انطلاق أعمال المؤتمر الأول للكادحين في شمال وشرق سوريا

بدأ اتحاد الكادحين في شمال وشرق سوريا فعاليات مؤتمره الأول، بالتركيز على دور الكادحين في ثورة الـ 19 من تموز وأهمية دورهم في بناء الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلى جانب التطرق للوضع السياسي الذي تمر به المنطقة.

انطلاق أعمال المؤتمر الأول للكادحين في شمال وشرق سوريا
السبت 16 تشرين الأول, 2021   05:42
الحسكة

وبرعاية حركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM، انطلقت قبل قليل فعاليات المؤتمر الأول للكادحين في شمال وشرق سوريا، في قاعة سردم الثقافية في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، تحت شعار "بسواعد الكادحين سنبني المجتمع، هدفنا تنظيم الكادحين وحمايتهم".

وشارك في المؤتمر إلى جانب الرئاسات المشتركة لاتحادات الكادحين في مدن شمال وشرق سوريا، أكثر من 500 مندوباً عن الكادحين، بحضور ممثلين عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومؤسسات المجتمع المدني.

ومن المقرر أن يستمر المؤتمر الأول للكادحين في شمال وشرق سوريا ليوم كامل، ستخلله قراءة التقارير السنوية للاتحادات في مدن شمال وشرق سوريا، والتصويت على النظام الداخلي للاتحاد وإقراره، وقرارات وبنود تنظم تواصل الاتحادات فيما بينها، وانتخاب إدارة عامة لاتحاد الكادحين في شمال وشرق سوريا.

وبدأ المؤتمر الأول للكادحين بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً للشهداء، وترحيب اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالحضور والمشاركين.

تلتها كلمة عضوة مجلس حركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM، تاز باشا، التي تطرقت فيها إلى الوضع السياسي، وقالت: "ينعقد هذا المؤتمر في مرحلة حساسة، وإن المنطقة بحاجة إلى عمل جاد للخروج بمجتمع حر أخلاقي سياسي".

وأضافت: "المنطقة لا تزال تتعرض للهجمات التي تستهدف إرادة شعوب شمال وشرق سوريا، في وقت تعمد تركيا على الاستمرار في استهداف المنطقة، وتسعى لتوسيع رقعتها الجغرافية، ولا تزال تهديداتها وهجماتها قائمة".

وقالت "المشروع الديمقراطي المعاش في شمال وشرق سوريا، هو الخيار الأنسب لحل الأزمة السورية وعلى المجتمع الدولي وجميع السوريين الاقتداء بهذا المشروع، وعدم الانجرار إلى الأجندات الخارجية".

وتلتها كلمة لمؤتمر ستار قالت فيها الناطقة باسم مؤتمر ستار، رمزية محمد: "دون الكدح لن نصل إلى الحرية، والثورة في شمال وشرق سوريا بدأت بالكدح، وفي مقدمته كدح المرأة والشبيبة، وتكللت (الثورة) بإنهاء الإرهاب، وحققت مكتسبات كبيرة تتمتع بها شعوب المنطقة اليوم".

وأضافت "الكادحون هم أنتم. الكادحون هم المقاتلون من أجل الحرية. الكادحون هم من يستمرون في بناء هذه الإدارة. الكادحون هم أطباؤنا الذين يحموننا اليوم، الكادحون هم من يسهمون في ازدهار المنطقة".

وأشارت رمزية محمد إلى أنه بالكدح تم إفشال جميع المحاولات الرامية إلى القضاء على مكتسبات شمال وشرق سوريا، وقالت: "لولا الكدح بمختلف أشكاله؛ سواء العسكري أو المدني أو السياسي وغيره، لما كنا صمدنا في وجه ما تتعرض له مناطقنا، وما شهدنا تطور مشروعنا الديمقراطي".

وأضافت "بهذا الكدح سنتجه إلى الحرية وحرية القائد عبد الله أوجلان وحرية المعتقلين، وبالكدح سنبني مجتمعنا، وبه سنحمي مكتسباتنا".

ويستمر المؤتمر بكلمات الوفود المشاركة في المؤتمر، ومنها "الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

(أ م)

ANHA