تزايد عمليات الخطف المتبادل عند الحدود السورية - اللبنانية وسط تغاضٍ من دمشق

تتزايد عمليات الخطف المتبادلة والتهديدات في المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا، وسط تغاضٍ من قبل الأفرع الأمنية التابعة لحكومة دمشق وقواتها المتهمة من كلا الطرفين، بدعم عصابات الخطف والتغاضي عن ملاحقتهم مقابل الحصول على النسبة الأكبر من عائدات أموال الفدى المالية.

تزايد عمليات الخطف المتبادل عند الحدود السورية - اللبنانية وسط تغاضٍ من دمشق
الأربعاء 18 يلول, 2024   10:21
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام مجموعة من أهالي منطقة وادي خالد التابعة لحمص الحدودية بين لبنان وسوريا باختطاف امرأة مع طفليها من مدينة طرابلس اللبنانية أمس الثلاثاء، رداً على قيام عصابة تمتهن عمليات الخطف باستدراج أحد أبنائهم، المدعو أسامة العبيد الأسبوع الماضي ومطالبة ذويه بدفع فدية مالية قيمتها 400 ألف دولار أميركي.

ووجّه أبناء منطقة وادي خالد، أصابع الاتهام للمدعو مدين حديد الملقب (البرجس) من أهالي مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي بالوقوف وراء عملية الخطف، الأمر الذي دفع الأخير لتسجيل مقاطع صوتية تبرأ فيها من الاتهامات الموجهة إليه.

وبحسب المرصد، فإن المرأة التي تم اختطافها من مدينة طرابلس اللبنانية هي شقيقة المدعو مدين البرجس مع اثنين من أطفالها بهدف الضغط عليه لإطلاق سراح ابنهم المخطوف بأسرع وقت ممكن.

وبعد ساعات من عملية الخطف التي جرت في مدينة طرابلس هدد البرجس باستهداف المفارز الأمنية التابعة لحكومة دمشق وخرق اتفاق التسوية الذي أبرم بمدينة تلبيسة الشهر الماضي في حال لم يتم التدخل من قبلهم لإطلاق سراح شقيقته مع أطفالها.

وأصدر أهالي مدينة تلبيسة شمال حمص مساء أمس الثلاثاء بياناً، طالبوا فيه أبناء منطقة وادي خالد بإطلاق سراح جميع الأشخاص الذين تم احتجازهم من أهالي المنطقة عقب اختطاف المدعو أسامة عبيد، وحذروا أنه في حال لم يتم إطلاق سراحهم فإن كل شخص من أهالي وادي خالد سيكون هدفاً لهم داخل مدينة حمص.

تجدر الإشارة إلى أن عمليات الخطف المتبادلة والتهديدات التي تشهدها المنطقة بين الطرفين لم تشهد أي تدخل من قبل الأفرع الأمنية التابعة لحكومة دمشق وقواتها، المتهمة من كلا الطرفين بدعم عصابات الخطف والتغاضي عن ملاحقتهم مقابل الحصول على النسبة الأكبر من عائدات أموال الفدى المالية.

(د ع)