المتحدث باسم الخارجية الأميركية لـANHA : مقتل القرشي ضربة كبيرة وقسد "شريك مقتدر وملتزم"

أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، كريستيان جيمس، أن سوريا تمثل كارثة إنسانية وواشنطن تتشاور مع شركائها للتوصل إلى تسوية سياسية، وأشار إلى أن داعش يستفيد من عدم الاستقرار ويمثل خطراً كبيراً، وأثنى على إجراءات "قسد" السريعة في سجن الصناعة، قائلاً: "قسد شريك مقتدر وملتزم".

المتحدث باسم الخارجية الأميركية لـANHA : مقتل القرشي ضربة كبيرة وقسد "شريك مقتدر وملتزم"
الجمعة 11 شباط, 2022   23:42
مركز الأخبار- يحيى الحبيب

وجاء حديث المتحدث باسم الخارجية الأميركية، كريستيان جيمس، خلال تصريحات خاصة أدلى بها لوكالتنا،عبر الهاتف، وذلك للحديث عن التطورات السورية والمخاوف من عودة نشاط داعش والحرب على الإرهاب.

سوريا تمثل كارثة إنسانية ونتشاور مع شركائنا للتوصل إلى تسوية

وفي مستهل حديثه، قال كريستيان جيمس، خلال تصريح خاص، لوكالتنا: "سنجدد جهود الولايات المتحدة الرامية إلى تعزيز إمكانية التوصل لتسوية سياسية تنهي الحرب الأهلية المروعة في سوريا، وذلك بالتشاور الوثيق مع حلفائنا وشركائنا والأمم المتحدة. ويجب أن تعالج هذه التسوية السياسية الأسباب الكامنة التي أدت إلى ما يقرب من عقد من الحرب الأهلية".

وأضاف "سنستخدم الأدوات المتاحة لنا، بما في ذلك الضغط الاقتصادي، للدفع باتجاه الإصلاح الهادف والمساءلة، كما سنواصل دعم دور الأمم المتحدة في التفاوض على تسوية سياسية بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254. وسنستعيد أيضاً القيادة الأمريكية لناحية توفير المساعدات الإنسانية. تمثل سوريا كارثة إنسانية ويجب أن نبذل المزيد لمساعدة السوريين الضعفاء النازحين داخل سوريا واللاجئين الذين فروا إلى الخارج".

نحث كافة الدول على عدم التطبيع مع دمشق

وحول إجراءات التطبيع من قبل بعض الدول العربية مع دمشق، قال المسؤول الأميركي: "نحث كافة الدول على عدم استعادة (تطبيع) أو تطوير علاقاتها الدبلوماسية أو تعاونها الاقتصادي مع نظام الأسد، فالقيام بذلك يكافئ الأسد على إدامة الصراع. ونواصل حث أعضاء جامعة الدول العربية على عدم بذل أي جهود لإعادة دمج نظام الأسد في المنظمة قبل تلبية المعايير المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. وستقوض أي محاولة لإعادة العلاقات أو الترحيب بعودة نظام الأسد إلى جامعة الدول العربية جهودنا الجماعية للتحرك نحو حل دائم وسلمي وسياسي للصراع السوري بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254".

داعش يستفيد من عدم الاستقرار وقسد شريك عسكري مقتدر وملتزم

وحول نشاط داعش، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "لا يزال تنظيم داعش في سوريا يشكل تهديداً خطيراً، إذ يستفيد من عدم الاستقرار ويعبّر عن نيته شن هجمات في الخارج ويواصل في إلهام شن هجمات إرهابية في مختلف أنحاء العالم. يتطلب منع عودة ظهور داعش في العراق وسوريا، وكذلك التنظيمات والشبكات التابعة له خارج الشرق الأوسط، مشاركة أمريكية متجددة مع شركائنا وحلفائنا الـ 83 الذين يشكلون التحالف الدولي لهزيمة داعش".

وأضاف "قد أعرب الرئيس بايدن وفقاً لذلك، عن دعمه للإبقاء على عدد صغير من القوات الأميركية في شمال وشرق سوريا لدعم الشركاء المحليين ومنع عودة داعش. ما زالت قوات سوريا الديمقراطية، التي تولت الحصة الكبرى من القتال الميداني ضد داعش، شريكاً عسكرياً مقتدراً وملتزماً، ولكنها لا تستطيع الاستمرار في محاربة إرهابيي داعش أو حراسة عشرات الآلاف من معتقلي التنظيم وأسرهم بدون دعم الولايات المتحدة".

إزاحة القرشي ضربة كبيرة داعش

المسؤول الأميركي تطرق إلى مقتل متزعم داعش عبد الله قرداش، قائلاً: "وجهت إزاحة زعيم داعش محمد سعيد عبد الرحمن المولى المعروف أيضاً باسم أبي إبراهيم الهاشمي القرشي من ساحة المعركة ضربة كبيرة جديدة لهذا التنظيم الإرهابي. وسنواصل كتحالف الضغط اللازم للتصدي لأي محاولة يبذلها داعش لإعادة تشكيل نفسه أو استعادة السيطرة على أراض في سوريا والعراق".

وأضاف "إن الإجراءات السريعة التي اتخذها شركاؤنا المحليون – على حساب الخسائر في صفوف قواتهم - لوقف الهجوم على مركز الاحتجاز في الحسكة قد أفشلت محاولة داعش شحذ قواتها بالمحتجزين الموجودين هناك. وسلط الهجوم الضوء على ضعف مراكز الاحتجاز المؤقتة وأهمية توفير الموارد الكاملة لمبادرات التحالف لضمان احتجاز مقاتلي داعش بشكل آمن".

(م)

ANHA