حركتا الثقافة والفن وهلال زيرين في الدرباسية تطالبان بضمان حق التعليم باللغة الأم

رفضت حركة الثقافة والفن وحركة هلال زيرين لفن المرأة في الدرباسية قرار وزارة التربية تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعياً، وأكدتا أن اللغة جزء أساسي من الهوية والثقافة، وطالبتا بضمان حق التعليم باللغة الأم.

حركتا الثقافة والفن وهلال زيرين في الدرباسية تطالبان بضمان حق التعليم باللغة الأم
حركتا الثقافة والفن وهلال زيرين في الدرباسية تطالبان بضمان حق التعليم باللغة الأم
حركتا الثقافة والفن وهلال زيرين في الدرباسية تطالبان بضمان حق التعليم باللغة الأم
حركتا الثقافة والفن وهلال زيرين في الدرباسية تطالبان بضمان حق التعليم باللغة الأم
الإثنين 14 يلول, 2026   14:57
الحسكة

أدلت حركة الثقافة والفن وحركة هلال زيرين لفن المرأة في مدينة الدرباسية، اليوم ببيان مشترك، قُرئ من قبل عضوة الحركة نورشين سينو، في مركز حركة الثقافة والفن بمدينة الدرباسية، بحضور أعضاء وعضوات الحركتين.

أدان البيان قرار وزارة التربية المتعلق بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية لتدريس اللغة الكردية، وعدّ أن القرار يحدّ من حق الطلاب في التعليم بلغتهم الأم.

وأكد البيان أن الشعب الكردي ناضل على مدى سنوات من أجل الحفاظ على أرضه ولغته وثقافته وحقوقه، وقدم تضحيات كبيرة، وأن حماية هذا الإرث ونقله إلى الأجيال مسؤولية جماعية.

وأوضح أن اللغة لا تقتصر على الكلمات والجمل، بل تمثل جزءاً من هوية الإنسان وذاكرته وصلته بتاريخ مجتمعه.

وأشار إلى الجهود التي بذلها المعلمون والكتّاب والصحفيون والطلاب والفنانون لضمان تمكّن الأطفال من القراءة والكتابة بلغتهم الأم.

وعدّ البيان أن تدريس اللغة الكردية ينبغي ألا يُنظر إليه كدرس لغوي فحسب، بل بوصفه جزءاً من الهوية والوجود الثقافي، وأعرب عن رفضه لقرار تقليص حصص تدريسها إلى ثلاث حصص أسبوعياً.

وشدد البيان: "يجب أن يكون الاندماج طريقاً للتعايش بين الشعوب، وليس طريقاً لتقليص لغة. نحن لسنا ضد التعايش بين الشعوب، ونؤمن بأن الديمقراطية هي أساس التعايش الحقيقي والسلمي؛ فالديمقراطية هي أن تُصان حقوق جميع الشعوب ولغاتها وثقافاتها دون تمييز، ولكن الوحدة لا تُبنى بإلغاء اللغة الأم. الوحدة هي أن يتمكن كل شخص من القراءة والكتابة والتحدث بلغته وباحترام".

ودعا البيان: "اللغة الكردية ثقافتنا وأساس وجودنا، لذلك ندعو جميع المسؤولين والمعلمين والأكاديميين والكتّاب والفنانين وجميع المواطنين الكرد في روج آفا إلى النظر إلى حماية اللغة الكردية باعتبارها مسؤولية، وليس باعتبارها مسألة سياسية مؤقتة".

وطالب البيان: "بعدم تقليص دروس اللغة الكردية؛ بل على العكس، يجب تعزيز التعليم الكردي، وتأمين المعلمين والمواد اللازمة، والحفاظ على نموذج التعليم ثنائي اللغة وتطويره. نحن لا نتخلى عن اللغة الأم، ومن أجل أن يتمكن أطفالنا غداً من التحدث والقراءة والكتابة بلغتهم دون خوف، يجب علينا اليوم أن نرفع صوتنا".

(ج ع/ ل م)

ANHA