مكونات منبج: لا تفرقة بيننا وسنواجه الفتنة بكافة أساليبها

قال أبناء مدينة منبج إن مكونات شمال وشرق سوريا متعايشة في أمن وأمان على مبدأ أخوة الشعوب والديمقراطية، على الرغم من مساعي المتربصين في خلق الفتن للقضاء على المشروع الديمقراطي وضرب الأمن والاستقرار الذي تعيشه المنطقة.

مكونات منبج: لا تفرقة بيننا وسنواجه الفتنة بكافة أساليبها
الثلاثاء 19 نيسان, 2022   04:28
منبج - حمد قراجة

تسعى عدة جهات داخلية وخارجية إلى بث الفتن بين المكونين العربي والكردي بشكل خاص، هذان المكونان اللذان يمثلان النسبة الأكبر في شمال وشرق سوريا لضرب مشروع الأمة الديمقراطية المبني على أخوة الشعوب والعيش المشترك، كونه لا يخدم مصالح هذه الجهات الساعية إلى تحقيق أهدافها ومطامعها في الأراضي السورية.

في هذا الموضوع قال أحمد رشو من المكون الكردي إنه "منذ اندلاع الأزمة السورية بدأت بعض الفصائل والدول الإقليمية بخلق الفتنة بين الشعب السوري، وخاصة بين المكونين العربي والكردي اللذان لهما أكبر تعداد في سوريا".

وأضاف "باحتلال الدولة التركية لعفرين رأينا مساعي خلق الفتنة الكردية- العربية، وانتهاكات واضحة ضد الشعب الكردي في عفرين باستخدام جميع الأساليب، لخلق الفتنة بين المكونين، ونحن ضمن مناطق الإدارة الذاتية لا تفرقة بين أي مكون منّا، بل ونواجه كل من يخلق الفتنة بين المكونات". 

واختتم أحمد رشو حديثه بالقول إن "شمال وشرق سوريا تجمع من كافة المكونات والأديان والمذاهب، متعايشين معاً في أمن وأمان بأخوة وديمقراطية، لا يوجد أي تفرقة بينها، ولا نقبل أي فتنة من خلال الدولة التركية وغيرها التي لها أطماع باحتلال مناطق في سوريا، وسنواجه هذه الفتنة بكافة أساليبها".

في السياق ذاته، قالت غادة حميد من المكون العربي إنه "في حملة تحرير مدينة منبج امتزجت دماء الشهداء من المكونين العربي والكردي، وبعدما تكاتفوا وتضامنوا لتحرير المدينة تأسست الإدارة الذاتية بكافة مؤسساتها ومجالسها بمشاركة من كافة المكونات دون تفرقة فيما بينها".

وأشارت إلى أن هذه التطورات رافقتها محاولات لبث الفتنة بهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة وخاصة بين المكونين العربي والكردي، "لكننا نوصل رسالتنا أنه لا يوجد تفرقة فيما بيننا الكردي والعربي اللذان تكاتفا لتحرير مدينة منبج من أكبر تنظيم إرهابي".

(ج)

ANHA