باحثون ومختصون عرب: على حكومة دمشق الجلوس الفوري مع كافة مكونات الشعب السوري

دعت نخبة من الباحثين والمختصين العرب، حكومة دمشق إلى الجلوس الفوري مع كافة مكونات الشعب السوري، وتوحيد كلمتهم؛ من أجل الخروج من الأزمة المتحكمة في سوريا.

باحثون ومختصون عرب: على حكومة دمشق الجلوس الفوري مع كافة مكونات الشعب السوري
السبت 18 شباط, 2023   16:12
مركز الاخبار

عقد، اليوم السبت، مركز الفارابي للدراسات والاستشارات والتدريب المصري، ندوة علمية في العاصمة المصرية القاهرة، هي الثالثة من نوعها؛ لتسليط الضوء على كارثة الزلزال الذي ضرب شمال كردستان وتركيا وتأثرت به سوريا.

وشارك في الندوة العلمية التي نظمت فعالياتها في مقر أنشطة المركز بالمنتدى الثقافي المصري في العاصمة المصرية، القاهرة، نخبة من الباحثين والمختصين من مصر وسوريا، وهم، الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بدران جيا كرد، ورئيس الهيئة العلمية العليا اللواء، الدكتور علاء عز الدين منصور، ورئيس مركز الفارابي، الأستاذ الدكتور مدحت حماد، والأمين العام للهيئة العلمية العليا لمركز الفارابي مختار غباشي، ومدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن.

بالإضافة إلى للسفير الدكتور يوسف الشرقاوي، ومساعد وزير الخارجية المصرية الأسبق ورئيس برنامج السياسة الخارجية والعلاقات الدولية في مركز الفارابي، الدكتور الباحث في العلوم السياسية وقضايا الشرق الأوسط، طه علي أحمد، والباحثة في الشؤون السورية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، رابحة علام.

وتمحورت الندوة عن فرص ومقومات نجاح التقارب بين دمشق وأنقرة في ظل تداعيات ما بعد كارثة الزلزال، وتداعيات هذه الكارثة الإنسانية والديموغرافية في الداخل السوري، كما وسلطت الندوة الضوء على تقارب دمشق وأنقرة، وهل هو تقارب تكتيكي أم استراتيجي، ودوافع وأهداف حكومة دمشق من التقارب مع تركيا، وماذا بعد كارثة الزلزال، وتسييس المساعدات الإنسانية، وألية تقديمها للمناطق المنكوبة، والمشاريع الإقليمية في سوريا ومستجدات ومتغيرات ما بعد الزلزال.

وفي ختام الندوة خرج الحضور بجملة من التوصيات:

1ـ رفض وإدانة جميع الإجراءات التركية الرامية إلى استغلال كارثة الزلزال في إطار استثمارها في منهجها الخبيث بشأن تنفيذ مخططاتها للتطهير العرقي والتغير الديمغرافي في شمال وشرق سوريا.

2ـ رفض وإدانة أي إجراءات تتم سواء من جانب الحكومة التركية أو غيرها من الحكومات الخاصة بعرقلة المساعدات الإغاثية الإنسانية سواء في شمال وشرق سوريا أو في بقية المنطقة والإقليم السوري المنكوب.

3ـ دعوة الجامعة العربية إلى تبني مبادرة عربية كطريق جديد عربي- عربي من أجل الإسراع في اتجاه خارطة طريق لحل الأزمة السورية مع عودة سوريا إلى مكانها الدائم بجامعة الدول العربية.

4ـ ضرورة إنشاء منظمة إغاثة عربية تابعة لجامعة الدول العربية يكون منوط بها التعامل مع الكوارث والأزمات الطبيعية وتقدم كل أشكال المساعدات الإغاثية للمناطق المنكوبة بعيداً عن أي اعتبارات أو حسابات سياسية أو غير سياسية.

5ـ دعوة الحكومة السورية بالجلوس الفوري مع كافة مكونات الشعب السوري، وتوحيد كلمتهم من أجل الخروج من الأزمة المتحكمة في الدولة السورية منذ أكثر من عشرة سنوات.

6ـ مطالبة الأمم المتحدة بإعادة صياغة الإجراءات الدولية الخاصة بالتعامل مع الكوارث والأزمات الطبيعية على مستوى العالم، ووضع الإجراءات مأدبة محددة للتعامل الإنساني مع المناطق المنكوبة بعيداً عن الاعتبارات السياسية وغير السياسية وبعيداً عن اعتبارات وحسابات القوى الدولية.

7ـ رفض استمرار إدارة الملف السوري/ الأزمة السورية بواسطة الأطراف الإقليمية وغير عربية.

وسلط مركز الفارابي الضوء في ندوته الأولى عن تداعيات الحرب الروسية- الأوكرانية، والثانية تمحورت عن الأزمة السورية.

(أ ب/ك)

ANHA