسنفي بالتزاماتنا ومسؤولياتنا بالكامل، وقد اتّخذنا قرارات استراتيجية وخطوات هامة انطلاقاً من إيماننا بنداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" والواجب التاريخي لتحقيق أهداف هذا النداء، لقد وقف شعبنا وراء هذه العملية التاريخية التي طرحها القائد عبد الله أوجلان بعناية وحساسية وإيمان كبير، وندرك في هذه المرحلة التي وصلنا إليها، أنّ الجمهورية التركية وحكومتها الحالية لم تتّخذا أي خطوات وفقاً لاحتياجات العملية والخطوات الملموسة التي اتخذناها، وعلى الرغم من ذلك، فقد وقفنا وراء العملية انطلاقاً من إيماننا بأهداف نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي"، لقد حاولنا الحفاظ على  هذا الموقف بحساسية كبيرة، ونعتقد أنّ جهودنا في هذا الصدد مرئية.

والآن، نعلن أنّنا سنتّخذ الخطوات الملموسة التي يطلبها منا القائد عبد الله أوجلان في إطار هذا النداء التاريخي الجديد، إننا نتخذ هذه الخطوة الملموسة، مثل الخطوات الأخرى التي اتخذناها، لإظهار التزامنا والتعبير عن وفائنا للقائد عبد الله أوجلان، ومع الإيمان بأن شعبنا والإنسانية سوف تتحرر من خلال مانيفيستو المجتمع الديمقراطي.

أكّد القائد عبد الله أوجلان في ندائه الأول في 27 شباط الماضي على ضرورة تحمّل الجميع لمسؤولياتهم، وحدّد الخطوات اللازمة وكيفية سير العملية، ويجب أخذ استنتاجات القائد في الاعتبار وفهمها، هذا النداء ليس موجهاً إلينا فحسب، بل إلى الدولة، وخاصةً البرلمان وجميع المؤسسات السياسية والمسؤولين. لقد اتّخذنا حتى اليوم وبحساسية عالية خطوات استراتيجية عديدة انطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية.

نحن عازمون على اتّخاذ الخطوات التي طلبها منا القائد عبد الله أوجلان، سنتّخذ هذه الخطوة الجديدة وكلنا حب ووفاء لشعبنا، ومع ذلك، يجب أن نفهم أنّ العملية لن تتقدم بشكل أحادي من جانب واحد أو بتحركنا وخطواتنا وحدنا، لذلك، يجب التعامل مع العملية بشكل صحيح واتخاذ الخطوات اللازمة.

وعلى هذا الأساس، يجب أن ينتهي أسر القائد عبد الله أوجلان الذي طور عملية المجتمع الديمقراطي، لأنّه إذا تمّ إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، يمكن لهذه العملية أن تتقدّم وتحقق أهدافها، على العكس من ذلك، لا يمكن لها أن تتقدّم أكثر مع استمرار الظروف الحالية.

ثانياً، يجب القيام بكل ما يلزم من أجل السياسة الديمقراطية وسيادة القانون، يجب على السياسيين والبرلمان أن يبادروا ويتخذوا الخطوات المناسبة وفقاً لذلك، لا يمكن تحقيق عملية وتقدماً هادفاً إلّا بهذه الطريقة.

ختاماً، عندما نظهر عزمنا على اتخاذ هذه الخطوة التاريخية، فإننا انطلاقاً من شعورنا بالمسؤولية، نشعر بالحاجة إلى التأكيد على ما يجب فعله، ونأمل أن يُفهم ما قلناه ويُعمل به، نتّخذ هذه الخطوات إيماناً منا بأنها ستُحقق إنجازات عظيمة لشعبنا، كما فعلنا حتى الآن وسنواصل. وما زلنا على يقين بأنّ هذه الخطوة ستنفع وتلقى رداً، وأن عملية السلام والمجتمع الديمقراطي ستنجح".

(ر)