عائدون: لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه

عبّر مهجرو قرى ريف سري كانيه عن ارتياحهم للعودة إلى منازلهم وأراضيهم بعد سنوات من التهجير، مؤكدين أن العودة تمثل نهاية لمرحلة طويلة من المعاناة في مراكز الإيواء، ومشددين على أن لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه، رغم الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم.

عائدون: لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه
عائدون: لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه
عائدون: لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه
عائدون: لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه
عائدون: لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه
عائدون: لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه
عائدون: لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه
عائدون: لا شيء يضاهي شعور الإنسان بالعودة إلى أرضه
الإثنين 5 تشرين الأول, 2026   11:24
الحسكة

انطلقت اليوم الدفعة الثالثة من مهجري سري كانيه باتجاه قراهم وبلداتهم في الريف الجنوبي للمدينة، وتتألف هذه الدفعة من 3242 شخصاً ضمن 511 عائلة، وذلك بعد سبع سنوات من التهجير والمعاناة.

وتعد هذه الدفعة الثالثة من نوعها، إذ سبقتها دفعتان عاد خلالهما نحو 1100عائلة إلى قراهم ومنازلهم.

وفي هذا الإطار، أجرت وكالتنا لقاءات مع المهجرين العائدين ضمن هذه الدفعة، للتعرف عن قرب على مشاعرهم مع عودتهم إلى منازلهم بعد سنوات من المعاناة والألم.

المهجر علي حسن الحسو، من قرية العامرية، قال: "لقد تهجرنا منذ عام 2019 من منازلنا، واليوم نعود إليها. فقد كانت فترة عصيبة جداً، ونشكر جهود الجهات التي وقفت إلى جانبنا وقدمت لنا الخدمات اللازمة طيلة هذه السنين".

وفي إشارة إلى وضع منزله في القرية، قال الحسو: "لا نعلم كيف هو وضع منزلنا، ولكن بحسب الجيران فإن المنزل بحال جيدة، إلا أن محتوياته تعرضت للسرقة".

وختم حديثه متمنياً عودة جميع المهجرين إلى منازلهم وأراضيهم في أسرع وقت ممكن، وإنهاء أزمة النزوح والتهجير.

كما كانت تجلس رحيلة محمد الصالح، من قرية شبلية، وهي امرأة في العقد الخامس من عمرها، تنتظر انطلاق القافلة تحت تساقط المطر، قائلة: "لا أستطيع أن أصف شعوري، فقد تدمرت بيوتنا وأراضينا، فبيتي كان من الطين، وقد عانينا كثيراً وكنا نسكن في مراكز الإيواء المليئة بالمشكلات والمعاناة، واليوم سوف نعود إلى أرضنا".

وأضافت قائلة: "أتمنى أن تنتهي معاناة جميع المهجرين والنازحين في جميع أنحاء العالم، وأن يعودوا إلى أراضيهم وقراهم، فلا شيء يقارن بأن يعود الشخص إلى أرضه".

(ب ح)

ANHA