صحف عربية: الأسد يعزز دور المجلس الفقهي وإخوان ليبيا يعلنون الحرب على الاستحقاق الانتخابي

أصدر الأسد، أمس، مرسوماً بتعزيز دور المجلس العلمي الفقهي؛ بعد انتقادات واسعة لمفتي الجمهورية أحمد الحسون؛ على خلفية تصريحات له في جنازة الفنان الراحل صباح فخري، في حين رفض الإخوان في ليبيا ترشّح خليفة حفتر ونجل القذافي للانتخابات الرئاسية.

صحف عربية: الأسد يعزز دور المجلس الفقهي وإخوان ليبيا يعلنون الحرب على الاستحقاق الانتخابي
صحف عربية: الأسد يعزز دور المجلس الفقهي وإخوان ليبيا يعلنون الحرب على الاستحقاق الانتخابي
صحف عربية: الأسد يعزز دور المجلس الفقهي وإخوان ليبيا يعلنون الحرب على الاستحقاق الانتخابي
الثلاثاء 16 تشرين الثاني, 2021   05:15
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى الشأن السوري ووضع الانتخابات في ليبيا إلى جانب أزمة المهاجرين على الحدود البيلاروسية.

الأسد يعزز دور «المجلس الفقهي» بعد انتقادات لمفتي سوريا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، مرسوماً بتعزيز دور المجلس العلمي الفقهي وتوسيع صلاحياته بعد انتقادات واسعة لمفتي الجمهورية أحمد الحسون؛ على خلفية تصريحات له في جنازة الفنان الراحل صباح فخري.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس، إن الأسد أصدر مرسوماً قضى بتعديل تشكيل «المجلس العلمي الفقهي» في وزارة الأوقاف/ بحيث يكون الوزير رئيساً مع معاونين، هما رئيس اتحاد علماء بلاد الشام والقاضي الشرعي الأول بدمشق، إضافة إلى ثلاثين عالماً من كبار العلماء في سوريا ممثلين عن المذاهب كافة.

وأضاف المرسوم تحديد المهمات بـ«تحديد مواعيد بدايات ونهايات الأشهر القمرية والتماس الأهلّة وإثباتها، وإعلان ما يترتب على ذلك من أحكام فقهية متصلة بالعبادات والشعائر الدينية الإسلامية، وإصدار الفتاوى المسندة بالأدلة الفقهية الإسلامية المعتمدة على الفقه الإسلامي بمذاهبه كافة، ووضع الأسس والمعايير والآليات اللازمة لتنظيمها وضبطها».

ونص المرسوم على إلغاء «المادة 35»، من قانون العام 2018 ونصت «يسمى المفتي العام للجمهورية العربية السورية وتُحدد مهامه واختصاصاته بمرسوم بناءً على اقتراح الوزير لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد بمرسوم».

وجرى جدل في الأيام الماضية بعد تصريحات الحسون في جنازة صباح فخري. وقال للاجئين «عودوا إلى بلادكم... في الخارج لن تجدوا من يصلي عليكم».

وانتقد المجلس العلمي حسون، قائلاً «أكّد علماء الأمة الأثبات عبر أجيالها على المنهج العلمي في التفسير الذي يعتمد أصولاً دقيقة».

«إخوان ليبيا» يعلنون الحرب على الاستحقاق الانتخابي

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "هدّدت ميليشيات غرب ليبيا، بإغلاق مكاتب المفوضية الوطنية للانتخابات في مناطقها، معلنة عن رغبتها في استعراض القوة عبر تحرّك ميداني السبت المقبل، بهدف الإعلان عن رفضها ترشّح خليفة حفتر وسيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية. وأغلق مسلحون، مراكز مفوضية الانتخابات في مدن الزاوية وزليتن وغريان، في تحدّ جديد للاستحقاق الانتخابي.

وعلمت «البيان»، أنّه تم إغلاق مكتب الدائرة 13 لمفوضية الانتخابات ومقره مدينة الزاوية غرب طرابلس، فضلاً عن إغلاق مكتب الإدارة الانتخابية بمدينة غريان جنوب طرابلس. وهدّدت الميليشيات، بأنها لن تسمح بفتح المراكز الانتخابية داخل عدد من المدن.

وتتزامن هذه التطوّرات مع اتساع دائرة الخطاب التحريضي الذي تمارسه جماعة الإخوان وحلفاؤها ضد مفوضية الانتخابات، وترشّح القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، وسيف الإسلام القذافي.

وأكّد خبراء قانونيون، أنّ القانون الانتخابي لا يمنع حفتر وسيف الإسلام من الترشّح، نظراً لأنه لم يصدر بحقهما أي حكم قضائي نهائي وبات. ومن المنتظر تقدّم المشير خليفة حفتر خلال ساعات بملف ترشحه لمركز مفوضية الانتخابات بمدينة بنغازي، يليه رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الذي سيترشح بدوره للاستحقاق الرئاسي.

ويجمع مراقبون، على أنّ الأيام المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت، في ظل إصرار تيار الإخوان وحلفائه على عرقلة الانتخابات، ورفضهم القبول بترشح خصومهم السياسيين للمنافسة على الرئاسة، فضلاً عن ظهور مؤشّرات على إمكانية تدخل دولي صارم لمنع المعرقلين من تنفيذ أجندتهم.

وأشارت مصادر محلية، إلى أنّ الإخوان يسعون لتوسيع دائرة المشاركين معهم في تنفيذ خطة عرقلة الانتخابات، وتوريط أعيان ووجهاء بعص القبائل وعمداء بلديات وفاعلين سياسيين وآخرين من المجتمع الأهلي والميليشيات في التحرك ضد الاستحقاق الانتخابي بهدف إحراج المجتمع الدولي".

الاتحاد الأوروبي يستعد لتشديد العقوبات على بيلاروسيا بسبب أزمة الهجرة

وعن أزمة المهاجرين، قالت صحيفة العرب: "يستعد الاتحاد الأوروبي لتشديد عقوباته ضد بيلاروسيا بسبب أزمة الهجرة الأخيرة، ما يهدد بتصاعد الأزمة التي تُتهم مينسك باستغلالها من أجل التخفيف من حدة العقوبات السابقة المفروضة من قبل التكتل الأوروبي.

وقبيل بدء اجتماع في بروكسل للاتحاد قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن الاتحاد سيشدد العقوبات كرد فعل على استغلال المهاجرين.

وقال ماس لدى وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إن الرئيس البيلاروسي ألكسندر “لوكاشينكو يطالب برفع جميع العقوبات. سنرد اليوم: سنزيد من تشديد العقوبات”.

وأشار بشكل خاص إلى “المزيد من التشدد” بحق المتورطين في تهريب المهاجرين، معتبرا أيضا أنه “لا مفر من العقوبات الاقتصادية المشددة”. وأضاف “سنواصل نهج التشدد هذا لأنه لا يوجد بديل معقول”.

وتتهم الحكومات الغربية نظام لوكاشينكو باستدراج المهاجرين إلى بلاده وإرسالهم إلى الحدود للعبور إلى الاتحاد الأوروبي. وينفي لوكاشينكو الذي يتولى السلطة منذ نحو ثلاثة عقود هذه الاتهامات ويلقي باللوم على الغرب.

ومنذ أشهر يحاول آلاف المهاجرين من الشرق الأوسط العبور من بيلاروسيا إلى بولندا العضو في الاتحاد الأوروبي، وقد تصاعدت التوترات الأسبوع الماضي بالتزامن مع رفض حرس الحدود البولندي الجهود المنسقة لعبور هؤلاء الحدود.

وتقول بيلاروسيا إن هناك قرابة ألفي شخص في مخيم المهاجرين، من بينهم نساء حوامل وأطفال، فيما تقول بولندا إن هناك ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف مهاجر على الحدود".

(د ع)