"الهجمات التركية تهيئ الظروف المناسبة لظهور خلايا تنظيم داعش"

أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة دير الزور، أن هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته على إقليم شمال وشرق سرويا تهيئ الظروف المناسبة لظهور خلايا مرتزقة داعش، وربما إعادة إحياء داعش.

"الهجمات التركية تهيئ الظروف المناسبة لظهور خلايا تنظيم داعش"
الأحد 5 كانون الثاني, 2025   05:00
دير الزور
محمد خليل

كثف مرتزقة داعش من تحركاتهم وهجماتهم ضد مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، بعد شن دولة الاحتلال التركي ومرتزقته هجمات ضد منطقة منبج وسد تشرين وجسر قرقوزاق.

وآخر هجوم نفذته خلايا مرتزقة داعش كان في 30 كانون الأول 2024، حيث استشهد على إثره اثنان من أعضاء قوى الأمن الداخلي في الشدادة ومحيط تل حميس. وقبلها شن الخلايا النائمة لمرتزقة داعش هجمات في محيط الرقة ودير الزور.

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة دير الزور محمد الدخيل أوضح في تصريح لوكالتنا: "أن تنظيم داعش استغل الوضع الأمني بعد التغييرات السياسية والعسكرية، وهناك دول حذرت من مخاطر إعادة إحياء داعش في المنطقة، ومن الممكن أن يستغل تنظيم داعش الفراغ الأمني بأي رقعة جغرافية من خلال السيطرة على القطعات العسكرية والنقاط الأمنية التابعة للنظام والاستحواذ على أسلحتها".

الهجمات التركية تهيئ الظروف لظهور خلايا مرتزقة داعش

وأشار محمد الدخيل إلى انشغال قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في التصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة لها، وقال: "الهجمات التركية تهيئ الظروف المناسبة لظهور خلايا تنظيم داعش، وربما إعادة إحياء التنظيم. وهو ما حذرت منه مراراً الإدارة الذاتية الديمقراطية والتي دعت لوقف العدوان التركي عن المنطقة".

وبيّن الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مقاطعة دير الزور وجود تواصل دائم مع الشعب من خلال الاجتماعات واطلاع السكان على آخر التطورات، وأن الإدارة الذاتية جزء من الجغرافية السورية، وتعمل الإدارة لتوحيد الآراء وتقريب وجهات النظر بين مكوناتها، والتطلع لعلاقة جيدة مع بقية المناطق السورية، وذلك مثبت بالعقد الاجتماعي للإدارة الذاتية وبكل آرائها وتوجهاتها السياسية.

وشدد محمد الدخيل على ضرورة التفاف أبناء الشعب حول الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي قدمت 14 ألف شهيد وآلاف الجرحى في سبيل الثورة السورية.

وأكد محمد الدخيل أن الإدارة الذاتية هي من الشعب وللشعب، وقال: "ندير أنفسنا بأنفسنا وهنالك تبادل للآراء ووجهات النظر، وبالتالي نحن موجودون لخدمة أهلنا، وشعبنا دائماً ملتف حول إدارته. ونتطلع لتحقيق حوار بنّاء مع الحكومة السورية المؤقتة قريباً".

(أ ب)

ANHA