في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة

أكد أهالي شمال وشرق سوريا في استذكار شهيدات مجزرة باريس الأولى، مواصلتهم السير على نهج الشهيدات الثلاثة، واعتبروا  الشهيدة ساكينة (سارا) صوت الحرية ورمز النضال.

في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
في استذكار الشهيدات سارا وروجبين وروناهي: رائدات ثورة المرأة الحرة
السبت 7 كانون الثاني, 2023   11:58
مركز الأخبار

يصادف الـ 9 من كانون الثاني الجاري، الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة باريس الأولى، والتي استهدفت فيها ثلاث مناضلات كرديات في العاصمة الفرنسية باريس في عام 2013، وفي استذكار الشهيدات الثلاثة، نظمت سلسلة فعاليات في عين عيسى والطبقة ودير الزور.

عين عيسى

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_x8PQ4uXVAg" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

استذكرت النساء في عين عيسى والمهجرات من مقاطعة كري سبي المحتلة، الشهيدات الثلاثة ساكينة جانسيز (سارا) ورفيقتيها فيدان دوغان (روجبين) وليلى شايلمز (روناهي)، وذلك خلال عرض سنفزيون عن المسيرة النضالية للشهيدة ساكينة.

ونظم الاستذكار الذي حضرته العشرات من نساء عين عيسى والمهجرات من مقاطعة كري سبي المحتلة من قبل منسقية مؤتمر ستار بمقاطعة كري سبي.

بدأ الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل الإدارية آيات العيسى، أشارت فيها إلى نضال المرأة في شخص الشهيدة ساكينة. مؤكدةً على السير على دربها النضالي حتى تحقيق الحرية التي ناضلت من أجلها الشهيدة ساكينة ورفيقتاها.

وتخلل الاستذكار مداخلات من قبل الحاضرات أكدن خلالها على أن المناضلة ساكينة من الرائدات في ثورة المرأة الحرة، لذلك أصبحت هدفاً من قبل السلطة القمعية التركية التي أرادت تصفية المسيرة النضالية التي قادتها المرأة؛ ولكن شجاعة وبسالة الرائدات من النساء في حركة التحرر الكردستانية أحبطت مخططاتها.

عرض بعدها سنفزيون عن حياة الشهيدة ساكينة جانسيز والمراحل النضالية التي مرت بها وصولاً إلى المؤامرة التي أفضت لاستشهادها مع رفيقتيها "فيدان دوغان، وليلى شايلمز" في العاصمة الفرنسية باريس.

وتطرق السنفزيون المعروض إلى الأوضاع السياسية والعسكرية التي كانت سائدة خلال فترة حياة الشهيدة، والتآمر الدولي وخاصةً من قبل الدولة التركية والتربص بالنشطاء والأحرار المناضلين للنيل منهم وتصفيتهم، وأهمية التضحية والفداء من قبل مناضلي حركة التحرر الكردستانية ووجوب الاقتداء بهم، والسير على دربهم لنيل الحرية.

وتخليداً لذكرى استشهاد الرفيقة ساكينة قدمت فرقة الهلال الذهبي من مقاطعة كوباني مقطوعة غنائية عن مقاومة المرأة ونضالها.

وانتهى الاستذكار بالشعارات التي تمجد الشهداء.

هذا وولدت الشهيدة ساكينة جانسيز في ديرسم عام 1957، واستشهدت في 9 كانون الثاني 2013.

الطبقة

بدوره، نظم مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة، ندوة حوارية حول شهيدات مجزرتي باريس الأولى والثانية، حضرها ممثلون وممثلات عن الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، والأحزاب السياسية، وعضوات وأعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة.

وأديرت الندوة من قبل الإدارية في لجنة المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية للطبقة وريفها ولاء الناجي، ومستشارة الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة إيلام المحمد، والإدارية في مكتب تجمع نساء زنوبيا، سميرة الحبش.

وبدأت الندوة التي عقدت في صالة الثقافة والفن بالطبقة، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قرأت الإدارية في لجنة المرأة، ولاء الناجي مقتطفات عن المسيرة النضالية للشهيدة ساكينة جانسيز ورفيقتيها ليلى شايلمز وفيدان دوغان، قائلةً: "الشهيدة ساكينة جانسيز التي نشأت نشأة ثورية مشبعة بالوطنية وحب الحرية وأقسمت أن تكون صوت الحرية لكل امرأة يراد استعبادها تعتبر رمزاً للنضال".

وأضافت: "قالت ساكينة جانسيز؛ لقد تخليت عن العائلة ورفضت ضغوطها وأصررت على الالتحاق بالثورة".

وأشارت ولاء الناجي إلى أن المجزرة التي ارتكبت بحق المناضلات الثوريات الثلاثة في باريس، من قبل عمر غوناي كانت بتحريض من رئيس دولة الاحتلال التركي أردوغان. وأكدت "هذه المجزرة لم تزد حركة الحرية إلا عزيمة على النضال في سبيل الحرية، كما أن كل استشهاد في الحركة يزيد من إرث المقاومة ويعزز من روح الصمود".

من جهتها، نوهت مستشارة الإدارة المدنية الديمقراطية، إيلام المحمد، إلى الأنشطة التنظيمية التي سيّرتها الشهيدة ساكينة، قائلةً: "بدأت ساكينة جانسيز بتسيير الأنشطة في مختلف مدن باكور (شمال كردستان)، حيث تعرضت للاعتقال لأكثر من 10 سنوات، ثم أفرج عنها عام 1999، لتواصل مسيرتها في أوروبا للإشراف على تنظيم الأنشطة النسائية، بعد تلقيها تدريباً في أكاديمية الشهيد معصوم قورقماز في سهل البقاع اللبناني".

وبينت أن التاريخ اليوم يعيد نفسه، في إشارة إلى مجزرة باريس الثانية التي ارتكبت في 23 كانون الأول الماضي بحق ثلاثة مناضلين كرد في باريس، منوهة إلى ثلاث هجمات استراتيجية تستهدف ثورة ونضال المرأة، وتتمثل هذه الاستراتيجية "بإبقاء حرية المرأة ضمن النظام الليبرالي، والعمل على إنكار حقيقة وتاريخ المرأة، واستهداف المناضلة والطليعية والقيادية".

في الختام تم عرض سنفزيون عن حياة الشهيدة ساكينة جانسيز ومسيرتها النضالية في وجه الأنظمة المستبدة والمتعصبة.

دير الزور

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/YPkMZVUvtlg" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

وفي دير الزور، نظم اتحاد المرأة الشابة مراسم استذكار للشهيدات الثلاثة، حضرها أعضاء لجنة الشباب والرياضة وممثلات عن مجلس عوائل الشهداء في دير الزور.

بدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه عرض سنفزيون عن حياة الشهيدة ساكينة جانسيز، ثم ألقت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة في دير الزور، سها السعيد، كلمة استذكرت فيها شهيدات مجزرة باريس.

وأكدت وقوف الشهيدة ساكينة جانسيز ابنة مدينة ديرسم في وجه النظام القمعي، مشيرة إلى المجازر المروعة التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي في ديرسم عام 1938 والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء.

انتهت مراسم الاستذكار، بإيقاد الشموع أمام وثائق الشهيدات من قبل الإدارية في مجلس عوائل الشهداء، روعة الأحمد.

(كروب/ي م)

ANHA