"الأمانة العامة للمسار الديمقراطي ستسعى للتواصل مع الدول الفاعلة في الملف السوري"

قال علي رحمون أن الأمانة العامة للمسار الديمقراطي ستسعى للتواصل مع الدول الفاعلة في الملف السوري، بالإضافة إلى التواصل مع القوى والشخصيات السورية الديمقراطية، بهدف تدوير الزوايا والوصول إلى توافقات ومشتركات، ليكونوا جزءاً من هذا المسار.

"الأمانة العامة للمسار الديمقراطي ستسعى للتواصل مع الدول الفاعلة في الملف السوري"
السبت 9 تشرين الثاني, 2024   06:30
قامشلو

سلط علي رحمون عضو الأمانة العامة للمسار الديمقراطي السوري، لوكالتنا الضوء على قرارات ومخرجات وخطة العمل القادمة للمسار.

عُقد مؤتمر المسار الديمقراطي السوري بمشاركة 128 مندوباً بشكل فيزيائي وافتراضي، يمثلون قوى وشخصيات ديمقراطية من سوريا داخل البلاد وخارجها، يومي 25 و26 تشرين الأول في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأشار علي رحمون إلى الظروف الدولية والسورية وأهمية المؤتمر بالنسبة للسوريين، حيث جاء في أوقات دولية "بالغة التعقيد وخطيرة" على الساحة الدولية والإقليمية. وقال: "عمل النظام السوري على مدار عقود على تكريس الانقسام بين السوريين على أساس قومي وطائفي وديني، وتشتيت قواهم. وسعى المؤتمر إلى توحيد القوى الديمقراطية والشخصيات السورية، ليكون الجامع لهم ذا شأن ووزن وفعالية في الملف السوري."

وأوضح رحمون: "اليوم، هناك حرب دولية وكونية، في أوكرانيا وغزة ولبنان، وقد تقترب من سوريا أيضاً، وفي ظل هذه الظروف، يسعى المؤتمر لتوحيد القوى الديمقراطية والشخصيات السورية ليكون جامعاً لهم، وبالتالي لعب دور أكثر في الملف السوري والحل السياسي، والمؤتمر يُعدّ الخطوة الأولى في هذه الشأن، وهو طريق مفتوح أمام الأطراف الأخرى للانضمام إليه".

وكشف مؤتمر المسار عن سياساته وخطة عمله عبر بيان، أكد فيه على وحدة سوريا أرضاً وشعباً والتأكيد على الهوية الوطنية السورية، والانتقال السياسي، وتوسيع تمثيل السوريين والتسوية السياسية، لضمان حقوق جميع مكونات الشعب السوري ومنع عودة الاستبداد.

وأشار البيان إلى أن بناء الجمهورية السورية وتحصين حقوق الجماعات والأفراد يتطلب مبادئ دستورية محصّنة تعتمد على القوانين والمواثيق والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، مع التأكيد على حل القضية الكردية.

وفيما يتعلق بردود أفعال الأطراف الدولية والمحلية حيال المؤتمر، قال عضو الأمانة العامة للمسار الديمقراطي السوري: "كان هناك اهتمام وترقب لما سينتج عن المؤتمر، خاصة من قبل القوى الدولية المعنية بالملف السوري والدول العربية التي تهتم بالحل السياسي في سوريا. نأمل من هذه الدول والأطراف دعم هذا المسار."

وكشف رحمون أن مهمة الأمانة العامة للمسار تتضمن تنفيذ السياسات وخطط العمل والمخرجات المنبثقة من المؤتمر. وأضاف: "ستسعى الأمانة العامة للمسار أيضاً للتواصل مع الدول الفاعلة في الملف السوري، إلى جانب التواصل مع القوى والشخصيات السورية الديمقراطية، لتدوير الزوايا والوصول إلى توافقات ومشتركات ليكونوا جزءاً من هذا المسار."

وتفاءل علي رحمون بما حققه المؤتمر، قائلاً: "نأمل من الجميع التعاون والتعاضد للوصول إلى حل مستدام للأزمة وتحقيق المواطنة في سوريا بشكل تعددي لا مركزي."

(خ ع/أ ب)

ANHA