​​​​​​​جثمان المعتقل محمد بيلكين ينقل إلى جولك ليوارى الثرى فيها

ينقل اليوم، جثمان المعتقل محمد حنيفي بيلكين الذي قُتل في ظروف غامضة في سجن بولو، إلى جولك ليوارى الثرى هناك.

​​​​​​​جثمان المعتقل محمد بيلكين ينقل إلى جولك ليوارى الثرى فيها
الإثنين 31 كانون الثاني, 2022   07:21
مركز الأخبار

بحسب وكالة ميزوبوتاميا فإن أسرة المعتقل محمد حنيفي الذي قتل يوم أمس الأحد في سجن بولو ذو النموذج (F)، استلمت جثمانه من مشرحة مقبرة كارشياكايا في أنقرة، لتنقله إلى جولك لدفنه في المقبرة المركزية لناحية دارا هيني.

واعتقل بيلكين عام 1992 لنشاطه السياسي، لكنه قتل في ظروف غامضة، قبل 5 أشهر فقط من موعد الإفراج عنه، فيما تدّعي إدارة السجن التي تواصلت مع أسرة بيلكين عبر الهاتف "أنه فقد حياته إثر أزمة قلبية".

ومع مقتل محمد حنيفي بيلكين، يصل عدد المعتقلين الذين قتلوا في السجون التركية إلى 9 معتقلين، خلال أشهر تشرين الثاني وكانون الأول والثاني.

فيما تواصل الدولة الفاشية التركية قتل المعتقلين السياسيين، عبر تعذيبهم جسدياً أو حرمانهم من حق الطبابة أو دفعهم إلى الانتحار.

وكانت لجنتا معتقلي حزب العمال الكردستاني (PKK) وحزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK)، قد علقتا في وقت سابق من كانون الأول الماضي، على حالات القتل التي تزداد يوماً بعد يوم في سجون دولة الاحتلال التركي.

وقالتا عبر بيان: "تعد السجون أحد المناطق التي تمارس فيها الفاشية جرائمها بشكل وحشي، حيث يعتقل النظام التركي الفاشي عشرات الآلاف من الوطنيين والثوار على خلفية سياستها الممنهجة لإبادة الشعب الكردي، من أجل إخضاعهم للاستسلام وكسر إرادتهم وإبعادهم عن طريق النضال، كما تمارس سياسة القمع والتعذيب، وتحويل السجون إلى مراكز الانتقام والتعذيب".

ولفتت اللجنتان أيضاً إلى هجمات الفاشية التركية بحق الشعب الكردي، قائلتين: "تهاجم حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية (AKP-MHP) الفاشية بشكل عشوائي شعبنا وقيمنا النضالية في كل مكان، في محاولة منها لإخفاء هزائمها في مناطق الدفاع المشروع، كما أنها تشدد العزلة على القائد أوجلان، بالإضافة إلى استخدام الأسلحة الكيماوية ضد مقاتلي الكريلا، حيث ترتكب دولة الاحتلال التركي جميع أنواع جرائم الحرب، وتشن هجماتها على قياديي الإدارة الذاتية في شنكال، كما تهاجم شعبنا في روج آفا، وتصفي السجناء السياسيين والوطنيين، بسبب هزيمتها أمام نضالنا، وعجزها أمام قوات الكريلا، إلا أن هذه الهجمات لن تكون رادعاً لسقوط الفاشية، بل على العكس ستزيد من انتقامنا وغضبنا وستزيد من إحساسنا بالمسؤولية أمام الشهداء وسيكون وسيلة لتصعيد نضالنا".

(س ر)