​​​​​​​صحف عالمية: بايدن يطلب من الكونغرس الموافقة على صفقة أسلحة جديدة مع أنقرة وعوائد روسيا من النفط ترتفع

طلبت إدارة بايدن، بحسب مسؤولين أميركيين، من قادة الكونغرس الموافقة على بيع أسلحة متطورة ومعدات أخرى لتركيا، وفي الوقت الذي يسعى فيه الغرب إلى تشديد الخناق على الاقتصاد الروسي، لا تزال موسكو تجني أرباحًا طائلة من بيعها للنفط.

​​​​​​​صحف عالمية: بايدن يطلب من الكونغرس الموافقة على صفقة أسلحة جديدة مع أنقرة وعوائد روسيا من النفط ترتفع
الخميس 12 مايو, 2022   04:00
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى طلب إدارة بايدن الموجه إلى الكونغرس للموافقة على بيع أسلحة جديدة لتركيا وزيادة عوائد روسيا من النفط، والاتفاقات بين بريطانيا وفنلندا والسويد.

إدارة بايدن تطلب من الكونغرس الموافقة على صفقة أسلحة جديدة مع تركيا

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤولين أميركيين إن "إدارة بايدن طلبت من قادة الكونغرس الموافقة على بيع أسلحة متطورة ومعدات أخرى لأسطول تركيا من مقاتلات ف - 16 النفاثة، الأمر الذي سيؤدي إلى مواجهة مع المشرعين بشأن اقتراح لبيع المزيد من الطائرات إلى أنقرة.

ويسلط بيع الأسلحة المقترح، الذي تم إرساله إلى قادة الكونغرس الشهر الماضي، الضوء على كيف تأمل تركيا في الاستفادة من دورها كميسر لمحادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا ودعمها للجيش الأوكراني كوسيلة لإصلاح العلاقات المتوترة مع واشنطن والحصول على أسلحة جديدة. ستشمل الصفقة المحتملة صواريخ ورادار وإلكترونيات لمقاتلات ف - 16.

واستضافت تركيا جولتين من المحادثات بين كييف وموسكو، بينما زودت أوكرانيا بطائرات مسيّرة مسلحة وتمنع بعض السفن الحربية الروسية من دخول البحر الأسود. أدت هذه التحركات إلى تحسن العلاقات مع واشنطن وزيادة الاتصالات المتكررة مع المسؤولين الأميركيين.

وقال مسؤولون أميركيون مطلعون على الطلب إن الإدارة قد تستخدم صفقة الصواريخ لقياس مستوى الدعم في الكونغرس لاقتراح منفصل لبيع 40 طائرة جديدة لتركيا".

توجيه الشحنات لأسواق أخرى وعوائد روسيا من النفط ترتفع

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في تقرير لها "في الوقت الذي يسعى فيه الغرب إلى تشديد الخناق على الاقتصاد الروسي، لا تزال موسكو تجني أرباحًا طائلة من بيعها للنفط.

وعلى الرغم من الإجراءات الصارمة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي، فإن العائدات الروسية من بيع النفط مرتفعة، إذ لا يزال هناك العديد من المشترين.

وقبل الحرب كانت روسيا ترسل حوالي 7.8 مليون برميل من النفط الخام ومشتقاته إلى أوروبا، ولكن حتى مع التعهدات بتقليل الاعتماد على النفط والغاز الروسي بعد حرب الرئيس الروسي على أوكرانيا، استفادت موسكو من ارتفاع الأسعار في السوق العالمية، في الوقت الذي تعيد فيه توجيه بحثها عن مشترين في آسيا.

وتظهر المكاسب غير المتوقعة مدى صعوبة معاقبة روسيا، خاصة عندما يعتمد جزء كبير من العالم على النفط والغاز الروسي.

وحتى مع التخفيضات الحادة في إنتاج النفط المتوقعة خلال العام الحالي، يتوقع الاقتصاد الروسي زيادة في العائدات الروسية إلى أكثر من 180 مليار دولار بسبب ارتفاع أسعار النفط، وهو أعلى مما كانت عليه الأرقام في 2021 بنسبة 45 في المائة، وفق ما نقلت الصحيفة عن "ريستاد إنيرجي" وهي شركة متخصصة بأبحاث الطاقة.

وتراجعت حركة ناقلات النفط من روسيا بنسبة 20 في المائة منذ 8 آذار، ليصبح متوسط عددها 13 ناقلة يوميًّا بدلًا من متوسط 17 يوميًّا قبل الحرب والعقوبات، بحسب ما كشفت دراسة "سبير غلوبال".

وحول وجهات التصدير الأكثر شراء للنفط الروسي، فإن "الهند والصين" اللتين تجاهلتا العقوبات على روسيا، كانتا الأكثر شراء.

وارتفعت مشتريات الهند من النفط الروسي في نيسان إلى 627 ألف برميل يوميًّا، مقارنة مع 274 ألف برميل في آذار، وفق بيانات "أس أند بي غلوبال".

داريا ميلنيك، محللة متخصصة بأسواق النفط في "ريستاد إنيرجي"، قالت "إن إنتاج روسيا بحلول 2030 سينخفض بمقدار مليوني برميل يوميًّا عما كان عليه قبل الحرب، نتيجة للضرر الدائم من وقف الإنتاج في آبار لا يمكن استعادتها".

وأشارت إلى أنه في هذه المرحلة ستستفيد روسيا من الأسعار المرتفعة، والتي قد تعني إيرادات ضريبية أعلى بكثير مما كانت عليه في السنوات الماضية، كما أن تحويل الصادرات لآسيا سيستغرق وقتًا واستثمارات ضخمة في البنية التحتية، وعلى المدى المتوسط سينخفض إنتاج روسيا من النفط ومن عائداته".

المملكة المتحدة تبدي استعدادها للرد "بأي شيء تطلبه السويد" في حالة تعرضها لهجوم روسي

وقالت صحيفة اندبندنت البريطانية "قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إن اتفاقية أمنية جديدة بين المملكة المتحدة والسويد وفنلندا قد تشمل تقديم بريطانيا مساعدة عسكرية إذا تعرض أي من البلدين الاسكندنافي للهجوم.

وأبرم رئيس الوزراء الاتفاق خلال زيارة استغرقت 24 ساعة للبلدين، حيث تتزايد المخاوف من أن الحرب الروسية في أوكرانيا يمكن أن تتحول إلى عدوان موجه من موسكو على جيرانها عبر بحر البلطيق.

وتأتي الزيارة قبل أيام من الإعلانات المتوقعة من ستوكهولم وهلسنكي بشأن ما إذا كانا سيتخليان عن سياسة الحياد القائمة منذ عقود ويتقدمان بطلب للانضمام إلى حلف الناتو.

وقال جونسون إن "ضمانات الأمن المتبادل الجديدة الموقعة مع السويد وفنلندا يمكن أن تشمل تكثيف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين المملكة المتحدة والبلدين، والعمل معًا في المشتريات الدفاعية وتسريع التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة".

وأوضح أن هذا قد يشمل نشر قوة عسكرية بريطانية إذا تعرضت أي من الدولتين للهجوم".

(م ش)