ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب

انطلقت في إقليم شمال وشرق سوريا، أولى الفعاليات المنظمة في إطار اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث عُقدت ندوة حوارية شرحت محاولات الأنظمة المهينة لتعميق ظاهرة العنف ضد المرأة ومساعي الأخيرة للحد منها.

ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
ندوة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب
الأربعاء 6 تشرين الثاني, 2024   15:57
حلب

في كل عام، مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف في 25 تشرين الثاني، تنطلق فعاليات وأنشطة متنوعة من تنظيم حركات وتنظيمات المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا.

وعقد اتحاد المرأة الشابة في هذا السياق، ندوة حوارية في حي الشيخ مقصود بحلب، انضمت إليها عضوات المجالس والكومينات والحركات والتنظيمات النسائية.

وتناولت الندوة الحوارية، قراءة تقييمات القائد عبد الله أوجلان من قبل عضوة اتحاد المرأة الشابة ميديا مقتاد، حول مساعي النظام الذكوري المهيمن والمؤسسات والعقليات التابعة له، لإبعاد المرأة عن جوهرها الحقيقي ودورها الفعال في بناء المجتمعات.

بعد ذلك، عُرض سنفزيون (مقطع مرئي) يكشف عن أشكال العنف وتأثيراته على المرأة والمجتمع، ويتطرق إلى نضال المرأة الكردية المؤمنة بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان ومساعيها للتخلص من سلاسل استعباد الأنظمة الحاكمة.

في تلك الأثناء، تمت قراءة محور الندوة، الذي تضمن شرحاً كاملاً عن العنف الموجه ضد النساء وأنواعه والأسباب المؤدية إليه وتأثيراته.

ويشير المحور الذي ألقته عضوة اتحاد المرأة الشابة زينب عثمان، إلى أن القائد عبد الله أوجلان طرح أيديولوجية تحرر المرأة بما يضمن حريتها وأداء دورها في جميع الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية.

كما تنوه زينب عثمان في المحور إلى دور المرأة في قيادة عملية السلام، مشددةً على أنه "من أجل بناء مجتمع سياسي أخلاقي، علينا التخلص من كل ما يعيق المرأة."

وجاءت في أبرز النقاشات بين المشاركات في الندوة، تاريخ تفشي ظاهرة العنف الموجه ضد النساء، وكيفية الحد منه والقضاء عليها نهائياً، تقول عضوة أكاديمية ستار ديلان حبش "عندما نقيّم ظاهرة العنف ضد المرأة لا بد لنا من العودة إلى الماضي للتعرف على تاريخ هذه الظاهرة، وبالتالي لنتمكن من القضاء عليها".

وأشارت ديلان إلى أن الدول المهيمنة دائماً ما تتغنى بحرية المرأة وتدّعي أنها تسهم في تحقيق هذه الحرية، لكن كل ما يُتخذ في هذا الإطار هو إجراءات شكلية لا صحة لها، بل أن هذه الدول تذهب إلى تسليع المرأة واستغلال طاقاتها خدمة لأجندتها ومصالحها.

(ن ش/ي م)

ANHA