"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"

أشار مهجّرو عفرين إلى أنّهم لن ينسوا جرائم الدولة التركية وانتهاكاتها والمعاناة التي عاشوها بسببهم قط.

"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
"لن ينسى مهجّرو عفرين جرائم الدولة التركية قط"
الأحد 5 كانون الثاني, 2025   06:00
الحسكة
زينب شيخو- ديار أحمد

على إثر هجمات دولة الاحتلال التركي ومجموعات المرتزقة التابعة لها في 29 من تشرين الثاني من العام الفائت، قرر مجلس الشعب في عفرين إجلاء الأهالي إلى المناطق الآمنة. بدأت عملية الإجلاء إلى مناطق الإدارة الذاتية في 2 من كانون الأول من العام ذاته.

حتى الآن، تم تهجير 200 ألف شخص، استقبلتهم الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، ونقلتهم إلى مراكز الإيواء المؤقتة، ومساكن ومنازل في مختلف مدن ومناطق الإقليم، منها الحسكة، الرقة، الطبقة، وقامشلو.

وشاركَنا مهجرو عفرين في السكن الشبابي في الحسكة معاناتهم وآلامهم والصعوبات التي يواجهونها.

"لن ننسى تلك الجرائم يوماً"

أوضحت ليلى مصطفى أنّهم يواجهون العديد من الصعوبات فمعاناة تهجيرهم من الشهباء فاقت تهجيرهم من عفرين، وقالت: "لقد تعرضنا للكثير خلال الحرب في عفرين وبقينا على الطرقات لأيام عندما هُجّرنا إلى الشهباء، وفي الشهباء أيضاً استمرت المعاناة ولم تنتهِ، فقد تعرضنا للحصار واستمرت الهجمات التركية علينا بشكل يومي، كنا نتعرض للقصف ويُصاب أطفالنا، وعلى الرغم من ذلك رضينا وتحملنا في سبيل العودة إلى عفرين، لقد ناضلنا وقاومنا لـ 7 سنوات فقط في سبيل العودة إلى عفرين".

وأشارت ليلى إلى شنّ دولة الاحتلال التركي لهجوم وحشي جديد على أهالي عفرين وتهجيرها لهم للمرة الثانية، ليتوجّهوا هذه المرّة إلى منطقة الجزيرة، وتابعت حديثها قائلةً: "لقد واجهنا وتعرضنا للكثير من الصعوبات خلال تهجيرنا، لقد عشنا أسوأ مما عشناه خلال تهجيرنا من عفرين، فقد رأينا بأعيننا جثثاً مرمية على الطرقات، شاهدنا الممارسات والجرائم التي ارتكبها مرتزقة الاحتلال التركي بحقّ الناس، لا يمكن أن ننسى نحن ولا أطفالنا ما رأيناه، كيف ينسى أطفالنا وهذه الجرائم من هولها تلاحقهم في كوابيسهم، لا يمكننا النسيان".

وأردفت ليلى حديثها قائلةً: "بعد وصولنا إلى الحسكة، باشرت الإدارة الذاتية بمساعدة المهجرين وفق الإمكانيات المتاحة، لكن المنظمات الدولية التزمت الصمت، ولم تتصرف أي منظمة لمساعدتنا حتّى الآن، فماذا يفعل الناس وكيف يتعاملون مع كل هذه الصعوبات".

واختتمت ليلى حديثها قائلةً: "نتمنى العودة إلى أرضنا وديارنا".

"لو كنا في عفرين لكانت أشجارنا كافية"

وقالت زكية حبش: "هُجّرنا من عفرين منذ 7 سنوات، وكانت قرية أم الحوش تقع على الحدود، لذا كانت تتعرض للقصف باستمرار، لقد قامت الدولة التركية بتهجيرنا مجدداً، هذه المرة إلى الجزيرة، إنّنا بحاجة إلى الكثير، لقد انتقلنا إلى هذه المنازل، لكن هذه المنازل متهالكة وما زالت معاناتنا مستمرة، لم نكن بحاجة لأي شيء في عفرين فقد كنا نملك الكثير من أشجار الزيتون، ومع ذلك ليعلم الجميع أنّنا سنواصل كفاحنا".

"لتأتي المنظمات الإنسانية وترى معاناة العفرينيين بأعينها"

وذكر حيدر بكر أنّ هجمات دولة الاحتلال التركي على الشعب الكردي لم تتوقّف، لكن الشعب الكردي يتصدى لها بإرادة عظيمة.

وقالت حيدر: "نواجه العديد من الصعوبات في السكن الشبابي، وننتقد المنظمات الإنسانية لعدم مساعدتها للناس، فلتأتِ هذه المنظمات الإنسانية والدولية وترى هذه الصعوبات بأعينها".

واختتم حيدر حديثه قائلاً: "لن نتوقف عن النضال يوماً، سنقاوم دائماً في سبيل العودة إلى عفرين، لن يرضخ الشعب الكردي أمام أحد قط".

(ر)