ذوو الشهداء في الطبقة: الشهيد يوسف يمثل مكونات المنطقة جميعها وسنكمل مسيرته النضالية

أكد ذوو الشهداء في الطبقة أنه باستشهاد المناضل يوسف كلو وحفيديه لن تنطفئ شعلة المقاومة؛ بل ستزداد توقداً لصدّ المحتل التركي، مشيرين إلى أن هذه الجرائم دليل واضح على إفلاس الفاشية التركية في مواجهة الحركة التحررية.

ذوو الشهداء في الطبقة: الشهيد يوسف يمثل مكونات المنطقة جميعها وسنكمل مسيرته النضالية
الثلاثاء 16 تشرين الثاني, 2021   04:33
الطبقة - عبد الرحمن الصالح

بعد المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي في حي الهلالية بمدينة قامشلو الأسبوع المنصرم، والتي استشهدت على إثرها الشخصية الوطنية، يوسف كلو، وحفيديه مظلوم ومحمد، جريمةٌ تسجل رقماً جديداً في سجل إرهاب الدولة التركية، وسط صمت دولي مشين على هذه الجرائم المستمرة بحق الشعوب المطالبة بالحرية والمساواة.

وتثير الهجمات التركية الأخيرة واستهدافها للوطنيين والمناضلين سخط الأهالي في شمال وشرق سوريا الذين يرونها محاولة فاشلة من دولة الاحتلال لإحباط مشروعهم مشروع الأمّة الديمقراطية.

والد الشهيد خبات طبقة، محمد الشيخ، أشار إلى أن "لجوء الاحتلال التركي إلى القصف الجوي عبر الطيران المسيّر، دليلٌ واضح على فشله عسكرياً في الجبهات".

واستنكر محمد الشيخ الجريمة التي أدت إلى استشهاد المناضل، يوسف كلو وحفيديه وأضاف: "إن الجد يوسف هو أب لجميع الشهداء وعميدهم وهو رمز المقاومة الشعبية، وباستشهاده لن تنطفئ شعلة المقاومة بل ستزداد توقُّداً في وجه المحتل التركي" وأكد "سنخطو على خطا الجد يوسف وسنحمل فكره ونكمل ما بدأه الشهداء لتحقيق الحرية لجميع الشعوب في المنطقة".

وأدان الشيخ "الصمت الدولي المستمر حيال الجرائم التي يرتكبها المحتل التركي داخل أراضي شمال وشرق سوريا وتركه يفعل ما يريد دون حسيب أو رقيب".

بدوره، لفت شقيق الشهيد، كادوس قامشلو، محمد العرب إلى أن "المناضل يوسف كلو لا يمثل مكوناً بعينه بل يمثل جميع مكونات شمال وشرق سوريا، وبعد استشهاده تأكّد إفلاس الفاشية التركية في مواجهة الحركة التحررية التي انتفضت في شمال وشرق سوريا".

/ar/uploads/files/2021/11/16/062128_abd-alhkym-alhsyn.webp

من جانبه، أشار شقيق الشهيد عبد الحميد الحسين، عبد الحكيم الحسين إلى أن "استهداف المناضلين وأصحاب الفكر المتحرر ليس بالأمر الجديد على الدولة التركية، واستشهاد يوسف كلو وحفيديه يبرهن انتهاج حزب العدالة التنمية لغة الإجرام والقتل في حربها على شعوب الأمة الديمقراطية، وذلك أمام مرأى العالم أجمع".

وانتقد عبد الحكيم الحسين في ختام حديثه، التراخي الدولي وعزوفه عن محاسبة الدولة الفاشية التركية، وقال "لولا التغافل الدولي لما ارتكب أردوغان هذه الجرائم اللا إنسانية بحق من يحملون على عاتقهم تحرير الشعوب من قيود العبودية".

(مـ)

ANHA