منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية

دعا منتدى نُظم في مدينة قامشلو إلى نبذ خطاب الكراهية وتعزير السلم الأهلي لمواجهة المرحلة الحساسة التي تواجه البلاد.

منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية
منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية
منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية
منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية
منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية
منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية
منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية
منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية
منتدى في قامشلو يؤكد ضرورة تعزير السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية
الخميس 15 تشرين الأول, 2026   21:50
قامشلو

نظم منتدى شيخاني الحواري، اليوم، أولى جلساته الفكرية والاجتماعية والسياسية والتحديات التي تواجه المجتمع السوري في المرحلة الراهنة، بمشاركة عدد من الكتّاب والشعراء والمثقفين، وذلك في مركز حزب التيار السوري الإصلاحي في مدينة قامشلو.

واستُهلت أعمال المنتدى بمداخلة للرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، ملا محمد الغرزي، تناول فيها العلاقة بين الدين وتحوله إلى التبعية المطلقة للشيخ، مشيراً إلى أن أتباع الأديان يرون أن أديانهم هي الصحيحة، داعياً إلى تعزيز ثقافة تقبل الآخر والتعايش بين أبناء المجتمع، بعيداً عن الاختلافات الدينية والقومية.

تطرّق المشاركون في المنتدى إلى الأزمة السورية وتداعياتها، وصولاً إلى مرحلة الاندماج، كما ناقشوا ظاهرة الكراهية والفتن التي تشهدها المنطقة، وأكدوا ضرورة العمل على الحد من هذه الظاهرة من خلال إيجاد حلول استراتيجية تعزز السلم الأهلي، وترسّخ نبذ خطاب الكراهية، وتدعم التعايش بين مكونات المجتمع.

كما ناقشوا ظاهرة الكراهية والفتن التي تشهدها المنطقة، مؤكدين ضرورة العمل على الحد من هذه الظاهرة من خلال إيجاد حلول استراتيجية تعزز السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية والتعايش بين مكونات المجتمع.

كما بحث المنتدى الأوضاع المعيشية وواقع الشعب السوري وما عاشه ويعيشه من أزمات، سواء خلال حكم النظام البعثي أو في ظل المرحلة الحالية، في إشارة إلى التحديات والأوضاع السياسية والدينية في البلاد.

وتطرق الحاضرون أيضاً إلى متطلبات المرحلة الراهنة على المستويات السياسية والاقتصادية والتربوية، مشيرين إلى أهمية هذه المرحلة وحساسيتها، وما تفرضه من مسؤوليات تستدعي اعتماد استراتيجيات واضحة لمواجهة التحديات الحالية.

كما ناقش المشاركون تزايد عدد الأحزاب الكردية، مشيرين إلى أنها حالة سلبية، مؤكدين على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في بناء المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وشدد المشاركون على أهمية تنظيم مثل هذه المنتديات الحوارية، لما لها من دور في تعزيز التقارب بين المثقفين وتبادل الآراء، والمساهمة في نبذ خطاب الكراهية.

واختتمت النقاشات بالتأكيد على ضرورة مواجهة الاستبداد وتحقيق العدالة الاجتماعية، باعتبارهما من الركائز الأساسية لتطور المجتمعات، حيث رأى المشاركون أن غياب العدالة واستمرار الاستبداد يقوّضان الحرية والديمقراطية، ويعيقان تحقيق الاستقرار في البلاد.

(م ن/ف)

ANHA