غليان في المناطق السورية المحتلة ومخاوف من فشل هدنة غزة

تشهد المناطق السورية التي تحتلها تركيا غلياناً في صفوف الأهالي والتجار بسبب ممارسات المرتزقة وهيمنتهم على المحروقات، فيما هناك مخاوف من فشل الهدنة في غزة، ما سيؤدي إلى تصعيد كبير وغير مسبوق، في حين يرى مراقبون أن الحرب الإقليمية لا تزال قائمة انطلاقاً من لبنان.

غليان في المناطق السورية المحتلة ومخاوف من فشل هدنة غزة
الأحد 26 تشرين الثاني, 2023   06:32
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى الوضع في المناطق السورية التي تحتلها تركيا، بالإضافة إلى التطورات في غزة ولبنان وانعكاسات ذلك على الوضع الإقليمي. 

غليان في المناطق السورية المحتلة

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى المناطق السورية المحتلة وخاصة مدينة الباب شرق حلب التي تشهد حالة غليان في صفوف تجار المحروقات وأصحاب محطات الوقود (الكازيات)، تنديداً بسعي مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) إلى الهيمنة على القطاع في شمال وشمال غرب سوريا، ورأت الصحيفة أن الأرباح المتأتية من تجارة المحروقات شكلت مصدر إغراء للمجموعات، لا سيما لـ "هيئة تحرير الشام"، التي عمدت عبر أذرعها إلى وضع يدها على السوق، الأمر الذي ألحق ضرراً بالغاً بالتجار، ودفع ذلك أيضاً لتظاهر العشرات من تجّار المحروقات وأصحاب الكازيات وبسطات بيع الوقود.

مخاوف من انتكاسة كبيرة في غزة

وبخصوص تطورات الوضع في غزة، وفي هذا السياق، نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر دبلوماسية أوروبية في باريس، قولها إن ثمة مخاوف من أن تكون هدنة الأيام الأربعة مجرد توقف وقتي للأعمال الحربية تعود بعدها الأمور إلى ما كانت عليه من تصعيد عسكري، ما يعني مزيداً من الضحايا والدمار والتهجير، وتعد هذه المصادر أن إسرائيل «لم تحقق حتى اليوم الهدف الرئيس الذي وضعته لحربها على غزة وهو اجتثاث (حماس)»، ما يعني أنها قد تكون عازمة على اجتياح وسط وجنوب القطاع كما فعلت في شماله.

احتمالية الحرب الإقليمية لا تزال قائمة

صحيفة الجمهورية تطرقت إلى الوضع في لبنان وانعكاسه على المنطقة، حيث كشفت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الجمهورية»، أن الأميركيين يمارسون ضغطاً جدّياً على إسرائيل لمنع التصعيد مع لبنان، وعلى المنوال ذاته تحرّك الفرنسيون في اتجاه لبنان وإسرائيل لتوجيه رسائل مباشرة إلى المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين لتجنّب التصعيد العسكري».

وقالت المصادر إن الوضع لا يزال يبعث على القلق، وخصوصاً أننا لم نرَ حلاً نهائياً بعد لموضوع غزة، إضافة إلى أنّ الجنوب اللبناني في حالة حرب، وبالتالي فإنّ الوضع يمكن أن ينحدر مجدداً إلى تفجير كبير في أي لحظة، ومخاطر اندلاع حرب إقليمية ما زالت قائمة، صحيح أنّ هذا الاحتمال حالياً أبعد مما كان عليه قبل أسابيع لكن لا يمكن استبعاده.

(ي ح)