​​​​​​​أكرم المحشوش يشرح دور الكومين وآليات مكافحة الفساد في مسودة العقد الاجتماعي

أكد أكرم المحشوش أن بنود العقد الاجتماعي الجديد تضمن حقوق كل فرد في شمال وشرق سوريا، وينيط دوراً أساسياً للكومين ويركز على الرقابة المالية ومحاسبة الفاسدين.

​​​​​​​أكرم المحشوش يشرح دور الكومين وآليات مكافحة الفساد في مسودة العقد الاجتماعي
الخميس 12 مايو, 2022   04:11
مركز الأخبار- يحيى الحبيب

انضم عضو اللجنة المصغرة لصياغة العقد الاجتماعي لشمال وشرق سوريا، أكرم المحشوش، مساء أمس، إلى برنامج خاص عبر وكالتنا، لشرح بنود العقد الاجتماعي الجديد.

مستعدون لأي اقتراحات أو آراء

المحشوش استهل حديثه بالقول "منذ 15 تموز 2021، تشكلت لجنة تمثل كل شرائح المجتمع ومن كافة الإدارات والمكونات؛ لصياغة مسوّدة عقد اجتماعي جديد لشمال وشرق سوريا. وقد كان هناك عقد اجتماعي سابق في 2014 يشمل مقاطعات الجزيرة وعفرين وكوباني، واليوم، وباعتبار أن المساحة الجغرافية قد توسعت، فقد ارتأت الإدارة الذاتية صياغة عقد اجتماعي جديد".

وأضاف "اللجنة الموسعة عقدت اجتماعات مع كافة مؤسسات الإدارة الذاتية والمجالس والمقاطعات والإدارات لعرض مسوّدة العقد الاجتماعي الجديد وأخذ الآراء حولها. بدأنا الآن عقد اجتماعات جماهيرية. ونحن مستعدون لأخذ رأي واقتراحات من يعارض الإدارة الذاتية أيضاً، هذه الاجتماعات الجماهيرية هي أشبه باستفتاء شعبي على العقد، ومع نهاية هذا الشهر وكحد أقصى خلال 15 يوماً، سنكون جاهزين لعرض المسوّدة على المجلس العام للتصويت عليها".

وأشار إلى أن هذا "العقد بمواده يتحدث عن حقوق كافة المكونات، وهو قابل للتعديل عندما يتطلب الأمر ذلك".

وعن باب "المبادئ الأساسية" قال المحشوش "المبادئ الأساسية هي لحماية حقوق كل فرد ضمن مجتمع شمال وشرق سوريا، الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية والدينية، بحيث تكون ضامنة لهذه الحقوق، وكذلك تضمن حقوق المواطن الشخصية وحماية أملاكه وثقافته وغيرها من الحقوق".

الاستثمار أمر مجتمعي وحق للجميع

وحول المادة التي تتحدث عن الاستثمار الخاص، قال المحشوش "الاستثمارات الخاصة أمر مشروع للجميع، ولن يتم احتكارها من قبل أي أحد. الاستثمار عام، وكل فرد في شمال وشرق سوريا يحق له أن يستثمر في أي جانب؛ كتصدير المواشي واستيراد السكر والحديد وغيرها من المواد والبضائع وفق قوانين وضوابط يحددها العقد الاجتماعي".

وأضاف "لن تكون هناك جهة أو شخص محدد مخوّل بالاستيراد والتصدير والعمل، سيكون هناك أمر مجتمعي حقيقي ضمن تعليمات وقوانين تضمن حقوق الجميع. لكل إنسان في شمال وشرق سوريا الحق في الاستثمار وفق ضمانة العقد الاجتماعي الجديد".

بنود العقد تكفل حقوق الجميع

وحول باب "الحريات والحقوق الأساسية" قال المحشوش "بنود العقد الاجتماعي ستكون ضمانة لكل فرد، لن يكون هناك تمييز بين أي دين أو عرق أو مكون. سيكون الجميع سواسية وفق ميثاق العقد الاجتماعي. الإدارة الذاتية اليوم، وفق هذا العقد، تضمن حقوق كل المكونات والأديان، كانت هناك نقاشات عميقة حول كل مادة وكل فقرة؛ بهدف ضمان حقوق شعبنا في المرحلة القادمة عبر عقد اجتماعي يمكن أن ترغب باقي المناطق السورية تطبيقه؛ لأنه يضمن حق الفرد في المجتمع. العقد الاجتماعي الذي نأمل أن يكون هناك تعاون ما بين الإدارة وشعوب المنطقة على تطبيقه، سيكون المنفس الجيد قياساً بالفترة الماضية".

وأضاف "نظام الإدارة الذاتية هو نظام مجتمعي، وعملية التمييز كانت تحصل في ناحية الجنس، حيث المرأة كانت مظلومة، وأيضاً ينظر إلى بعض المكونات على أنها أقليات. اليوم هذا العقد يرفض ذلك، ويضمن حقوق المرأة، فبنود العقد تضمن إيصال الحق لصاحبه. العقد الاجتماعي يقوم على مبدأ الأمة الديمقراطية ويكفل حق الشخص الضعيف قبل القوي، لا يوجد فيه الكبير والصغير، الكل سيكون أمام مسؤولياته، وسيكون للكومينات دور رئيس في ذلك".

الكومين سيكون الأساس

وحول الهيكلية الجديدة، قال محشوش "العمل المجتمعي يبدأ من الكومين، والذي سيكون الأساس في العمل في المرحلة القادمة، ثم تجتمع هذه الكومينات على شكل مجالس، ثم يكون مجلس مدينة، كما سيكون في كل كومين أو مجلس هيئة تنفيذية. وهذه الهيكلية سوف تخفف من الروتين بشكل كبير".

ستكون هناك رقابة مالية

وحول المؤسسة العامة للرقابة المالية والمحاسبة، قال محشوش "هذه المؤسسة لمكافحة الفساد، ستكون هناك رقابة مالية على مراكز الضريبة والمدفوعات وعلى أي أمر مالي، ستكون هذه الرقابة قانونية وإدارية للمحاسبة؛ لكي لا نكون بحاجة إلى أن يكون في كل دائرة قسم للرقابة والتفتيش، الهدف هو التخلص من الفوضى المالية والفساد، وستتم المحاسبة وإعادة الأموال إلى خزينة الإدارة الذاتية بشكل صحيح".

كل شخص مسؤول عن حماية المكتسبات التي تحققت

وحول البنود التي تدعو للدفاع عن الذات، قال محشوش: "نحن مطوقون من عدة جهات سواء من الاحتلال التركي أو حكومة دمشق أو إقليم جنوب كردستان أو العراق، لدينا بند يتضمن جاهزية كل فرد للدفاع عن النفس وعن المجتمع والمنطقة ضد أي محتل، الحماية حق مشروع لنا، هذه البنود لحماية مناطقنا وأنفسنا من العدو الخارجي والداخلي. كل شخص في شمال وشرق سوريا مسؤول عن حماية المكتسبات التي تحققت".

(ك)

ANHA