"تركيا ومرتزقتها يجاهرون بالإسلام ويرتكبون كل ما هو مخالف لتعاليمه"

أدانت مؤسسة الشؤون الدينية في حلب، جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته باعتدائهم على سكان قرية كاخرة في عفرين المحتلة، وأكد الإداريون في المؤسسة أن هؤلاء المرتزقة الذين يجاهرون بالإسلام بعيدون كل البعد عن تعاليمه وأن جرائمهم تندى لها جبين الإنسانية.

"تركيا ومرتزقتها يجاهرون بالإسلام ويرتكبون كل ما هو مخالف لتعاليمه"
الأربعاء 18 يلول, 2024   11:14
حلب
نسرين شيخو

اعتدت مرتزقة دولة الاحتلال التركي "العمشات"، على مظاهرة كانت قد خرجت بريادة النساء في قرية كاخرة في عفرين المحتلة مساء يوم الجمعة (15 أيلول)، رفضاً لعمليات السرقة والنهب المتبعة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، وللمطالبة بالإفراج عن الذين اختطفهم المرتزقة بعد رفضهم دفع الإتاوات.

وأدى اعتداء المرتزقة على المتظاهرين بالضرب والرصاص الحي، إلى إصابة نحو 20 شخصاً أغلبهم نساء.

وفي هذا الشأن، قال الشيخ علي الحسن الإداري في مؤسسة الشؤون الدينية، إنه وبينما يحتفل المسلمون في بقاع الأرض بذكرى المولد النبوي الشريف (15 أيلول) الذي رسخ السلام بين الشعوب، فإن هناك من يشوّه صورة الإسلام، مشيراً بالقول: "ما شهدناه في قرية كاخرة من جرائم يندى لها جبين الإنسانية على يد مرتزقة العمشات الذين يدّعون الإسلام".

وأضاف متسائلاً: "ما شكل الإسلام لديهم؟، هل هو بالاعتداء على النساء بسبب خروجهن في تظاهرة لرفضهن ما يتعرضن له من قمع وخطف ونهب ولمطالبتهن بحقوقهن ورفع الظلم عن أنفسهن، وضربهن وإصابتهن بكسور في أيديهن وأرجلهن ورؤوسهن".

وأكد الشيخ علي على براءة الإسلام من جرائم المرتزقة "أين الإسلام؟ أين الأخلاق؟ أين الإنسانية فيكم؟ حرقتم الأشجار، دمرتم البلاد، سرقتم ممتلكات الناس. هؤلاء الشرذمة لا ينتمون لا للإسلام ولا للإنسانية وكلاهما بريئان منهم؛ لأن أفعالهم ترقى لأفعال المجرمين".

في الوقت الذي أكد فيه الشيخ أن نهاية الاحتلال والمرتزقة باتت قريبة، وشدد أنهم سوف يواصلون تمسكهم بأرضهم مثل تمسك جذور شجرة الزيتون بالتراب، وقال: "لن يستطيعوا اقتلاعنا من جذورنا، نحن من سنطردهم ونرمي بهم في مزابل التاريخ لأننا أصحاب حق وقضية، حتماً سيأتي ذلك اليوم الموعود ونعود إلى أرضنا منتصرين رافعين رؤوسنا والاحتفال بذكرى المولد النبوي العام القادم في قرية كاخرة".

من جهتها، استنكرت إدارية مؤسسة الشؤون الدينية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية نسرين إبراهيم، ما تعرضت له النساء في قرية كاخرة على يد مرتزقة الاحتلال التركي، وقالت: "على أرضهن وفي منازلهن تُسلب منهن حقوقهن مع تهديدهن بالقتل ما إن تفوهن بحرف".

وفي إشادة بمقاومة النساء في كاخرة، قالت نسرين: "لقد خرجت النساء عن صمتهن وانتفضن في وجه القمع الذي يتعرضن له على مدار 6 سنوات من الاحتلال".

ودعت الإدارية في مؤسسة الشؤون الدينية نسرين إبراهيم، الجهات المعنية إلى القيام بمهامها ومسؤولياتها المنوطة بها، وإيقاف الاحتلال التركي ومرتزقته عند حدهم، والعمل لإخراجه من الأراضي السورية.

(ك)

ANHA