مجلس الرقة المدني يستنفر إمكانياته استعداداً لمجابهة الهجمات التركية

أوضح الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني، محمد نور الذيب، أن المجلس، بجميع لجانه، مستعد للعمل ضمن حالة الطوارئ التي أعلنتها الإدارة الذاتية لمجابهة الاحتلال التركي، مشدداً "إذا فُرضت علينا الحرب فنحن مستعدون لها".

مجلس الرقة المدني يستنفر إمكانياته استعداداً لمجابهة الهجمات التركية
الأحد 24 تموز, 2022   03:56
الرقة - أحمد العساف

أعلنت الإدارة الذاتية مطلع الشهر الجاري، حالة الطوارئ في ظل التهديدات والهجمات المكثفة لدولة الاحتلال التركي على المنطقة، بهدف تأمين جميع مستلزمات الحياة والأدوية، وصب جميع إمكانات الإدارة الذاتية المادية والمعنوية في صد هجمات الاحتلال التركي؛ لذلك عملت جميع الإدارات في شمال وشرق سوريا ضمن حالة الطوارئ وبدأت بتجهيز المشافي والمستوصفات والنقاط الطبية وتشكيل خلايا أزمة لتفادي أي مشكلة قد تواجه المنطقة.

وبهذا الصدد، التقت وكالتنا الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني، محمد نور الذيب، الذي استهل حديثه بالقول "ازدادت في الفترة الأخيرة وتيرة تهديدات الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا، وعلى هذا الأساس تم عقد اجتماع على مستوى الإدارات السبعة للمجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا والمجالس العامة وتم خلاله إعلان حالة الطوارئ".

وأضاف "بناءً على حالة الطوارئ تم تشكيل خلية أزمة من جميع المؤسسات ولجان مجلس الرقة المدني من لجنة الاقتصاد والمالية وقوى الأمن الداخلي وكافة اللجان ومجلس الرقة العسكري؛ من أجل العمل ضمن حالة الطوارئ والتأهب والاستعداد لأي هجوم محتمل".

لفت محمد نور الذيب "تعقد اجتماعات يومية لخلية الأزمة للنظر في مدى استعداد هذه الخلية والتدابير التي اتخذت على المستوى الصحي والخدمي والاقتصادي، مؤكداً "أن هذه الأمور تم أخذها بجدية تامة من أجل تأمين كل ما يلزم للأهالي"، مشدداً "إذا فُرضت علينا الحرب فنحن مستعدون لها".

وأشار "لدينا تدابير عدة، حيث قمنا بتأمين مواد غذائية وأدوية ومحروقات، وجهزنا المشافي والمستوصفات لتكون على أهبة الاستعداد والجاهزية. بالإضافة إلى زيادة الإجراءات الأمنية لقوى الأمن الداخلي وقواتنا العسكرية".

اختتم محمد نور الذيب حديثه بالقول "الخلايا التي شُكلت بعد إعلان حالة الطوارئ ترتبط بشكل مباشر بالخلية المركزية لشمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى أنها تنسق مع الإدارات المجاورة مثل الطبقة والرقة وكوباني وإقليم الفرات عن طريق الخلية المركزية".

(خ)

ANHA