والدة هفرين خلف تدعو لإخراج قاتل ابنتها من سوريا ومحاسبته

دعت والدة الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف، إلى إخراج المرتزق حاتم أبو شقرا وكل من له يد في مقتل ابنتها من سوريا فوراً ومحاسبتهم على جرائمهم، وذلك على خلفية مشاركته في "مؤتمر النصر" بدمشق.

والدة هفرين خلف تدعو لإخراج قاتل ابنتها من سوريا ومحاسبته
الخميس 30 كانون الثاني, 2025   14:57
قامشلو

أثار حضور حاتم أبو شقرا (أحمد إحسان فياض الهايس) متزعم مرتزقة "أحرار الشرقية"، ومرتكب جريمة اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، "لمؤتمر النصر"، الذي انعقد يوم أمس (29 كانون الثاني) بدمشق، امتعاض وغضب شعبي واسع في إقليم شمال وشرق سوريا بما فيهم والدتها سعاد مصطفى.

وأوضحت سعاد مصطفى لوكالتنا: "لن أقبل أن يكون لقاتل هفرين أي دور في سوريا المستقبل، فكيف سيستلم القتلة والمجرمون والمرتزقة مهاماً". واستنكرت مشاركة قاتل ابنتها في المؤتمر على مرأى ومسمع من العالم أجمع. وأكدت أن "إرادة الشعب السوري فقط ستحدد من يجب أن يصبح مسؤولاً عليهم".

وأشارت إلى أن المرتزق حاتم أبو شقرا باع نفسه وكرامته لدولة الاحتلال التركي، حيث الأخيرة تحركه "كيف ووقتما تشاء لتنفيذ مخططاتها وجرائمها"، ودعت إلى إخراجه من سوريا فوراً ومحاسبته على جرائمه ومشاركته في إراقة دماء السوريين والسوريات.

وقدمت سعاد مصطفى خلال حضورها لجلسة في البرلمان الأوروبي في شباط 2020، شكوى للمحاكم الدولية لمحاسبة مرتكبي جريمة اغتيال ابنتها.

ماذا حصل؟

اغُتيلت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، في 12 تشرين الأول 2019، على الطريق الدولي M4 مع سائقها فرهاد رمضان وتم التمثيل بجثتها، من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، بقيادة متزعم "أحرار الشرقية "، حاتم أبو شقرا، إبان الهجوم الاحتلالي لدولة الاحتلال التركي على سري كانيه وتل أبيض/كري سبي.

ومتزعم مرتزقة "أحرار الشرقية"، من بين من فرضت عليه، وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات عبر بيانها الذي قال "لدى جماعة أحرار الشرقية سجل من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك القتل غير القانوني لهفرين خلف، السياسية الكردية والأمين العام لحزب سوريا المستقبل، إضافة إلى حراسها الشخصيين في تشرين الأول عام 2019".

وانخرط مرتزقة "أحرار الشرقية"، في عمليات اختطاف وتعذيب ومصادرة ممتلكات خاصة من المدنيين، ومنع المهجرين السوريين من العودة إلى ديارهم، وأنشأوا مجموعة سجون خارج حلب حيث أعدموا المئات منذ عام 2018، واستخدمت هذه السجون لتنفيذ عمليات خطف واسعة النطاق مقابل فدية استهدفت شخصيات تجارية ومعارضة بارزة من مدينتي إدلب وحلب. كما قام مرتزقة أحرار الشرقية أيضاً بدمج مرتزقة داعش السابقين في صفوفهم.

(ك ع/ي م)

ANHA