صحف عربية: ضغوط لتشكيل حكومة "ثورية" إيرانية واجتماعات رباعية بشأن غزة

أشارت مصادر سودانية وأثيوبية إلى أن زيارة رئيس الوزراء الأثيوبي إلى السودان يحمل دلالات عدة قد تؤثر على أوضاع البلدين، في حين تتعرض حكومة الرئيس الإيراني المنتخب إلى ضغوط من برلمانيين لتشكيل حكومة "ثورية"، بينما تنعقد اليوم اجتماعات رباعية بشأن مسار التفاوض بين حماس وإسرائيل.

صحف عربية: ضغوط لتشكيل حكومة "ثورية" إيرانية واجتماعات رباعية بشأن غزة
10 تموز 2024   10:02
مركز الأخبار

شغلت الصحف العربية الصادرة اليوم، زيارة رئيس الوزراء الأثيوبي إلى السودان، وتشكيل الرئيس الإيراني المنتخب لضغوط من أجل تشكيل حكومة "ثورية"، واجتماع رباعي لمناقشة هدنة غزة.

دلالات زيارة آبي أحمد إلى السودان

البداية من الشأن السوداني، وفي هذا الصدد كتبت صحيفة العرب عن دلالات زيارة رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد إلى بورتسودان السودانية، حيث نقلت الصحيفة عن مصادرها قولهم: "إن زيارة آبي أحمد إلى السودان، وهي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، ليست موجهة إلى القاهرة أو للتشويش على مؤتمرها الذي يمكن وصفه بأنه "حقق نصف نجاح ونصف فشل"، إذ لأول مرة تلتقي قوى محسوبة على الطرفين المتصارعين في مكان واحد، لكنها فشلت في التوافق التام حول البيان الختامي، ورفضت قوى قريبة من الجيش التوقيع عليه".

وبحسب ما نقلته الصحفية عن مصادر مصرية، فإن ما يهم القاهرة وقف إطلاق النار في السودان والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته، ولا يهم كثيراً من أين تأتي الوساطة، المهم حدوث اختراق سياسي إيجابي ووقف الحرب دون ضغوط أو تدخلات خارجية.

وأعلن مجلس السيادة الانتقالي الذي يحكم السودان أن زيارة آبي أحمد إلى مدينة بورتسودان على البحر الأحمر "تأتي للدلالة على عمق العلاقات بين شعبي البلدين".

من جانبه ذكر مكتب رئيس الوزراء الأثيوبي أن هذه الزيارة هي المرحلة الأخيرة من التزام رئيس الوزراء بإيجاد حلول دائمة تؤمّن الاستقرار في السودان.

وتجري الزيارة في وقت يسعى فيه الاتحاد الأفريقي، الذي يتخذ مقراً في أديس أبابا، لتحريك المفاوضات من أجل إقرار هدنة في السودان.

ورفض الجيش حتى الآن محاولات الوساطة التي قامت بها الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) متهماً قادة المنطقة بدعم قوات الدعم السريع.

ويمكن أن تهيّئ زيارة آبي أحمد إلى بورتسودان أجواء سياسية مواتية لكسر الجمود واستعادة أثيوبيا نشاطها السياسي في الأزمة، لأنها تستضيف بدءاً من اليوم الأربعاء، وعلى مدار خمسة أيام مؤتمراً تحضيرياً لقوى سودانية تحت عباءة الاتحاد الأفريقي، على ما ذكرت العرب.

ضغوط لتشكيل حكومة ثورية إيرانية

أما إيرانياً، فقدت أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن المشرعين الإيرانيين يمارسون ضغوطاً على الرئيس المنتخب مسعود بزشكيان لتشكيل حكومة "ثورية"، تماشياً مع مطالب المرشد علي خامنئي المتعلقة بمواصلة مسار حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

ومن المقرر أن يؤدي بزشكيان اليمين الدستورية في وقت لاحق من هذا الشهر، أو مطلع الشهر المقبل، وستكون أمامه مدة لا تتجاوز أسبوعين لعرض تشكيلته الوزارية للتصويت عليها في البرلمان.

وعقد بزشكيان أول لقاءاته مع رئيس القضاء غلام حسين محسني إجئي، غداة تأكيده على مساعدة الرئيس المنتخب لتشكيل حكومة "تتماشي مع الجمهورية الإسلامية".

وقال إجئي للرئيس المنتخب إن الجهاز القضائي "مستعد للتعاون مع الحكومة من أجل تعزيز العدالة الاجتماعية"، في إطار أهداف "الخطوة الثانية للثورة وتنفيذ السياسات العامة المعلنة"، في إشارة ضمنية إلى الاستراتيجية التي طالب المرشد الإيراني قبل 4 سنوات بتطبيقها، لمدة 4 عقود مقبلة.

كما ناقش بزشكيان أجندته لتشكيل الحكومة مع الأمين العام لمجلس الأمن القومي، علي أكبر أحمديان، ورئيس القضاء غلام حسين محسني إجئي.

اجتماعات رباعية لبحث هدنة غزة

فلسطينياً، تحدثت جريدة الأخبار عن انعقاد اجتماعات رباعية تضم إلى جانب المسؤولين القطريين، وفداً مصرياً برئاسة رئيس المخابرات عباس كامل، وآخر إسرائيلياً برئاسة رئيس "الموساد" ديفيد برنياع، وثالثاً أميركياً برئاسة مدير المخابرات المركزية وليام بيرنز، في قطر.

وكانت العاصمة المصرية شهدت اجتماعات مكثّفة قادها الجانب الأميركي، على مدار يومين، استمع فيها بيرنز إلى التصورات المصرية "المعدّلة"، بشأن خطة اليوم التالي وما يتعلّق بالأوضاع الإنسانية وحركة المساعدات، والوضع العسكري في "محور فلادليفيا" (صلاح الدين)، إضافة إلى مستقبل معبر رفح الحدودي، وآلية تشغيله خلال الفترة المقبلة.

وبحسب ما نقلته الجريدة، "لم يخفِ الوفد الإسرائيلي، عدم قدرته على حسم بعض التفاصيل التي تتعلّق بمعبر رفح، من دون الرجوع إلى قيادته"، على الرغم من تسلّم تل أبيب - في وقت سابق - مقترحاً مصرياً متكاملاً بشأن المعبر وآلية العمل فيه، في ظلّ استمرار رفض القاهرة لأي مقترحات حول السماح بحركة عبور الفلسطينيين من خلال معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي.

(ي م)