بعد الانتهاء من قراءته.. نساء يستلهمن طريق الحرية الحقيقية من كتاب 'كيف نعيش' للقائد

أكدت مشاركات في حلقة قراءة كتاب 'كيف نعيش' أنه يجيب عن كل ما هو مبهم، ويقدم سبل الوصول إلى الحرية الحقيقية، وأشرن إلى أن الحرية التي تتشدق بها الأنظمة الحاكمة ليست سوى أسلوب لتهميش وإنكار مكانة المرأة.

بعد الانتهاء من قراءته.. نساء يستلهمن طريق الحرية الحقيقية من كتاب 'كيف نعيش' للقائد
بعد الانتهاء من قراءته.. نساء يستلهمن طريق الحرية الحقيقية من كتاب 'كيف نعيش' للقائد
بعد الانتهاء من قراءته.. نساء يستلهمن طريق الحرية الحقيقية من كتاب 'كيف نعيش' للقائد
بعد الانتهاء من قراءته.. نساء يستلهمن طريق الحرية الحقيقية من كتاب 'كيف نعيش' للقائد
بعد الانتهاء من قراءته.. نساء يستلهمن طريق الحرية الحقيقية من كتاب 'كيف نعيش' للقائد
بعد الانتهاء من قراءته.. نساء يستلهمن طريق الحرية الحقيقية من كتاب 'كيف نعيش' للقائد
الأربعاء 9 تشرين الأول, 2024   07:40
حلب
نسرين شيخو

استخلصت النساء في مجلس الشهيدة روكن زردشت في حي الأشرفية بحلب، العبر والأفكار من كتاب "كيف نعيش" للقائد عبد الله أوجلان بعد الانتهاء من قراءته، وأدركن أنهن لن يصلن إلى السمو إلا من خلال إحداث ثورة في أرواحهن وفكرهن.

تعدّ هذه القراءة خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي الذاتي والتمكين، حيث تسعى النساء إلى تطبيق الأفكار المستخلصة من الكتاب في حياتهن اليومية. إن إدراكهن لأهمية الثورة الداخلية يعكس رغبة قوية في التغيير والنمو الشخصي، ما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً وحرية.

تسلط هذه التجربة الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه المعرفة والفكر في تمكين النساء، وتؤكد أن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، ما يجعل من الضروري تعزيز هذه المبادرات الفكرية بين النساء لتحقيق الأهداف المنشودة.

وخصصت 32 عضوة وإدارية، منذ مطلع حزيران الفائت يومين من كل أسبوع، ولمدة ساعتين لقراءة كتاب "كيف نعيش"، للقائد عبد الله أوجلان، وأنهين قراءته في 26 أيلول الجاري. وتمكّنّ من إحداث تغيير جذري في أنفسهن، حيث قمن بترجمة أطروحات القائد حول العلاقات وسبل الوصول إلى حريتهن إلى خطوات عملية في حياتهن اليومية.

تسلط هذه التجربة الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه القراءة في تعزيز قدرات النساء، وتؤكد أن التغيير الحقيقي يبدأ من دواخلهن، حيث اتفقت المشاركات أن النجاح وتحقيق المكتسبات مرتبطان بمدى التنظيم والتدريب والعمل. وأكدن أن من لا يستطيع تنظيم نفسه سيبقى عالقاً في علاقات سطحية وتقليدية فرضتها الأنظمة الحاكمة، والتي تهدف إلى تحطيم الإنسان.

كما أكدن الدور المهم والبارز للمرأة في قيادة المجتمعات نحو التحرر، مستندات إلى مقولة القائد عبد الله أوجلان التي يشبّه فيها المرأة الحرة بكردستان الموحدة: "الرابح الأكبر في كردستان هي المرأة الحرة، وهي التي تكسب الحرب، وهي كردستان ذاتها".

تُظهر هذه التصريحات أهمية تمكين المرأة في مختلف المجالات، حيث يُعدّ دورها أساسياً في تحقيق التغيير الاجتماعي والسياسي. إن تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة وقيادتهن للمجتمعات، يسهم بشكل كبير في بناء مستقبل أكثر عدلاً وحرية للجميع.

أجرت وكالتنا لقاءات مع بعض المنضمات إلى حلقة قراءة كتاب "كيف نعيش"، حيث أشارت سوسن رشيد إلى ما يحتويه الكتاب من مواضيع ونقاط مهمة، قائلة: "إلى أي مدى ترتبط حرية المجتمعات بحرية المرأة، وبأي شكل يمكنها المشاركة في عملية التحرير هذه، هذا ما يشرحه الكتاب لنا".

كما أكدت سوسن تأثرها بفحوى الكتاب، لما له من دور في كشف العلاقات المبتذلة والتقاربات الخاطئة وقناع الأنظمة الحاكمة. وقالت: "شتّان بين شخصيتي سابقاً وبعد قراءتي لهذا الكتاب. أفكار غامضة لم تكن واضحة بالنسبة لنا، استوعبناها بعد الانتهاء من القراءة".

وشددت سوسن على أهمية ترجمة ما قرأته، إلى أفعال على أرض الواقع، مشيرة إلى أنه "كنا ننظر إلى الأمور نظرة سطحية، وكنا نرى كل شيء عادياً، دون أن ندرك أننا نرتكب خطأ فادحاً بهذا الشكل. لذا نقوم الآن بتحليل الحوادث كما ينصح القائد في هذا الكتاب".

أما حنيفة حاجي، فقد وجدت في انضمامها لحلقة قراءة كتاب "كيف نعيش" إجابات عن كل ما كان مبهماً في عقلها، حيث قالت: "ما هو دور المرأة، وما شكل حريتها الحقيقية والصحيحة، وأي العلاقات تسمو بالإنسان وما الذي يحطمه، كل ذلك تعرفت عليه من خلال هذا الكتاب".

وسلطت حنيفة الضوء على قدرة المرأة وإمكانيتها في تطوير وتحرير المجتمعات، مشيرة إلى أنه "من خلال تنظيمها لنفسها، ورفع مستوى وعيها، ورفضها لما يُمارس بحقها من قبل الذهنية الذكورية تحت مسميات مختلفة".

وأكدت حنيفة أن كل من تسلّح بفكر القائد وعرف الحزب على حقيقته زادت ثقته بنفسه وقوة إرادته، حيث قالت: "تكبر لديه الروح الرفاقية، ويصبح قادراً على حل المشكلات بقوة عقله وإدراكه، ولا يتهرب من مسؤولياته".

بدورها، أشارت آفيستا كنجو، إلى دور القائد في تمكين المرأة لتجاوز ما تعرضت له من انكسارات، ورسم درب النضال أمامها للوصول إلى حريتها. وقالت: "النساء الكرديات محظوظات بما قدّمه القائد لهن، ولولا إيمانه بأن إرادة المرأة قادرة على التغلب على جميع الصعوبات وأعتى القوى لما تقدمت خطوة".

ورأت آفيستا أن قراءة أفكار القائد هي السبيل الوحيد لتحقيق حرية المرأة، حيث قالت: "إن الحرية التي تتحدث عنها الأنظمة الحاكمة هي شكل آخر لإنكار حقيقة المرأة الحرة والواعية، وتهميش لدورها البارز في قيادة عملية تحرير المجتمعات".

تُظهر هذه التجربة أهمية فكر القائد عبد الله أوجلان في تعزيز دور المرأة في النضال من أجل حقوقها، وتؤكد أن التغيير الحقيقي يتطلب وعياً عميقاً وفهماً شاملاً للأفكار التي تدعم التحرر والمساواة. كما أن تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة وقيادتهن للمجتمعات يسهم بشكل كبير في بناء مستقبل أكثر عدلاً وحرية للجميع.

(ل م)