عارف بالي يؤكد أن استقرار الشرق الأوسط مرتبط بالحرية الجسدية للقائد أوجلان

أشار عضو لجنة القائد في إقليم الفرات، عارف بالي، إلى أن الدول المهيمنة تفرض العزلة المشددة على القائد أوجلان لحماية سلطتها الفاشية، وأكد على أنه يتوجب على شعوب الشرق الأوسط معرفة أن حل الأزمات التي تعيشها المنطقة تكمن في حرية القائد.

عارف بالي يؤكد أن استقرار الشرق الأوسط مرتبط بالحرية الجسدية للقائد أوجلان
الثلاثاء 16 تشرين الثاني, 2021   05:27
كوباني- ميساء عكاري

تفرض دولة الاحتلال التركي عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان وتمنعه من اللقاء بمحاميه وأسرته والتواصل مع العالم الخارجي، بينما يواصل الشعب الكردي النضال في وجه الفاشية التركية لرفع العزلة عنه وتحريره جسديًّا.

وفي هذا السياق، يقول عضو لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان في إقليم الفرات، عارف بالي: "كما هو معروف أنه من عام 2010 انطلقت الثورات في بلدان عدة في منطقة الشرق الأوسط عرفت بربيع الشعوب، ولأن القائد عبد الله أوجلان قدم فكره وفلسفته لشعوب الشرق الأوسط وشعوب العالم تفرض عليه عزلة مشددة الآن".

وأضاف عارف بالي قائلاً "ولأن الأنظمة السلطوية في العالم التي تفرض سياساتها على الشعوب وتضعها في خدمة مصالحها، فهي لا تريد الوصول إلى أي حلول من أجل تلك الشعوب، وهي لم تناضل البتة في سبيل حماية حقوق الشعوب المضطهدة".

وأشار بالي إلى أنه وعلى عكس سلطات الدول، فإن القائد أوجلان يناضل من أجل كافة الشعوب المضطهدة لكي تصل إلى الحرية والديمقراطية والمساواة التي تريدها.

ونوّه إلى أن "القائد لم يقبل على نفسه وشعبه العيش في ظل الأنظمة الفاشية، اتحدت القوى المهيمنة في العالم ضده بمؤامرة دولية ليتم اعتقاله، وبعد انتفاضات الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط ضد الأنظمة الفاشية رأت تلك الأنظمة أن فرض العزلة على القائد أوجلان لمنع وصول أفكاره إلى العالم الخارجي حل لحماية سلطتها".

وفي إشارة إلى نضال الشعب الكردي ضد النظام الفاشي التركي قال بالي "على الرغم من العزلة المشددة على القائد تمكن الشعب الكردي بنضاله التواصل مع القائد عبر محاميه وأسرته عدة مرات منذ عام 2015، والآن تحتضن شعوب عدة في الشرق الأوسط فكر القائد وفلسفته وترى فيها الخلاص من الأنظمة السلطوية".

وأكد عضو لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان في إقليم الفرات، عارف بالي، أنه لم تستطع أي منظمة دولية تعنى بحماية حقوق الإنسان من حماية القائد من الانتهاكات التركية بحقه ورفع العزلة المشددة عنه إلى الآن ولم تقم بواجباتها.

ويرى عارف بالي أن بلدان عدة في الشرق الأوسط تواجه أزمات داخلية وشعوبها مضطهدة إلى حد كبير، وعن ذلك يقول "ثقافات تلك الشعوب تمحى ولغاتها تتلاشى وتنسى، والأديان أصبحت أداة بيد السلطة لتحقيق مصالحها، ومن أجل عدم الوصول إلى أي حل يتم فرض العزلة على القائد".

وعن هدف الشعب الكردي من النضال المستمر قال بالي: "الهدف منه العيش بمساواة وحرية وعدالة وديمقراطية ومحبة في وطنهم مع جيرانهم وإخوتهم العرب والفرس والسريان والتركمان وكافة المكونات والأطياف، بالإضافة إلى أنه يهدف إلى أن يعيش كل شعب بسلام ومساواة وحرية متمسكاً بثقافاته ولغاته وأديانه".

وتابع "هناك تواصل فكري بيننا وبين القائد آبو، فنحن نسير على فكره ونطبقه على أرض الواقع، ونحن لجنة القائد نناضل ضمن إطار رفع العزلة عن القائد وضمان حريته الجسدية ونشر فكره وفلسفته بين الشعوب وتعريف العالم بأن حل أزمة الشرق الأوسط بيد القائد".

وشدد بالي على أنه إذا لم يتحرر القائد أوجلان جسدياً كحرية فكره، فإن الشرق الأوسط سيعيش في أزمات أكبر من التي يعيشها الآن، مؤكداً أن فكر القائد هو مفتاح الحل لتلك الأزمات.

وفي ختام حديثه قال عضو لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان في إقليم الفرات عارف بالي: "يتوجب على شعوب الشرق الأوسط كافة عدم الثقة بسلطات الدول المهيمنة؛ لأنها لم تناضل من أجل الشعوب، البتة، على العكس، فإن العيش بحرية وكرامة هو ضمن مشروع الأمة الديمقراطية، وعليه يجب العمل لضمان حرية القائد جسدياً".

(ج)

ANHA