​​​​​​​دوران كالكان: 2022 عام الثورة وحرب الشعب الثورية والانتصار

أوضح عضو اللجنة القيادية في حزب العمال الكردستاني (PKK) دوران كالكان، أن الجبهة المعادية تريد مواصلة هجماتها على أساس مفهوم الحرب الخاصة الشاملة، مؤكداً أن 2022 هو عام حرب في استراتيجية حرب الشعب الثورية، والمقاومة الشاملة والانتصار.

​​​​​​​دوران كالكان: 2022 عام الثورة وحرب الشعب الثورية والانتصار
الأحد 12 حزيران, 2022   08:44
مركز الأخبار

في مقاله على الموقع الرسمي لحزب العمال الكردستاني، ترجمته وكالة فرات للأنباء إلى اللغة العربية، أوضح كالكان أن نظام الإبادة الثقافية يهاجم من أجل تصفية حركة التحرر الكردستانية على أعلى مستوى، على أساس مفهوم الحرب الخاصة الشاملة، وأضاف أنه على الرغم من هذه الهجمات الشاملة فإن الثورة مستمرة.

وأفاد أن موقف حركتهم يجب أن يكون المقاومة الشاملة على أساس استراتيجية حرب الشعب الثورية، وقال: "وهذا من أجل الإنسان الذي يفهم، معناه "أن المرء يستطيع أن يناضل بكل الأشكال" ولهذا نحن في عام 2022 نمرّ بمرحلة قوية من الحرب والنضال".

نحن لم ندخل إلى مرحلة كهذه فجأةً، يجب ألا يُفهَم أن هذه المرحلة عادية واستمرارية للتي قبلها، يجب ألا يكون هناك ضعف من ناحية التجديد والتغيير، هذا هو الوقت لفهمها بشكل صحيح وعميق، كونوا أصحاب إرادة ومبادرة.

وأوضح دوران كالكان أن الجبهة المعادية تريد مواصلة هجماتها على أساس مفهوم الحرب الخاصة الشاملة وقال:" لذلك تستمر بهجماتها على أساس مفهوم الحرب الخاصة الشاملة بأسلوب هجوم تصفية وإمحاء في كل مكان تسنح لها الفرصة".

وتابع "في الحقيقة يريدون منع تطور ثورة الحرية التي تجري رحاها في أجزاء كردستان الأربعة، والتي تقود الثورة الديمقراطية في الشرق الأوسط، هناك مثل هذه الحقيقة ضمن هذا الهجوم، ويقف خلفه أيضاً تخلف عالمي وإقليمي".

وأوضح دوران كالكان أنه عن طريق مفهوم الهجوم لتصفية حزب العمال الكردستاني، يسعى الكثير من المحيطين لإطالة أعمارهم وفترة سلطتهم وحكمهم، ويعقدون اتفاقيات فيما بينهم وقال:" إن أردوغان وحزب العدالة والتنمية والحركة القومية اعتمدوا على هذا الشيء للبقاء في السلطة"، بهذا وحده، يستطيعون ترك خلافاتهم الداخلية ويتفقون بين بعضهم وفي الوقت ذاته يتلقون الدعم من القوى العالمية وهذا هو هدفهم، وفي داخل هذا الشيء هناك اتفاق بين حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية والحزب الديمقراطي الكردستاني، كما ذكرنا هذا قبل الآن مرات عدة، فإن سياسات حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية والحزب الديمقراطي الكردستاني مشتركة، هاتان القوتان تعتمدان في بقائهما في السلطة على القضاء على حزب العمال الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردستاني ‏يحاول إطالة عمره عبر القضاء على حزب العمال الكردستاني وإجبار الأحزاب الأخرى على اللجوء إليه، كما يحاول حزب العدالة والتنمية عبر قمع المعارضة الداخلية بالقول" بدأت الحرب ضد محاولات الانفصال" أن يتلقى الدعم والمساندة.

كما أوضح عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان أنه تم استخدام قوة تخريبية أيضاً في هذه الهجمات، قائلاً: " نظموا بعض التنظيمات والقوات سراً وعلانيةً وعقدت معها اتصالات واستخدمتها، الهجمات من كلا الجانبين هي هجمات مشتركة، على هذا المستوى تُشَن الهجمات ضدنا".

تابع "بالنسبة لأردوغان وحزب العدالة والتنمية، البقاء في السلطة ووجودهما، أصبحت مسألة وجود ولا وجود، حينما يسقطان من السلطة سيهجران هذا العالم، يعلمان ذلك ويهاجمان الجميع، ولذلك فإن العديد من المحيطين يقيمون ويقولون" حزب العدالة والتنمية سيحارب حتى النهاية، حتى لو فشل في الانتخابات فلن يترك السلطة، حيث جهز قواته شبه العسكرية من أجل الحرب، حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية قائمة على هذا النهج". 

أكد كالكان "أن عام 2022 هو عام حرب في استراتيجية حرب الشعب الثورية، عام المقاومة الشاملة، هذا النضال هو أساساً ضد فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وضد السياسة وعقلية الإبادة الجماعية، يجب خوض مثل هذا النضال الموحد"، مقولة" يهاجموننا ونحن ندافع عن أنفسنا" لا تكفي، من أجل تحقيق أهداف الثورة، هناك حاجة إلى نضال فعّال وهذا النضال الفعّال، بحاجة إلى نضال ثوري فعال، ولذلك فإن عام 2022 هو عام الثورة وعام لحرب الشعب الثورية، وهذا النضال يجب أن يسير على أساس تحقيق الانتصار".

وفي نهاية مقاله، أوضح دوران كالكان أن الحرب مستمرة في المنطقة وستستمر، وقال:" إن الحرب بين النظام العالمي والوضع القائم على الدولة القومية ستستمر، وسيستمر الوضع الذي لم يتم حله، وهذا الوضع يخلق فرصة أمام البدء بالحملات الثورية، في هذه الحالة، فإن الوضع في كردستان مهم، كردستان رائدة من حيث الأفكار والممارسة، لذلك فإن للثورة الكردستانية مهمة ودور ومسؤولية تاريخية، من الواضح أنه في هذه الظروف، ستنتصر ثورة الحرية الكردستانية من جهة، ومن جهة أخرى ستفتح الباب أمام الكونفدرالية الديمقراطية في الشرق الأوسط".

(ف)