صحف عالمية.. أردوغان يلمح إلى هجوم بري وطهران متهمة باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين

ألمح رئيس دولة الاحتلال التركي إلى أن أنقرة قد توسع احتلالها للشمال السوري، مهدداً بتصعيد التوترات في المنطقة التي تتواجد فيها القوات الأميركية والروسية، فيما اتهمت جماعة حقوقية طهران باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، كما نفت الرياض أي مسعى لزيادة إنتاج النفط.

صحف عالمية.. أردوغان يلمح إلى هجوم بري وطهران متهمة باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين
الثلاثاء 22 تشرين الثاني, 2022   03:49
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء، التهديدات التركية باحتلال المزيد من الأراضي السورية، والاتهامات التي طالت إيران باستهداف المتظاهرين بالذخيرة الحية.

أردوغان يلمح إلى هجوم بري محتمل في شمال سوريا

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تقرير لها إن "الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال إن تركيا قد توسع العمليات العسكرية ضد المسلحين الكرد في شمال سوريا لتشمل توغلاً برياً، مهدداً بتصعيد التوترات في المنطقة التي تتواجد فيها القوات الأميركية والروسية.

ويمكن أن تؤدي عملية برية واسعة النطاق إلى توتر العلاقات مع الولايات المتحدة، وقد يؤثر ذلك أيضاً على العلاقات مع روسيا التي تعمل قواتها في المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب منذ عام 2019".

اتهامات لإيران باستخدام الذخيرة الحية والأسلحة الثقيلة لسحق الاحتجاجات

قالت صحيفة عرب نيوز السعودية "قالت جماعات حقوقية، إن قوات الأمن الإيرانية استخدمت، أسلحة ثقيلة لقمع الاحتجاجات في المناطق التي يقطنها الكرد في غرب إيران، مما أدى إلى تكثيف حملة القمع التي أسفرت عن مقتل 12 شخصاً على مدار الـ 24 ساعة الماضية.

كانت المحافظات التي يقطنها الكرد في غرب وشمال غرب إيران، مراكز احتجاج رئيسية منذ بداية الحركة التي أشعلتها وفاة الشابة الكردية مهسا أميني، في أيلول، التي اعتقلتها شرطة الآداب في طهران.

واندلعت مظاهرات مناهضة للنظام بشكل خاص في عدة بلدات في الأيام القليلة الماضية، أثارتها إلى حد كبير جنازات أشخاص قيل إنهم قتلوا على أيدي قوات الأمن في احتجاجات سابقة.

وقالت جماعة هينجاو المدافعة عن حقوق الإنسان ومقرها النرويج إن القوات الإيرانية قصفت مدن بيرانشهر وماريفان وجافانرود.

وقالت إن 13 شخصاً قتلوا في المنطقة على أيدي قوات الأمن خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم سبعة في جافانرود وأربعة في بيرانشهر واثنان آخران في مواقع أخرى.

وقالت هينجاو إن من بين ستة أشخاص قتلوا بنيران قوات الأمن يوم الأحد كان كروان غدير شكري البالغ من العمر 16 عاماً.

وأضافت أن رجلاً آخر قتل عندما أطلقت قوات الأمن النار على حشود أثناء نقل جثة الفتى إلى المسجد.

وجاءت أحدث أعمال العنف وسط قلق مستمر بشأن الوضع في مهاباد.

وحذر ناشطون من أن إيران كانت تخطط لاستخدام عقوبة الإعدام كوسيلة لقمع حركة الاحتجاج من خلال نشر مناخ من الخوف بين السكان.

وقالت منظمة العفو إن سعي السلطات لتطبيق عقوبة الإعدام "يهدف إلى ترهيب المشاركين في الانتفاضة الشعبية. وردع الآخرين عن الانضمام إلى الحركة".

وأضافت أن الاستراتيجية تهدف إلى "بث الخوف في نفوس الناس"، مستنكرة "التصعيد المخيف في استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي والانتهاك المنهجي لحقوق المحاكمة العادلة في إيران".

أوبك + تتطلع إلى زيادة الإنتاج قبل القيود على النفط الروسي والرياض تنفي

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "قال مندوبو المنظمة إن منتجي النفط في أوبك يناقشون زيادة الإنتاج، في خطوة قد تساعد في رأب الصدع بين السعودية وإدارة بايدن والحفاظ على تدفق الطاقة وسط محاولات جديدة لتقويض صناعة النفط الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقال المندوبون إن زيادة الإنتاج بما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً قيد المناقشة في اجتماع أوبك + في 4 كانون الأول. وتأتي هذه الخطوة قبل يوم واحد من استعداد الاتحاد الأوروبي لفرض حظر على النفط الروسي وخطط مجموعة الدول السبع لفرض حد أقصى لسعر مبيعات الخام الروسي، مما قد يؤدي إلى إخراج إمدادات النفط من موسكو من السوق.

بعد أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال هذه المناقشات، نفى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان التقارير وقال إن من الممكن أن نخفض الإنتاج بدلاً من ذلك.

أي زيادة في الإنتاج ستمثل تراجعاً جزئياً عن قرار مثير للجدل الشهر الماضي بخفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يومياً في أحدث اجتماع لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائهم بقيادة روسيا، وهي مجموعة تُعرف مجتمعة باسم أوبك +.

وقال البيت الأبيض إن خفض الإنتاج قوض الجهود العالمية لتخفيف حدة الحرب الروسية في أوكرانيا. كما نُظر إليها على أنها صفعة سياسية في وجه الرئيس بايدن، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس".

(م ش)