"رؤية القائد عبد الله أوجلان منذ 27 عاماً أسعدتنا كثيراً وسعادتنا تكتمل بتحقق حريته الجسدية"

عبّرت نساء مدينة جل آغا عن مشاعرهن الجياشة بعد سماعهن نداءً تاريخياً مصوراً للقائد عبد الله أوجلان، وهو الأول من نوعه منذ 27 عاماً، ووصفن هذه اللحظة بـ "الولادة الجديدة" وبـ "فرحة لا توصف"، مؤكدات أن حريته الجسدية هي الغاية التي ستُتوَّج بها هذه المشاعر.

"رؤية القائد عبد الله أوجلان منذ 27 عاماً أسعدتنا كثيراً وسعادتنا تكتمل بتحقق حريته الجسدية"
الأربعاء 9 تموز, 2025   13:22
قامشلو

بينما كانت مجموعة من النساء في مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة مجتمعات في مركز مؤتمر ستار لقراءة الرسالة الأخيرة التي وجّهها القائد عبد الله أوجلان إلى جنولوجيا، تحوّلت الجلسة فجأة إلى قاعة احتفال، عقب بثّ تسجيل مصوَّر لنداء تاريخي للقائد عبد الله أوجلان، عرض اليوم الأربعاء (9 تموز)، لأول مرة منذ 27 عاماً من العزلة المطلقة المفروضة عليه.

رصدت وكالتنا مشاهد الفرح الغامر التي عمّت القاعة، حيث عبّرت المشاركات عن مشاعرهن بعد مشاهدة القائد وسماع صوته مجدداً، للمرة الأولى منذ أكثر من ربع قرن، من خلال كلمات قوية ومؤثرة عكست عمق العلاقة والوفاء لمسيرته وفكره.

"فرحة لا توصف"

قالت فاطمة رستم، إحدى المشاركات: "من أسعد الأخبار التي سمعتها في حياتي، خاصة أننا كنا في جلسة لقراءة رسالته الأخيرة. وبينما كنا في الاستراحة، تفاجأنا ببث التسجيل المصور، أول ما لفتنا هو صوته الذي حُرمنا منه طيلة 27 عاماً. لا توجد كلمات كافية تعبّر عن مدى سعادتي وفرحتي بسماعه من جديد".

وأضافت: "منذ اعتقاله وحتى اليوم، لم نتراجع يوماً عن السير وفق نهجه. طيلة 27 عاماً، كانت توجيهاته لنا دليلاً ننتظم عليه، ورغم كل المؤامرات التي حاولت قطع صلتنا به، كنا دائماً نفشلها، ونزداد إصراراً على مواصلة الطريق. واليوم، بعد سماع كلماته وتعليماته عبر الفيديو، نؤكد أننا سنظل متمسكين بها، ولن نتراجع حتى نحقق حريته الجسدية".

"نداء بعظمة قيمته"

أما فضة عساف، فقالت: "نداء القائد عبد الله أوجلان، قائد السلام والديمقراطية، كان نداءً عظيماً يعكس عظمة مكانته في قلوبنا. سماع صوته اليوم كان بمثابة ولادة جديدة لي شخصياً، وسنواصل السير على خطاه حتى آخر نفس فينا، لأنه صاحب رسالة إنسانية عظيمة".

وتابعت: "أنا كمواطنة من المكوّن العربي، أفتخر بأنني اخترت نهج القائد عبد الله أوجلان. أفتخر به لأنه كان ولا يزال الصديق الصادق للمرأة وقضيتها، حتى في أصعب الظروف. سماع صوته اليوم أسعدنا، وكل ما ورد في خطابه من توجيهات وتعليمات سننظم أنفسنا على أساسها، لأنه الوحيد الذي ناضل وضحّى من أجلنا. حريته مطلبنا، وسنظل نطالب بها حتى نحققها".

"فرحتنا ستكتمل برؤيته بيننا"

بدورها، قالت حفيفة محمد أحمد، التي كانت تلوّح بعلم يحمل صورة القائد: "وصلنا اليوم أسعد خبر كنا ننتظره منذ 27 عاماً دون كلل أو ملل. كنا نحلم بسماع صوته مجدداً، وفرحتنا لن تكتمل إلا بتحريره ورؤيته بيننا مرة أخرى".

وأضافت: "مطلبنا المستمر منذ 27 عاماً هو حريته الجسدية، وقد آن الأوان لتحقيق هذا المطلب. ففرحتنا وأهدافنا، وأهداف شهدائنا، لن تكتمل ما دام القائد لا يزال معتقلاً. لن نقبل إلا بتحريره، وسنواصل نضالنا حتى يتحقق ذلك".

وختمت حفيفة محمد أحمد حديثها بالقول: "القائد عبد الله أوجلان له قيمة عظيمة لدينا. سماع صوته اليوم جدّد فينا الأمل بلقائه ورؤيته بيننا، ونجدد في هذه اللحظة، المليئة بالسعادة والعزيمة، عهدنا بأننا لن نتراجع حتى يتحقق هذا الحلم".

(ي م)

ANHA