بانوراما الأسبوع: أحياء دمشق تعاني من الفقر والحرمان والتوتر يتصاعد في البحر الأحمر

رصدت تقارير مشاهد متناقضة في مناطق حكومة دمشق، حيث يعاني سكان الكثير من الأحياء من فقر وحرمان وظلام، في وقت تنعم فيه بعض الأحياء الراقية بخدمات كاملة وانتشار للسيارات الفارهة، فيما تصاعد التوتر بين الحوثيين والغرب، في حين انتقلت الحرب بين إسرائيل وحماس إلى مرحلة جديدة.

بانوراما الأسبوع: أحياء دمشق تعاني من الفقر والحرمان والتوتر يتصاعد في البحر الأحمر
الأحد 14 كانون الثاني, 2024   02:32
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، إلى الوضع في مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى التصعيد في البحر الأحمر، إلى جانب التطورات في الحرب بين إسرائيل وحماس.

دمشق بين فقاعتين.. أحياء راقية وأخرى يضربها الوضع الاقتصادي

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى مشهد التناقض في الحياة اليومية الذي بات فاقعاً وسط العاصمة السورية، بين أحياء راقية يحصل سكانها على الخدمات والسلع مهما تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد، وبين عموم الأحياء المحيطة بها، ليشاهد فيها الزائر ارتفاع صوت الفقر والحرمان، مع نقص الخدمات الحكومية وانتشار المتسولين في شوارعها وحدائقها وعلى أرصفتها، وتحولها في الليل إلى مناطق أشباح بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، كما تشهد شوارع الأحياء الراقية؛ الرئيسة والفرعية، ازدحاماً شديداً بالسيارات الفارهة والعادية، بالإضافة إلى أن توفر الكهرباء الدائم في هذه الأحياء مقياس للتفرقة بين ليل مضيء وليل معتم، وفقاً لوصف الصحيفة.

الحوثيون يصعّدون بهدف استدراج واشنطن إلى الصراع

وبخصوص التصعيد في البحر الأحمر، أشارت صحيفة العرب إلى أن الهجوم الذي شنه الحوثيون الأربعاء على سفينة أميركية واستهدافها بثلاثة أنواع من الأسلحة، مسيّرات وصواريخ مجنحة وأخرى بالستية، عكس سعياً واضحاً إلى استفزاز الولايات المتحدة واستدراجها إلى التدخل بشكل مباشر في الصراع وتوسيع نطاقه، وهو المسار الذي بذلت إدارة جو بايدن كل ما في وسعها لتجنّبه.

وكسر الهجوم الحوثي قواعد الاشتباك القائمة منذ أسابيع في البحر الأحمر، ما قد يجرّ واشنطن وحلفاءها إلى رد وشيك مثلما ألمح إلى ذلك وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في تصريحات بعد الهجوم.

إسرائيل تنتقل إلى مرحلة جديدة في الحرب مع حماس

وبخصوص الحرب بين إسرائيل وحماس، أشارت صحيفة اندبندنت عربية إلى أنه ومع دخول الحرب بين حركة "حماس" وإسرائيل شهرها الرابع متسببة بالمزيد من الضحايا والدمار وبأزمة إنسانية متعاظمة، أعلن الجيش الإسرائيلي الانتقال إلى مرحلة جديدة تشمل تنفيذ عمليات أكثر استهدافاً في وسط قطاع غزة وجنوبه.

وبعدما قصفت بشكل عنيف شمال القطاع بداية الحرب، تركز إسرائيل حالياً قصفها على وسط القطاع وجنوبه، حيث يحتشد مئات آلاف المدنيين الذين نزحوا هرباً من الحرب.

(ي ح)

ANHA