أهالي الجزيرة: عملية "الأمن الدائم" ضرورة لإنهاء خطر خلايا مرتزقة داعش

أكد أهالي الشدادي والهول وتل براك في مقاطعة الجزيرة، على أهمية عملية "الأمن الدائم" التي تم إطلاقها لتفتيش مخيم الهول ومحيطه لمكافحة خلايا مرتزقة داعش، وأبدوا استعدادهم لتقديم كافة أشكال الدعم للقوات العسكرية والأمنية المشاركة في العملية.

أهالي الجزيرة: عملية "الأمن الدائم" ضرورة لإنهاء خطر خلايا مرتزقة داعش
السبت 9 تشرين الثاني, 2024   05:00
الحسكة

أطلقت قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة في الـ 6 من تشرين الثاني الجاري، عملية "الأمن الدائم" في مخيم الهول ومحيطه، لمكافحة خلايا مرتزقة داعش التي زاد نشاطها مؤخراً خصوصاً بعد أن شنت دولة الاحتلال التركي هجمات جوية على المنطقة نهاية تشرين الأول الفائت، وفق بيان القوات المشاركة.

وحتى الآن، استطاعت قوات غرفة عمليات "الأمن الدائم" إلقاء القبض على أكثر من 50 مرتزقاً من خلايا مرتزقة داعش وضبط كمية من الأسلحة والذخيرة.

وفي هذا السياق، شكرت مكونات مقاطعة الجزيرة قوات غرفة عمليات "الأمن الدائم" على إطلاق هذه العملية وبسط الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث عبّرت المواطنة أميرة السعد من مدينة الشدادي عن دعمها الكامل لهذه العملية الأمنية.

وأشارت أن هذه العملية تعتبر ضرورية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

فيما أعرب المواطن طه الإبراهيم عن دعمه وتأييده لهذه العملية، مؤكداً أهمية تعاون جميع أفراد المجتمع من أجل مكافحة التهديدات الأمنية وتأمين مستقبل آمن للمواطنين.

ومن جانبها، قالت المواطنة شيخة الأحمد، من مدينة الهول، إن هذه العملية من شأنها أن تضمن الأمن في مدينة الهول وريفها وأن توفر الأمن والأمان لهم ولقاطني مخيم الهول من خطر خلايا مرتزقة داعش.

ولفتت إلى أهمية تنظيف المنطقة من خلايا مرتزقة داعش التي كثفت تحركاتها في المنطقة بالتزامن مع هجمات الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا.

وأكدت استعدادهم في مدينة الهول لتقديم كافة أشكال المساعدة للقوات الأمنية والعسكرية المشاركة في العملية من أجل التخلص من خطر خلايا مرتزقة داعش.

وبدوره، لفت المواطن طارق العبدالله من مدينة تل براك، إلى أن أهالي شمال وشرق سوريا يدعمون العملية التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي ووحدات حماية المرأة ضد خلايا مرتزقة داعش في منطقة الهول وريفها.

وقال العبدالله، إن خلايا مرتزقة داعش زاد نشاطها بشكل ملحوظ بعد هجمات الاحتلال التركي التي استهدفت البنية التحتية في المنطقة، مؤكداً أن تلك الهجمات ساعدت المرتزقة ووفرت لهم فرصة التحرك بسهولة لضرب أمن واستقرار المنطقة.

وجدد دعمه للعملية قائلاً: "نؤكد دعمنا لمثل هذه العمليات والحملات التي تسعى لبسط الأمن والاستقرار في المنطقة ونتوجه بالشكر لقواتنا العسكرية ونجدد عهدنا بالسير على نهج الشهداء حتى تحقيق النصر".

(كروب/ح)

ANHA